محلي

استشهاد وإصابة أربعة مواطنين بنيران الغزاة والمرتزقة وطيران العدوان يشن 27 غارة  

كثف الغزاة والمرتزقة خروقاتهم لاتفاق وقف إطلاق النار بمحافظة الحديدة، وفتحوا نيران أسلحتهم في محافظتي صعدة والجوف ما أدى إلى استشهاد وإصابة أربعة مواطنين بينهم طفلان، فيما شن طيران العدوان 27 غارة على ثلاث محافظات ومنطقة عسير خلال الـ 24…

ارتفاع الأسهم الأمريكية في مستهل التعاملات

ارتفعت الأسهم الأمريكية في مستهل تعاملاتها  اليوم الجمعة وسط مكاسب واسعة النطاق قادتها أسهم التكنولوجيا. وصعد المؤشر داو جونز الصناعي 98.78 نقطة أو 0.39 بالمائة إلى 25678.17 نقطة. وزاد المؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 17.14 نقطة أو…

الدوري الإنجليزي.. بوجبا يحرم مانشستر يونايتد من الفوز على وولفرهامبتون

تعثر فريق مانشستر يونايتد للمرة الأولى بمسابقة الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، بتعادله مع ضيفه وولفرهامبتون بهدف لمثله مساء الإثنين، في ختام الجولة الثانية من البطولة. وسجل أنتوني مارسيال هدف مانشستر يونايتد في الدقيقة 27، فيما أحرز…

تآمرات تركية أمريكية بإنشاء “المنطقة الآمنة” بسوريا

اتفقت أنقرة و واشنطن على انشاء مايسمى المنطقة الآمنة شمالي سوريا والذي يقضي بإنشاء مركز عمليات مشتركة في تركيا خلال أقرب وقت لتنسيق وإدارة إنشاء المنطقة الآمنةفي انتهاك واضح لوحدة الاراضي السورية كما يعد تدخلا سافر في الشؤون الداخلية…

علاج واعد لتحفيز النمو لدى المصابين بداء التقزم

190623111607-18045-0.gif
لندن- سبأ:
يأمل العلماء في أن يساعد علاج جديد أطفالا ولدوا بداء التقزم على النمو.
وبحسب موقع هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" الإلكتروني فإن العلاج لا يزال قيد التجربة لكن العلماء يأملون أن يستطيعوا منع حدوث التعقيدات الطبية المرتبطة بالنمو الإشكالي.

ويقول العلماء الذين يقفون وراء العلاج أن الهدف منه تحسين الصحة لا زيادة الطول فقط..

ويطال داء التقزم واحدا من كل 25 ألف مولود.وترتبط الظاهرة بخلل جيني يتسبب في إعاقة نمو عظام الأطراف وقاعدة الجمجمة.

وفي الغالب تحدث ظاهرة التقزم بشكل عشوائي، لكنها قد تكون وراثية.

ويتكون البرنامج من حقنة يومية اسمها "فوسوريتايد"، تقف في طريق الإشارات التي يسيطر عليها العامل الوراثي المعطوب FGFR3.

ويقول الباحثون إن نتائج التجارب حتى الآن واعدة.

والهدف الأساسي من التجربة التي يشارك بها 35 طفلا هو اختبار درجة أمان العلاج والبحث عن أي أعراض جانبية خطيرة محتملة، وأظهرت النتائج الأخيرة أنها آمنة.

والهدف الثاني كان رؤية إلى أي مدى سينمو الأطفال، وقد تبين أن نموهم تسارع بمعدل أكبر منه قبل بدء العلاج.

ولم تكن هناك أعراض جانبية سلبية، مما يعني أن المواظبة على استخدام العلاج ستؤدي إلى زيادة طول الطفل، حسب الباحثين، ولكن لم تتوفر بيانات حول ما إذا كان العلاج سيجنب الأطفال التعقيدات الناجمة عن النمو المحدود.

والبعض قلقون من أنه في حال الموافقة على استخدام العلاج وترخيصه فإنه سيساهم في التعامل تجميليا مع مرض التقزم، وهو ما يعارضه الكثيرون ممن يطالهم الموضوع.

ويعبر جوزيف ستراموندو، البروفيسور المساعد في قسم الفلسفة في جامعة سان دييغو الذي يعاني من التقزم عن قلقه من أن الباحثين يضللون الآباء الخائفين حول أهداف هذه الدراسة.

وهذه التجارب تقيس زيادة طول الأطفال المرضى فقط، لا تأثير العلاج الجديد على الأعراض السيئة، كما يقول.

ويقول بروفيسور رافي سافاريرايان من معهد أبحاث ميردوك في ملبورن "إن النتائج ليست تجميلية فقط . ما نحاول عمله هو رؤية ما إذا كان باستطاعتنا نجسين صحة ووظائف الأطفال الحيوية".

وقد انتقل مع زملاء له في مستشفى إيفالينا للأطفال في لندن ومعاهد أبحاث في فرنسا والولايات المتحدة إلى المرحلة التالية من الاختبارات، ويأملون أن يكون العلاج متاحا خلال سنوات قليلة إن كانت فعاليته كافية.

وعقدت إدارة الأغذية والأدوية الأمريكية التي ترخص الأدوية اجتماعا العام الماضي لتناقش العلاج الجديد.

وخلصت إلى أن قياس مدى نمو الطفل خلال سنة بتأثير العلاج هو هدف أولي معقول للتجارب الطبية.

Print Friendly, PDF & Email
قد يعجبك ايضا