محلي

وصول أربع سفن تحمل 94 ألفاً و615 طناً من المشتقات النفطية إلى ميناء الحديدة

أكدت شركة النفط اليمنية، وصول أربع سفن إلى غاطس ميناء الحديدة مساء الجمعة تحمل على متنها 73 ألفاً و 439 طناً من البنزين، و 21 ألفاً و176 طناً من الديزل. وأوضحت الشركة في بيان تلقت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) نسخة منه، أن السفينة "سي…

شركة النفط تطمئن المواطنين باستقرار الوضع التمويني خلال الفترة القادمة

 طمأنت شركة النفط اليمنية اليوم، المواطنين باستقرار الوضع التمويني خلال الفترة القادمة، مؤكدة أنها في حالة استنفار وعمل متواصل لتكوين مخزون كافٍ للصرف الكميات المفرغة من السفن الواصلة إلى ميناء الحديدة، وزيادة عدد المحطات العاملة وتشغيلها…

إقرار القائمة النهائية لمنتخب الشباب لخوض المعسكر الخارجي

أقر الجهاز الفني للمنتخب الوطني للشباب بقيادة المدرب أمين السنيني القائمة النهائية لخوض المعسكر الخارجي استعداداً للمشاركة في التصفيات الآسيوية التي تستضيفها الدوحة خلا شهر نوفمبر القادم . ويخوض منتخب الشباب التصيفات ضمن المجموعة الثانية…

إصابة 73 فلسطينيا برصاص الاحتلال الإسرائيلي شرق قطاع غزة

أصيب أكثر من 73 مواطنا فلسطينيا برصاص الاحتلال الإسرائيلي، 31 منهم بالرصاص الحي، والعشرات بالاختناق بالغاز المسيل للدموع، الجمعة، خلال مهاجمة قوات الاحتلال الإسرائيلي المسيرات الأسبوعية السلمية، على الشريط الحدودي شرق قطاع غزة، تنديدا…

علاج واعد لتحفيز النمو لدى المصابين بداء التقزم

190623111607-18045-0.gif
لندن- سبأ:
يأمل العلماء في أن يساعد علاج جديد أطفالا ولدوا بداء التقزم على النمو.
وبحسب موقع هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" الإلكتروني فإن العلاج لا يزال قيد التجربة لكن العلماء يأملون أن يستطيعوا منع حدوث التعقيدات الطبية المرتبطة بالنمو الإشكالي.

ويقول العلماء الذين يقفون وراء العلاج أن الهدف منه تحسين الصحة لا زيادة الطول فقط..

ويطال داء التقزم واحدا من كل 25 ألف مولود.وترتبط الظاهرة بخلل جيني يتسبب في إعاقة نمو عظام الأطراف وقاعدة الجمجمة.

وفي الغالب تحدث ظاهرة التقزم بشكل عشوائي، لكنها قد تكون وراثية.

ويتكون البرنامج من حقنة يومية اسمها "فوسوريتايد"، تقف في طريق الإشارات التي يسيطر عليها العامل الوراثي المعطوب FGFR3.

ويقول الباحثون إن نتائج التجارب حتى الآن واعدة.

والهدف الأساسي من التجربة التي يشارك بها 35 طفلا هو اختبار درجة أمان العلاج والبحث عن أي أعراض جانبية خطيرة محتملة، وأظهرت النتائج الأخيرة أنها آمنة.

والهدف الثاني كان رؤية إلى أي مدى سينمو الأطفال، وقد تبين أن نموهم تسارع بمعدل أكبر منه قبل بدء العلاج.

ولم تكن هناك أعراض جانبية سلبية، مما يعني أن المواظبة على استخدام العلاج ستؤدي إلى زيادة طول الطفل، حسب الباحثين، ولكن لم تتوفر بيانات حول ما إذا كان العلاج سيجنب الأطفال التعقيدات الناجمة عن النمو المحدود.

والبعض قلقون من أنه في حال الموافقة على استخدام العلاج وترخيصه فإنه سيساهم في التعامل تجميليا مع مرض التقزم، وهو ما يعارضه الكثيرون ممن يطالهم الموضوع.

ويعبر جوزيف ستراموندو، البروفيسور المساعد في قسم الفلسفة في جامعة سان دييغو الذي يعاني من التقزم عن قلقه من أن الباحثين يضللون الآباء الخائفين حول أهداف هذه الدراسة.

وهذه التجارب تقيس زيادة طول الأطفال المرضى فقط، لا تأثير العلاج الجديد على الأعراض السيئة، كما يقول.

ويقول بروفيسور رافي سافاريرايان من معهد أبحاث ميردوك في ملبورن "إن النتائج ليست تجميلية فقط . ما نحاول عمله هو رؤية ما إذا كان باستطاعتنا نجسين صحة ووظائف الأطفال الحيوية".

وقد انتقل مع زملاء له في مستشفى إيفالينا للأطفال في لندن ومعاهد أبحاث في فرنسا والولايات المتحدة إلى المرحلة التالية من الاختبارات، ويأملون أن يكون العلاج متاحا خلال سنوات قليلة إن كانت فعاليته كافية.

وعقدت إدارة الأغذية والأدوية الأمريكية التي ترخص الأدوية اجتماعا العام الماضي لتناقش العلاج الجديد.

وخلصت إلى أن قياس مدى نمو الطفل خلال سنة بتأثير العلاج هو هدف أولي معقول للتجارب الطبية.

Print Friendly, PDF & Email
قد يعجبك ايضا