محلي

وصول أربع سفن تحمل 94 ألفاً و615 طناً من المشتقات النفطية إلى ميناء الحديدة

أكدت شركة النفط اليمنية، وصول أربع سفن إلى غاطس ميناء الحديدة مساء الجمعة تحمل على متنها 73 ألفاً و 439 طناً من البنزين، و 21 ألفاً و176 طناً من الديزل. وأوضحت الشركة في بيان تلقت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) نسخة منه، أن السفينة "سي…

شركة النفط تطمئن المواطنين باستقرار الوضع التمويني خلال الفترة القادمة

 طمأنت شركة النفط اليمنية اليوم، المواطنين باستقرار الوضع التمويني خلال الفترة القادمة، مؤكدة أنها في حالة استنفار وعمل متواصل لتكوين مخزون كافٍ للصرف الكميات المفرغة من السفن الواصلة إلى ميناء الحديدة، وزيادة عدد المحطات العاملة وتشغيلها…

إقرار القائمة النهائية لمنتخب الشباب لخوض المعسكر الخارجي

أقر الجهاز الفني للمنتخب الوطني للشباب بقيادة المدرب أمين السنيني القائمة النهائية لخوض المعسكر الخارجي استعداداً للمشاركة في التصفيات الآسيوية التي تستضيفها الدوحة خلا شهر نوفمبر القادم . ويخوض منتخب الشباب التصيفات ضمن المجموعة الثانية…

إصابة 73 فلسطينيا برصاص الاحتلال الإسرائيلي شرق قطاع غزة

أصيب أكثر من 73 مواطنا فلسطينيا برصاص الاحتلال الإسرائيلي، 31 منهم بالرصاص الحي، والعشرات بالاختناق بالغاز المسيل للدموع، الجمعة، خلال مهاجمة قوات الاحتلال الإسرائيلي المسيرات الأسبوعية السلمية، على الشريط الحدودي شرق قطاع غزة، تنديدا…

امتحانات الشهادة العامة باليمن.. رهان على المستقبل وانتصار آخر على العدوان (مكتمل)

190619145309-53101-0.jpg
صنعاء – سبأ :
لا شك أن تتويج العام الدراسي 2018- 2019م بأجراء امتحانات الشهادة العامة الأساسية والثانوية للعام الخامس على التوالي يمثل انتصارا بكل ما تعنيه الكلمة من معنى ويحمل في طياته إصرار اليمنيين على بناء دولتهم الحديثة والتعليم هو أهم ركائزها.

كما أن أجراء امتحانات الشهادة العامة والتي تقدم لها زهاء نصف مليون طالبا وطالبة يؤكد أن اليمنيين يراهنون على المستقبل لتحقيق تطلعاتهم لبناء الدولة المنشودة، ويمثل في الوقت نفسه انتصارا آخر على العدوان الذي أمعن على استهداف المدارس والمنشآت التعليمية لتجهيل الشعب اليمني.

حيث يخوض هذه الإيام طلاب الشهادة العامة الأساسية والثانوية في اليمن الامتحانات النهائية وهو ما يعد انتصارا لجبهة التعليم رغم صلف وإصرار العدوان على إيقاف العملية التعليمية من خلال إستهدافه المباشر والممنهج لبنيتها التحتية ما أسفر عن تدمير وتضرر ثلاثة آلاف و526 منشأة تعليمية كانت تضم مليون و879 ألف و825 طالبا وطالبة و89 ألفا و840 معلما ومعلمة.

يقول وزير التربية والتعليم يحيى بدر الدين الحوثي " إستباح العدوان على مدى السنوات الأربع الماضية حرمة التعليم منتهكا كل قوانين الحرب التي تجرم وتحرم الإعتداء على منشآت التعليم ومؤسساته وكل مكوناته ولم يستجب لدعواتنا المستمرة لتحييد التعليم وتعدا الأمر إلى قصف أطفال المدارس".

وأشار إلى أن العدوان السعودي الأمريكي سخر كل أدواته الشيطانية من قتل وتدمير وحصار لإيقاف عجلة التعليم وحرف بوصلته بإتجاه التجهيل ومن ذلك لعبته في نقل البنك المركزي من صنعاء إلى عدن التي تسببت في معاناة 194 ألفا و 417 معلم ومعلمة وحرمانهم من رواتبهم.

ولفت وزير التربية والتعليم إلى أن العدوان لم يكتف بذلك بل وصل به الحال إلى منع وصول شحنة الأوراق المخصصة لطباعة الكتاب المدرسي مما فاقم المعاناة ناهيك عن الآثار النفسية والإقتصادية والإجتماعية التي لحقت بالطلاب والمعلمين .

وأضاف الوزير الحوثي " لكن وبرغم كل هذا الحقد والإستهداف الممنهج للعملية التعليمية برمتها تُجسد الإختبارات النهائية التي يخوضها طلابنا اليوم إنتصاراً وطنياً يصدره تماسك وصمود الكادر التربوي وإيثار وتضحية المعلمين تجاه الطلاب لإستمرار تعليمهم وتسليحهم بالعلم والمعرفة لضمان بناء جيل المستقبل الذي يعول عليه تحقيق النهضة المستدامة لوطننا الحبيب ".

وأكد سعي الوزارة بكل طاقاتها في سبيل البحث عن الحلول والبدائل الممكنة للتخفيف من معاناتهم سواء عبر الحوافز النقدية المشروطة بالتعاون مع منظمة اليونيسف أو من خلال سعيها الحثيث لإعتماد وإطلاق مشروع صندوق دعم التعليم الذي يتطلب تضافر جهود الجميع وفي المقدمة القيادة السياسية .

فيما أعتبر وكيل قطاع المناهج والتوجيه نائب رئيس اللجنة العليا للإختبارات أحمد حسين النونو استمرار العملية التعليمية وتنفيذ الإختبارات النهائية بحد ذاته إنتصاراً وطنياً .

حيث تشير الإحصائيات إلى أن إجمالي عدد المتقدمين لامتحانات الشهادة العامة للمرحلتين الأساسية والثانوية 474 ألفا و247 طالبا وطالبة منهم 271 ألفا و160 طالبا وطالبة للشهادة الأساسية موزعين على ألفين و223 مركز إختباري و196 الف و466 طالبا وطالبة للثانوية العامة القسم العلمي موزعين على الف و65 مركز إختباري فيما بلغ عدد المتقدمين للقسم الأدبي 6 آلاف و621 طالب وطالبة موزعين على 72 مركز إختباري.

وأشار الوكيل النونو إلى الجهود الحثيثة التي سعى من خلالها قطاع المناهج والتوجيه إلى توفير الأجواء الملائمة للطلاب المتقدمين لإختبارات الشهادة العامة " أساسي ، ثانوي " رغم شحة الإمكانات.

وبين أنه تم استكمال كافة الإستعدادات والتجهيزات الفنية لها منذ وقت مبكر خلافا لما جرت عليه العادة في الأعوام السابقة بداءً بإصدار أرقام جلوس الطلاب وانتهاءً بترحيل مظاريف أسئلة الاختبارات للمحافظات .

وتطرق إلى الإجراءات الإحترازية التي سعى من خلالها القطاع هذا العام للحد من ظاهرة الغش والاختلالات التي تواكب إختبارات الشهادة العامة ومنها إصدار سجل مصور لكل مركز إختباري يمكن القائمين على المركز من التحقق من جميع طلاب المركز من خلال مطابقة رقم جلوس الطالب مع السجل المصور كما تم طباعة نموذج إختباري لكل محافظة .

وقال" حريصون على مستقبل الطلاب وسلامتهم فقد تم مراعاة انعكاسات الأوضاع الاستثنائية التي تعيشها البلاد على نفسياتهم عند وضع أسئلة الاختبارات كما تم التنسيق مع وزارة الصحة لتجهيز فرق طبية ومراكز صحية وسيارات إسعاف لتلبية الحالات الطارئة ".

ولفت إلى أنه تم حث أولياء أمور الطلاب بتوعية أبنائهم بمخاطر الغش حيث سيتم حرمان الطالب من امتحان المادة التي يغش فيها وكذا عدم التجمهر أمام المراكز الإختبارية لما يمثله ذلك من عامل إزعاج وتشويش للطلاب يفقدهم تركيزهم أثناء الإجابة.

وكيل قطاع التعليم رئيس لجنة إعداد كتاب "التعليم في اليمن أربعة أعوام من الصمود في وجه العدوان" عبدالله النعمي أشار إلى أن اليمن يراهن على الطلاب لتحقيق المستقبل المنشود رغم همجية العدوان واستهدافه المباشر للمنشآت التعليمية.

ولفت إلى أن العدوان دمر 402 منشأة تعليمية تدميرا كليا والف و 465 منشأة تدمير جزئي فيما بلغ عدد المدارس المستخدمة لإيواء النازحين 993 مدرسة بالإضافة إلى إغلاق 666مدرسة نتيجة الحرب والمواجهات .

 وقال" نعتز اليوم بتنفيذ إختبارات الشهادة العامة للعام الرابع على التوالي متجاوزين كل إنعكاسات العدوان المباشرة على العملية التعليمية بكل مكوناتها بدءا بالمعلم ومرورا بالطالب وانتهاءً بالكتاب المدرسي الذي بلغ نسبة العجز في طباعته 2ر88 بالمائة حيث يبلغ متوسط عدد الكتب الدراسية المطلوبة سنوياً 66 مليون و 758 الفا و 987 كتاباً ".

 وشدد الوكيل النعمي، على أهمية تضافر جهود الجهات المعنية والمجتمع لإيجاد معالجات فاعلة تتضمن صرف رواتب الكادر التربوي بانتظام ومتابعة قرار إنشاء صندوق دعم التعليم ورفع النسبة المخصصة للتعليم من إيرادات السلطات المحلية على مستوى كل محافظة ومديرية والبحث عن مصادر تمويل جديدة من أصدقاء اليمن والجهات المانحة وتوجيهها لتنفيذ برامج وأنشطة إعادة الإعمار والترميم للمدارس المتضررة من العدوان وتوفير إحتياجاتها .

وأكد على أهمية حشد الرأي العام المحلي والدولي لتبني رؤية متكاملة " إعلامية وقانونية " لفضح جرائم وإنتهاكات العدوان القائم بحق التعليم في اليمن .

نجاح العملية التعليمية وإجراء امتحانات الشهادة العامة في ظل العدوان والحصار انتصار يمني شارك فيه الجميع، وتأكيدا على المضي في تطوير التعليم وتحسين مخرجاته لبناء الدولة اليمنية الحديثة التي ينشدها الشعب اليمني.

Print Friendly, PDF & Email
قد يعجبك ايضا