محلي

وصول أربع سفن تحمل 94 ألفاً و615 طناً من المشتقات النفطية إلى ميناء الحديدة

أكدت شركة النفط اليمنية، وصول أربع سفن إلى غاطس ميناء الحديدة مساء الجمعة تحمل على متنها 73 ألفاً و 439 طناً من البنزين، و 21 ألفاً و176 طناً من الديزل. وأوضحت الشركة في بيان تلقت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) نسخة منه، أن السفينة "سي…

شركة النفط تطمئن المواطنين باستقرار الوضع التمويني خلال الفترة القادمة

 طمأنت شركة النفط اليمنية اليوم، المواطنين باستقرار الوضع التمويني خلال الفترة القادمة، مؤكدة أنها في حالة استنفار وعمل متواصل لتكوين مخزون كافٍ للصرف الكميات المفرغة من السفن الواصلة إلى ميناء الحديدة، وزيادة عدد المحطات العاملة وتشغيلها…

إقرار القائمة النهائية لمنتخب الشباب لخوض المعسكر الخارجي

أقر الجهاز الفني للمنتخب الوطني للشباب بقيادة المدرب أمين السنيني القائمة النهائية لخوض المعسكر الخارجي استعداداً للمشاركة في التصفيات الآسيوية التي تستضيفها الدوحة خلا شهر نوفمبر القادم . ويخوض منتخب الشباب التصيفات ضمن المجموعة الثانية…

إصابة 73 فلسطينيا برصاص الاحتلال الإسرائيلي شرق قطاع غزة

أصيب أكثر من 73 مواطنا فلسطينيا برصاص الاحتلال الإسرائيلي، 31 منهم بالرصاص الحي، والعشرات بالاختناق بالغاز المسيل للدموع، الجمعة، خلال مهاجمة قوات الاحتلال الإسرائيلي المسيرات الأسبوعية السلمية، على الشريط الحدودي شرق قطاع غزة، تنديدا…

في ظل ابن سلمان ..السعودية إلى أين؟

190618121250-49684-0.jpg
صنعاء – سبأ: كتب/ المحرر السياسي

لم يأتِ ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بجديد في حديثه المطول لصحيفة "الشرق الأوسط" فإجاباته على العديد من الأسئلة حول القضايا الساخنة في المنطقة هي نفسها، رؤية لحلول تتسم بالمغالطات وعدم الوضوح ودون إجابات شافية ومقنعة تأخذ مصالح بلاده والأطراف الأخرى .. الأمر الذي يجعل العديد من المراقبين والمحليين السياسيين يتساءلون إلى أين يقود هذا الرجل بلاده؟

فعند تطرقه للأزمة اليمنية التي تعتبر السعودية السبب الرئيس فيها، كرر كلامه السابق، وكلام كل المسئولين السعوديين بالحديث عن أجندة إيران في اليمن وعدم قبول بلاده لمليشيات خارج مؤسسات الدول على حدود المملكة.

هنا يتساءل أي مراقب لمسار الحرب في اليمن عن أكذوبة أجندة إيران باليمن، لكن حتى محمد بن سلمان نفسه يعي جيداً عدم صحة هذا المنطق وهذه الحجة، ويعي أيضاً أن المسألة تتصل بمسار حرب طرفها المملكة العربية السعودية ومرتزقتها كطرف معتدي والجيش واللجان الشعبية كطرف مدافع عن سيادة وأمن واستقرار الجمهورية اليمنية.

المعروف وطنياً وعربياً ودولياً أن هناك اعتداء على الجمهورية اليمنية من قبل السعودية وما أسمته بالتحالف العربي الذين صوبوا نيران أسلحتهم على المدن والقرى اليمنية في واقعة مشهودة ومعروفة للعالم أجمع.

إن الاعتداء على دولة مستقلة وذات سيادة حتم على الجيش ولجانه الشعبية حمل السلاح والدفاع عن وطن يتعرض لغزو واعتداء جائر  .. فهل كان ابن سلمان يأمل أن يقابل اعتداءه على اليمن بالورود؟

ويعرف كل المتابعين للشأن اليمني أن الجمهورية اليمنية كانت وما زالت عامل أمن واستقرار في المنطقة ولم يحصل ما يسيء للمملكة عبر حدودها الطويلة معها وكان اليمن وعبر عقود من السنوات راعياً للجيرة والحدود مع السعودية ويحكمه في تعاملها مع الأشقاء في المملكة روابط الدين والعروبة والقربى.

وحينما يتحدث ابن سلمان عن هدفه تحقيق الرخاء والاستقرار والازدهار لكل أبناء اليمن.. هنا يحق لنا أن نتساءل عن معنى الازدهار والاستقرار والرخاء بمفهوم محمد بن سلمان، هل هو تدمير القرى والمدن والبنية التحتية اليمنية ومؤسسات الدولة وقتل الموطنين اليمنيين؟ هل هذا هو مفهومه للرخاء والازدهار الذي يصدره  لليمن؟.

وحول رده على التعامل الايجابي مع اتفاق السويد ومع كل مبادرة تهدف إلى السلام في اليمن نقول له كانت القيادة اليمنية سباقة لذلك وبحسن نية ومنذ سنوات، فاليد اليمنية ممدودة للسلام وتصريحاتها حول ذلك معلنة وموثقة ابتداء من السيد عبد الملك الحوثي ورئيس المجلس السياسي الأعلى السابق صالح الصماد ورئيس المجلس السياسي الأعلى الحالى مهدي المشاط وكل القيادات اليمنية ، والمسألة هنا ليست بحاجة إلى جهد للتذكير بل التعامل الإيجابي مع تلك التصريحات .

يجب أن يعرف ويعي محمد بن سلمان أنه لا أمن ولا استقرار بالمنطقة ما دامت الطائرات والصواريخ تقصف الأرض اليمنية ويجب أن يعرف ويعي أيضاً أن استقرار اليمن وازدهاره هو استقرار لبلاده.

Print Friendly, PDF & Email
قد يعجبك ايضا