محلي

اللجنة الحكومية العليا لتسيير الرؤية الوطنية تستعرض تقرير المكتب التنفيذي للرؤية

استعرضت اللجنة الحكومية العليا لتسيير الرؤية الوطنية لبناء الدولة اليمنية الحديثة في اجتماعها اليوم برئاسة رئيس الوزراء الدكتور عبدالعزيز صالح بن حبتور، تقرير المكتب التنفيذي لإدارة الرؤية عن مستوى الإنجاز والترتيبات المنفذة لإعداد الخطة…

ارتفاع الأسهم الأمريكية في مستهل التعاملات

ارتفعت الأسهم الأمريكية في مستهل تعاملاتها  اليوم الجمعة وسط مكاسب واسعة النطاق قادتها أسهم التكنولوجيا. وصعد المؤشر داو جونز الصناعي 98.78 نقطة أو 0.39 بالمائة إلى 25678.17 نقطة. وزاد المؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 17.14 نقطة أو…

الإصابة تبعد هازارد من مباراة ريال مدريد الافتتاحية في الدوري الإسباني

كشف نادي ريال مدريد عن استبعاد نجمه الجديد البلجيكي إيدن هازارد من مواجهة سيلتا فيجو السبت في أولى مباريات الفريقين في دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم بسبب إصابة عضلية خلال تدريب اليوم الجمعة. وذكر ريال مدريد في بيان أن هازارد خضع…

الخارجية الفلسطينية تحذر من إقدام الاحتلال على فرض التقسيم المكاني في “الأقصى

حذرت وزارة الخارجية والمغتربين، الفلسطينية اليوم من إقدام اليمين الحاكم في اسرائيل، وفي ظل التنافس الانتخابي، على ارتكاب المزيد من الانتهاكات والجرائم ضد المسجد الاقصى المبارك وفرض التقسيم المكاني. وقالت الوزارة في بيان صحفي، إن اليمين…

استخدام أموال صندوق شركات النفط السيادي لخفض أسعار الوقود في روسيا

190419210953-85605-0.jpg

موسكو – سبأ:

وقال أليكسي سازانوف ال مسؤول بوزارة المالية الروسية يوم الجمعة إن روسيا تتوقع أن تدفع لشركات النفط حوالي 210 مليارات روبل (3.3 مليار دولار) من أموال صندوقها الوطني للثروة هذا العام في إطار اتفاق للإبقاء على أسعار البنزين والديزل المحلية منخفضة.

واضاف ، رئيس إدارة الضرائب بوزارة المالية، للصحفيين إنه في شهر فبراير شباط وحده دفعت الدولة 20-30 مليار روبل لشركات النفط للإبقاء على أسعار الوقود تحت السيطرة.

وتستخدم روسيا الصندوق الوطني للثروة كأداة لتخفيف آثار صدمات خارجية محتملة ودفع معاشات أو دعم بعض المشاريع المهمة في الداخل. وقواعد الانفاق صارمة لأن الدولة تريد الحفاظ على الصندوق.

وقال سازانوف إن المدفوعات من الصندوق الوطني للثروة إلى شركات النفط هذا العام من المتوقع أن تبلغ 210 مليارات روبل.

واتفقت الحكومة وشركات النفط العام الماضي على خفض أسعار الجملة للوقود المحلي كإجراء مؤقت لكبح تكاليف البنزين والديزل.

وبمتقضى الاتفاق الذي بدأ سريانه في أول نوفمبر تشرين الثاني ويستمر حتى الثلاثين من يونيو حزيران، سُمح لشركات النفط فقط بأن تزيد ببطء تكاليف البنزين والديزل التي بدأت بالارتفاع بسبب صعود أسعار النفط العالمية.

Print Friendly, PDF & Email
قد يعجبك ايضا