محلي

لقاء برئاسة رئيس الوزراء يناقش سبل تحقيق البٌعد الاجتماعي والإنساني لإحياء المولد النبوي

 ناقش لقاء عٌقد اليوم بصنعاء برئاسة رئيس مجلس الوزراء الدكتور عبدالعزيز صالح بن حبتور، سبل تحقيق البٌعد الاجتماعي والإنساني للاحتفال بالمولد النبوي الشريف على صاحبه وآله أفضل الصلاة وأزكى التسليم. وتدارس اللقاء الذي ضم وزير الصناعة…

شركة النفط تطمئن المواطنين باستقرار الوضع التمويني خلال الفترة القادمة

 طمأنت شركة النفط اليمنية اليوم، المواطنين باستقرار الوضع التمويني خلال الفترة القادمة، مؤكدة أنها في حالة استنفار وعمل متواصل لتكوين مخزون كافٍ للصرف الكميات المفرغة من السفن الواصلة إلى ميناء الحديدة، وزيادة عدد المحطات العاملة وتشغيلها…

تأهل السويسرية بنسيتش إلى نهائي دورة موسكو لكرة التنس

تأهلت السويسرية بيليندا بنسيتش المصنفة عاشرة عالمياً الى نهائي دورة موسكو لكرة التنس اثر تغلبها اليوم السبت على الفرنسية كريستينا ملادينوفيتش لتصبح آخر المتأهلات الى بطولة الماسترز الختامية لموسم اللاعبات المحترفات. وانتزعت السويسرية…

إصابة 73 فلسطينيا برصاص الاحتلال الإسرائيلي شرق قطاع غزة

أصيب أكثر من 73 مواطنا فلسطينيا برصاص الاحتلال الإسرائيلي، 31 منهم بالرصاص الحي، والعشرات بالاختناق بالغاز المسيل للدموع، الجمعة، خلال مهاجمة قوات الاحتلال الإسرائيلي المسيرات الأسبوعية السلمية، على الشريط الحدودي شرق قطاع غزة، تنديدا…

تعثر تشكيل حكومة ائتلافية في الكيان الصهيوني

القدس المحتلة-سبأ:

أدت الانتخابات التي جرت مؤخرا في الكيان الصهيوني الى دخول هذا الكيان في مأزق سياسي حيث لم تفض هذه الانتخابات إلى فائز واضح وذلك مع عدم تحقيق رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، زعيم حزب الليكود اليميني وتحالف أزرق أبيض “يميني” ايضا بزعامة خصمه بيني غانتس، لغالبية تؤهل أيا منهما منفردا لتشكيل ائتلاف حاكم.

وقد كلف رئيس الكيان ريئوفين ريفلين الأسبوع الماضي نتنياهو بتشكيل الحكومة المقبلة على أمل التوصل إلى اتفاق لتقاسم السلطة بين الحزبين .

وبحسب السيناريو المقترح، يتولى غانتس منصب رئيس وزراء الكيان في حال توجيه الاتهام لنتنياهو.

والغى جانتس منافس، نتنياهو في الانتخابات،  أمس اجتماعا معه.وكان نتنياهو قال يوم الأحد الماضي إنه سيقوم بمحاولة أخيرة هذا الأسبوع للتوصل لاتفاق وإن من المرجح أن يجتمع مع جانتس اليوم الأربعاء بعد جولة أخرى من المباحثات بين حزبيهما.

وبينما يسعى نتنياهو الى تشكيل حكومة صهيونية متطرفة ، دعا غانتس زعيم حزب أزرق أبيض وأفيغدور ليبرمان رئيسُ حزب “إسرائيل بيتنا” الأسبوع الماضي إلى تشكيل حكومة ائتلافية (يمين ،يمين)،وكلاهما ايضا سيسعى الى تحقيق الخطة التي كشف عنها نتنياهو في حملته الانتخابية وهي ضم منطقة غور الأردن وشمال البحر الميت وهو الإعلان الغير المسبوق.

ولقد اخفق نتنياهو في سياساته السابقة بشأن عملية السلام وذلك بسبب إستراتيجية المتخبطة التي تقوم علي استلاب الأراضي الفلسطينية وإقامة المستوطنات وإهدار الحقوق الفلسطينية وتجاوزه قرارات الشرعية الدولية ويستعيض بحزمة اقتصادية بدلا عن ذلك .

ويعتقد الى حد بعيد بأنه لا يختلف نتنياهو عن غانتس بشأن عملية السلام فكلاهما يسير على خطى الخطة الأمريكية الجديدة ( صفقة القرن) التى تنقلب على قرارات الشرعية الدولية وتقضي على أخر فرصة لإحلال السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين على اساس حل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية على الاراضي الفلسطينية وعاصمتها القدس .

فالحكومة القادمة ستكون “حكومة صهيونية” يمينية متطرفة سواء من داخل حزبه الليكود أو حزب أزرق أبيض الذي يقوده غانتس وهو من تباها في خطابة السياسي في حملتة الانتخابية بأنه أشرف على تدمير بيوت الفلسطينيين حين كان قائدا في الجيش، وضم أراضي الفلسطينيين.في حين لا يزال الكيان الصهيوني مستمرا في إنشاء مستوطنات يهودية داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة التي ستقام عليها “الدولة الفلسطينية”.

ويواجه نتنياهو لائحة اتهام وشيكة بشأن مزاعم فساد أنكرها جميعا. واحتل حزبه ليكود اليميني المركز الثاني بحصوله على 32 مقعدا في الكنيست المؤلف من 120 عضوا في حين حصل حزب أزرق أبيض الذي يتزعمه جانتس رئيس أركان الجيش السابق على 33 مقعدا.

وإذا لم يتمكن نتنياهو من إبرام اتفاق سيطلب ريفلين من جانتس على الأرجح محاولة تشكيل حكومة رغم أنه، مثل نتنياهو، ليس أمامه طريق واضح إلى السلطة.

وتعهد جانتس بعدم المشاركة في حكومة يقودها رئيس وزراء يواجه تهما جنائية. ويتهم حزب أزرق أبيض حزب ليكود بتعطيل المحادثات أملا في إجراء انتخابات أخرى.

ومن المقرر أن يعقد المدعي العام الإسرائيلي جلسة تمهيدية، قبل المحاكمة، هذا الأسبوع بشأن عزمه توجيه اتهامات رسمية لنتنياهو بالاحتيال والرشوة في ثلاث قضايا فساد.

ويدعي نتنياهو أنه ضحية حملة سياسية. ويمكن لنتنياهو خلال الجلسة التمهيدية الدفاع عن نفسه في مواجهة الاتهامات. ومن المتوقع صدور قرار نهائي من المدعي العام بشأن توجيه الاتهام رسميا لنتنياهو بحلول نهاية 2019.

ويرى محللون أن الانتخابات الإسرائيلية الأخيرة لم تكن سوى سباقا بين اليمين واليمين وأنه من التضليل وصف الأحزاب المشاركة فيها على أساس أنها من اليسار واليمين؛ فحزب العمل الذي كان هو “معسكر السلام” شارك فيها بالتحالف مع حزب يميني،فيما يرى آخرون أن أيا كانت الحكومة القادمة فإن مقاربة واشنطن للسلام لن تتغير ، فهي خطة تقوم على حزمة اقتصادية تم الكشف عنها من قبل.

Print Friendly, PDF & Email
قد يعجبك ايضا