محلي

مجلس النواب يستمع لملاحظات بشأن مشروع قانون الآلية المؤقتة للتوريد النقدي للمستحقات الضريبية

 أدان مجلس النواب في جلسته اليوم برئاسة نائب رئيس المجلس الأخ عبدالسلام صالح هشول زابية، عملية الإفراج عن خمسة متهمين في قضية جنائية بتفجير جامع دار الرئاسة. وناقش نواب الشعب هذا الموضوع بمسئولية وطنية جادة .. مطالبين الأعضاء الذين لم…

120 مليار دولار .. صادرات ايران عبر المناطق التجارية الحرة والخاصة

أعلن أمين المجلس الاعلى الايراني للمناطق التجارية الحرة والخاصة بالطاقة، عن تصدير سلع بقيمة 120 مليار دولار عبر هذه المناطق في 6 سنوات ماضية. وأضاف "مرتضى بانك" في مداخلة تلفزيونية اليوم الثلاثاء، أن المجلس لديه برامج متنوعة للصادرات…

تأهل السويسرية بنسيتش إلى نهائي دورة موسكو لكرة التنس

تأهلت السويسرية بيليندا بنسيتش المصنفة عاشرة عالمياً الى نهائي دورة موسكو لكرة التنس اثر تغلبها اليوم السبت على الفرنسية كريستينا ملادينوفيتش لتصبح آخر المتأهلات الى بطولة الماسترز الختامية لموسم اللاعبات المحترفات. وانتزعت السويسرية…

الرئيس الأسد يلتقي رجال الجيش العربي السوري على الخطوط الأمامية في بلدة الهبيط بريف إدلب

تفقد الرئيس السوري بشار الأسد اليوم الثلاثاء الخطوط الأمامية ببلدة الهبيط في ريف إدلب شمال سوريا. ونشرت  وكالة الأنباء السورية صورة للرئيس بشار لأسد برفقة عدد من الضباط وعناصر الجيش في بلدة الهبيط التي تم تحريرها من العناصر المسلحة في شهر…

استمرار المباحثات الثلاثية بين مصر والسودان واثيوبيا حول سد النهضة

الخرطوم - سبأ :

تتواصل في الخرطوم اليوم الثلاثاء، لليوم الثاني على التوالي، اجتماعات المجموعة العلمية المستقلة للسودان ومصر وإثيوبيا لمناقشة كيفية ملء وتشغيل سد النهضة.

وستكون النقاشات تفصيلية حول المقترحات التي تقدمت بها كل دولة .

كما ستتواصل تلك الاجتماعات حتى الثالث من أكتوبر، وسيعقبها اجتماع وزاري يضم وزراء الري من كل دولة لمدة يومين أي من الرابع وحتى السادس من أكتوبر.

وفي حين أعربت أوساط مطلعة، بحسب ما أفادت وسائل إعلام، عن أملها بالتوصل لاتفاق على توصيات مقبولة من الأطراف الثلاثة مصر واثيوبيا والسودان، تخوفت أخرى من الوصول إلى حائط مسدود ما يدفع مصر إلى اللجوء لحلول تصعيدية، منها اللجوء إلى التحكيم الدولي.

وأصدرت إثيوبيا  تصريحات جديدة متعلقة بأزمة سد النهضة القائمة مع الجانب المصري، عكست خلالها إصرارها على المضى قدما في خطط بناء السد والوصول بالطرفين إلى طريق مسدود.

وأكدت إثيوبيا أن الاقتراح الذي قدمته مصر بخصوص ملء “سد النهضة” خلال الاجتماع الأخير الذي عقد في القاهرة، لا يحترم سيادتها وحقها في تنمية مواردها.

وقال المدير التنفيذي للمكتب الإثيوبي الفني الإقليمي لشرق النيل، فكأحمد نجاش، في مقابلة مع الوكالة الإثيوبية الرسمية: إن اقتراح مصر ينتهك الإجراءات التي يجب اتباعها، لافتا إلى أنه ينبغي أن تكون إثيوبيا هي التي تتقدم بالاقتراح حول التعبئة للسد وليس العكس.

وأضاف “مصر تتصرف كصاحبة السد وتخرج باقتراح يطلب من إثيوبيا التعليق على ذلك. هذا ليس منطقيا في الواقع”.

وتابع المدير التنفيذي للمكتب الإثيوبي الفني الإقليمي لشرق النيل، “الجزء المضحك من هذا الاقتراح هو أن مصر ستطرح اقتراحها الخاص، لكنه سد إثيوبيا. الأمر المنطقي هو أن إثيوبيا ستأتي بخطة التعبئة ويمكن لمصر أن تعلق على ذلك، كما يمكن أن تبدي قلقها بشأن الاقتراح الإثيوبي وأن تطلب بتحسينه”.

وشدد فكأحمد على أن اقتراح مصر “سوف يؤثر بشكل كبير” على إثيوبيا.

وقال إن: “أي دولة لها حق سيادي في استخدام مواردها الطبيعية بما في ذلك المياه. لذا تتمتع إثيوبيا بحق سيادي في الاستفادة من المياه الموجودة داخل أراضيها، واقتراح مصر ينتهك هذا المبدأ”.

وتابع “أي دولة تقع داخل منطقة النهر العابرة للحدود لها حق سيادي في استخدام الموارد المائية في حدودها المملوكة، ولكن مع الالتزام بعدم التسبب في ضرر كبير على المستخدمين الآخرين، لأنه يرتبط بسبل عيش وتنمية الدول الأخرى”.

ورأى أنه “يمكن لإثيوبيا والسودان ومصر الاستفادة القصوى من النهر العابر للحدود وخلق جو من السلام والأمن داخل المنطقة”، مشددا على ضرورة العودة إلى التعاون والتفاوض ووضع اللمسات الأخيرة على الاتفاق وبدء التنفيذ، لأنه “إذا لم يكن ذلك، فقد لا تتمكن الدول الثلاث من الحصول على أي شيء”.

وتريد مصر في اقتراحها ألا يقل منسوب خزان السد العالي خلال سنوات ملء سد النهضة عن 165 مترا، لأنها تخشى أن تتزامن المرحلة الأولى لملء السد مع فترة جفاف شديد في النيل الأزرق في إثيوبيا، على غرار ما حدث في 1979 و1987.

وأكدت مصر أن مسألة مياه نهر النيل تعد مسألة حياة ووجود بالنسبة لمصر، معربة عن عدم ارتياحها لطول أمد المفاوضات مع إثيوبيا حول ملء وتشغيل السد.

وشدد الرئيس عبدالفتاح السيسي، في كلمة ألقاها الثلاثاء أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، التأكيد على أن بلاده لن تقبل بتشغيل سد النهضة بفرض «الأمر الوقع».

وأكد أن بلاده ليست ضد التنمية ولا تعارض إنشاء السدود بشرط ألا تتضرر من ذلك.

لكن إثيوبيا أكدت بعد ساعات من حديث السيسي أن خطط بناء السد تمضي وفقا للمخطط الموضوع، مؤكدة إنجاز 63 ٪ من المشروع الذي تقدر تكلفته بنحو 4.9 مليار دولار.

وشهدت الاتفاقية الموقعة في 2015 إقرار مصر بحق إثيوبيا في بناء السد، والاتفاق على تكليف مكتب استشاري فرنسي بتنفيذ الدراسات الفنية للسد بالتعاون مع مكتب هولندي، وإلزام إثيوبيا بالبند الخامس من الوثيقة، التي تحوي الاتفاق على قواعد الملء الأول والتشغيل للسد. وهو ما تراجعت عنه إثيوبيا لاحقًا، كما تنازلت مصر كذلك ووافقت على قيام المكتب الفرنسي منفردًا بتقديم الاستشارات الفنية.

وقالت مصادر إن العديد من الجهات الرسمية رفعت تقارير للرئيس المصري قبل توقيع الاتفاقية، مفادها أن التوقيع عليها سيضعف موقف مصر، التي كانت تطلب من الجهات الدولية آنذاك عدم تمويل السد، سوى بعد توصل القاهرة والخرطوم وأديس أبابا لاتفاق حول كيفية ملء السد، وكذلك بعد التيقن من تفاصيل فنية تتعلق بأمن جسم السد وطبيعة التداعيات البيئية الناتجة عنه، وتأثيره على مجرى النهر ونوعية المياه فيه.

ووفق المصادر فإن” فايزة أبوالنجا، مستشارة الرئيس المصري لشؤون اﻷمن القومي، ومختصين سابقين في المخابرات وفي وزارات الخارجية والدفاع والري، أجمعوا، في ذلك الوقت، على أن التوقيع على اتفاق الخرطوم يمثل إقرارًا مصريًا بالموافقة على قيام إثيوبيا ببناء السد بدون أية ضمانات أو التزامات، غير أن السيسي قرر أنه سيوقع الاتفاق، وأخبر معاونيه أنه تكون لديه القدرة على إحداث تغيير كبير في الموقف الإثيوبي من خلال استخدام تأثيره الشخصي على المسؤولين الإثيوبيين، بل وعلى الرأي العام الإثيوبي”.

Print Friendly, PDF & Email
قد يعجبك ايضا