محلي

استشهاد ستة مواطنين بغارات طيران العدوان في صعدة واستمرار الخروقات في الحديدة

استشهد ستة مواطنين بينهم نساء وأطفال بغارات طيران العدوان الأمريكي السعودي على محافظة صعدة، فيما استمر الغزاة والمرتزقة في خرق اتفاق وقف إطلاق النار بمحافظة الحديدة خلال الـ 24 ساعة الماضية. وأكد مصدر أمني لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ)…

120 مليار دولار .. صادرات ايران عبر المناطق التجارية الحرة والخاصة

أعلن أمين المجلس الاعلى الايراني للمناطق التجارية الحرة والخاصة بالطاقة، عن تصدير سلع بقيمة 120 مليار دولار عبر هذه المناطق في 6 سنوات ماضية. وأضاف "مرتضى بانك" في مداخلة تلفزيونية اليوم الثلاثاء، أن المجلس لديه برامج متنوعة للصادرات…

تأهل السويسرية بنسيتش إلى نهائي دورة موسكو لكرة التنس

تأهلت السويسرية بيليندا بنسيتش المصنفة عاشرة عالمياً الى نهائي دورة موسكو لكرة التنس اثر تغلبها اليوم السبت على الفرنسية كريستينا ملادينوفيتش لتصبح آخر المتأهلات الى بطولة الماسترز الختامية لموسم اللاعبات المحترفات. وانتزعت السويسرية…

الرئيس الأسد يلتقي رجال الجيش العربي السوري على الخطوط الأمامية في بلدة الهبيط بريف إدلب

تفقد الرئيس السوري بشار الأسد اليوم الثلاثاء الخطوط الأمامية ببلدة الهبيط في ريف إدلب شمال سوريا. ونشرت  وكالة الأنباء السورية صورة للرئيس بشار لأسد برفقة عدد من الضباط وعناصر الجيش في بلدة الهبيط التي تم تحريرها من العناصر المسلحة في شهر…

الاحتجاجات المطالبة برحيل السيسي تفتح الكثير من الاحتمالات على مستقبل الوضع السياسي في مصر

تقرير / محمد ناجي ..

 تواصلت في العديد من المحافظات المصرية الاحتجاجات المطالبة برحيل الرئيس عبدالفتاح السيسي وسط اجراءات امنية مكثفة ومشددة واعتقالات طالت العديد من الناشطين والاعلاميين، وهو ما فتح الكثير من الاحتمالات على مستقبل الوضع السياسي في مصر .

وقد خرجت مظاهرات معارضة للرئيس السيسي وصفت بالمحدودة يوم الجمعة الماضي في القاهرة وعدد من المحافظات، وسط دعوات خاصة من مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان ميشيل باشليه للسلطات لاحترام حق التظاهر السلمي والإفراج فوراً عن الموقوفين في المظاهرات السابقة .

وفرقت الشرطة في جزيرة الوراق الواقعة وسط نهر النيل جنوب غرب القاهرة، التظاهرات باستخدام الغاز المسيل للدموع، فيما تحدثت التقارير عن اعتقال عدد من المشاركين فيها.

واظهرت مقطع فيديو جرى تداولها عبر شبكة الإنترنت، عدد من أهالي الجزيرة يهرعون هربا من دخان الغاز المسيل للدموع.وانتشرت مقاطع فيديو اخرى  على شبكات التواصل الاجتماعي لمظاهرات في محافظات أخرى مثل الأقصر وأسوان.كما بدت معظم شوارع وسط القاهرة شبه خالية في يوم العطلة الأسبوعي وسجل فيها انتشار أمني كثيف.وانتشرت القوى الأمنية بشكل كثيف في كل ميادين العاصمة والمدن المصرية الرئيسية.

وحثت مفوّضة الأمم المتّحدة السامية لحقوق الإنسان ميشيل باشيليت السلطات في مصر على “احترام الحق في حرية التعبير والتجمع”، من خلال الالتزام بالمعايير الدولية.

وقالت المفوضة في بيان نشره موقعها على شبكة الإنترنت “أذكِّر الحكومة المصرية بأنه تحت مظلة القانون الدولي، للناس حق في التظاهر بشكل سلمي”.

وجاءت المظاهرات الأخيرة في مصر التي حملت شعارات (ارحل يا سيسي) بمثابة إنذار جديد لنظام الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، إذ يقول محللون إنه لن يكون من السهل كبح المعارضة من دون معالجة أسبابها الاقتصادية والسياسية.

ويرى العديد من المراقبين ان الكثير من المصريين لا يثقون في وعود الحكومة بعد ثلاثة أعوام من التقشف المتفق عليه مع صندوق النقد الدولي مقابل قرض بقيمة 12 مليار دولار.

ورغم محاولة الرئيس المصري، توجيه اتهام غير مباشر لجماعة الإخوان المسلمين المحظورة في مصر بإثارة الاحتجاجات بقوله إن اللوم يقع على “الإسلام السياسي”، ورغم حملة الاعتقالات الواسعة التي تجاوزت الألفي شخص، وتكثيف الأمن تواجده في الميادين الرئيسية في المدن الكبرى، إلّا أن أسباب الاحتجاجات تضع البلاد على المحك.

وعلى اثر ذلك تراجعت سندات مصر الدولارية وضاعت المكاسب التي حققها المؤشر الرئيسي للأسهم عام 2019م خلال ثلاثة أيام فحسب من الاحتجاجات.

ويتوقع محللون اقتصاديون ان السلطات المصرية ستضطر الى معالجة أسباب الشكاوى من خلال زيادة المنح المالية والمعاشات والتأمين للفقراء وإنشاء وحدات سكنية لأصحاب الدخول المنخفضة .

ورغم الإصلاحات الاقتصادية التي اجرتها الحكومة وأدت إلى استقرار الجنيه المصري، لم تتمكن الدولة من توفير فرص عمل من خلال تشجيع الاستثمار الأجنبي المباشر في القطاعات غير النفطية، وهو الاستثمار الذي تراجع في الأشهر الثلاثة الأولى من العام الحالي إلى أدنى مستوى له منذ خمس سنوات على الأقل.

ويضاف الى ذلك الضغط الكبير الذي يعيشه المصريون بعد تطبيق الدولة ضريبة القيمة المضافة وخفضها قيمة العملة ورفعها أسعار الكهرباء والوقود.

ففقد أدت هذه الإجراءات التقشفية إلى ارتفاع عدد المصريين الذين يعيشون تحت خط الفقر، ووصل الرقم إلى 32.5 في المائة خلال العام الماضي 2018م وذلك بعد أن كانت النسبة 27.8 في المائة قبل عامين.

ويعتبر الكثير من المراقبين ان صعوبة الحياة الدافع وراء الاحتجاجات التي تشهدها مصر، مع تأكيد الكثير من المصريين من خلال مواقع التواصل الاجتماعي على رغبتهم بالمشاركة في المظاهرات القادمة .

ويشيرون الى ان معظم المشاركين في المظاهرات والذين خرجوا إلى الشوارع ليسوا أعضاء بأحزاب سياسية منظمة، ما يوضح مدى الغضب العام.

كما وتتوقع مديرة برنامج الشرق الأوسط في مؤسسة كارنيجي للسلام الدولي ميشيل دون أنه “إذا لم تنظم الاحتجاجات خلال هذا الأسبوع، فسوف تعود على الأرجح في الأسابيع والشهور القادمة”.

وقد ساهم المقاول والممثل السابق محمد علي من مقر إقامته في إسبانيا، في اندلاع هذه الاحتجاجات، بعد بثه مقاطع فيديو شاهدها الملايين.

وعلى الرغم من ذلك، يرى مراقبون أن السيسي لايزال يحظى بشعبية بين كثير من المواطنين العاديين نتيجة استقرار الأوضاع في مصر بعد أن أدى سقوط حكم الرئيس محمد حسني مبارك في العام 2011 م إلى عزوف السياح والمستثمرين الأجانب ووصول المالية العامة إلى حافة الانهيار.

Print Friendly, PDF & Email
قد يعجبك ايضا