محلي

استشهاد ستة مواطنين بغارات طيران العدوان في صعدة واستمرار الخروقات في الحديدة

استشهد ستة مواطنين بينهم نساء وأطفال بغارات طيران العدوان الأمريكي السعودي على محافظة صعدة، فيما استمر الغزاة والمرتزقة في خرق اتفاق وقف إطلاق النار بمحافظة الحديدة خلال الـ 24 ساعة الماضية. وأكد مصدر أمني لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ)…

120 مليار دولار .. صادرات ايران عبر المناطق التجارية الحرة والخاصة

أعلن أمين المجلس الاعلى الايراني للمناطق التجارية الحرة والخاصة بالطاقة، عن تصدير سلع بقيمة 120 مليار دولار عبر هذه المناطق في 6 سنوات ماضية. وأضاف "مرتضى بانك" في مداخلة تلفزيونية اليوم الثلاثاء، أن المجلس لديه برامج متنوعة للصادرات…

تأهل السويسرية بنسيتش إلى نهائي دورة موسكو لكرة التنس

تأهلت السويسرية بيليندا بنسيتش المصنفة عاشرة عالمياً الى نهائي دورة موسكو لكرة التنس اثر تغلبها اليوم السبت على الفرنسية كريستينا ملادينوفيتش لتصبح آخر المتأهلات الى بطولة الماسترز الختامية لموسم اللاعبات المحترفات. وانتزعت السويسرية…

الرئيس الأسد يلتقي رجال الجيش العربي السوري على الخطوط الأمامية في بلدة الهبيط بريف إدلب

تفقد الرئيس السوري بشار الأسد اليوم الثلاثاء الخطوط الأمامية ببلدة الهبيط في ريف إدلب شمال سوريا. ونشرت  وكالة الأنباء السورية صورة للرئيس بشار لأسد برفقة عدد من الضباط وعناصر الجيش في بلدة الهبيط التي تم تحريرها من العناصر المسلحة في شهر…

سوريا ترفض التدخلات الخارجية في عمل لجنة مناقشة الدستور أو وضع جدول زمني لها

نيويورك – سبأ:

جددت سوريا رفضها أي تدخل خارجي في عمل لجنة مناقشة الدستور أو وضع أي جدول زمني لها مشددة.. على أنها لا تريد مناقشة دستور جاهز بل صياغته بنداً بنداً لأن الدستور سيحدد مستقبل سورية لأجيال قادمة.

وقال نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم في مقابلة مع قناة “روسيا اليوم” على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة بدورتها الرابعة والسبعين إن أي دستور قائم عندما يتم تعديل مادة أو اثنتين منه يصبح دستوراً جديدا لأنه سيعرض على استفتاء شعبي ونحن لم نقل فقط بمناقشة الدستور الحالي ولا نستبعد مناقشة وضع دستور جديد فهذه قواعد الإجراءات وهكذا تنص ونحن ملتزمون بها ولذلك قبل أن نذهب إلى دستور جديد يجب أن نناقش الدستور الحالي الذي لقي استحساناً شعبياً بعد إجراء استفتاء شعبي عليه لكن إذا لم نتوصل إلى تفاهم مع الطرف الآخر فلا مانع من مناقشة دستور آخر لكن ليس جاهزاً.

وأشار المعلم إلى أن المبادئ التي نشرتها الأمانة العامة للأمم المتحدة أمس ووزعتها على أعضاء مجلس الأمن هي ما تلتزم به سورية ولا تقبل أي خرق لها لأنها تعتبر تشكيل لجنة مناقشة الدستور إنجازاً مهما للشعب السوري لافتاً إلى أن وضع جدول زمني يجعل صياغة الدستور متسرعة ومعروف أن الدستور يحدد طريق المستقبل للجيل الحالي والمستقبلي، لذلك نريد دستوراً واضحاً متأنيا عصرياً ولا نريد التسرع في صياغته.

من جانبه صرح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بأن تشكيل اللجنة الدستورية السورية كان سيتم في ديسمبر الماضي، لولا تدخلات من قبل بعض الأطراف الخارجية.

وقال لافروف خلال مؤتمر صحفي على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، ، إن “أبرز رسائلي إلى الجميع تتمثل في أنني مسرور لتوقف الجهود الرامية لعرقلة هذه العملية (تشكيل اللجنة الدستورية)”.

وتابع الوزير الروسي قائلا: “وكانت تلك الجهود تهدف إلى إفشال أي حل في سوريا وإلى التحريض على المجابهة والتوترات والفضائح في ما يخص هذه العملية، وذلك من أجل توجيه أصابع الاتهام، وأنتم تعرفون بأنفسكم إلى من، وتبرير استخدام القوة من جديد”.

وأضاف: “وأنا مرتاح إزاء تغلب العقل السليم، بما في ذلك لدى شركائنا الغربيين الذين ينتمون إلى ما يسمى بتحالف محاربة الإرهاب”.

وأشار إلى أنه بينما بذلت روسيا جهودا لتشكيل اللجنة الدستورية، كانت أطراف أخرى تعرقل هذه العملية، مضيفا: “لولا مساعيها، لكانت اللجنة ستشكل في ديسمبر من العام الماضي. ونحن نعرف من حاول عرقلة هذا العمل، لكننا لم نتوقف، بل واصلنا الجهود لمساعدة الحكومة السورية والمعارضة في إيجاد مواقف توافقية، وتمكنا من ذلك في نهاية المطاف”.

وأشار لافروف إلى أنه بحث تشكيل اللجنة الدستورية السورية مع وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، يوم الجمعة. وأوضح: “يبدو لي أننا ننجح تدريجيا في صياغة فهم أفضل لكيفية مساعدة السوريين في التوصل إلى اتفاق بشأن مستقبل وطنهم، بحيث يحترم جميع اللاعبين الخارجيين سيادة ووحدة أراضي الجمهورية العربية السورية”.

بدوره أعلن سيرغي فيرشينين، نائب وزير الخارجية الروسي، أن الأطراف المعنية بإطلاق عمل اللجنة المكلفة بصياغة دستور سوري جديد، توصلت إلى توافق بشأن آلية اتخاذ قرارات ضمن اللجنة.

وأكد فيرشينين للصحفيين يوم الخميس متحدثا على هامش الجمعية العامة الـ74 للأمم المتحدة، أنه تم التنسيق بين الحكومة والمعارضة السوريتين حول عنصرين هامين يكفلان شروع اللجنة في العمل، أولهما تركيبة اللجنة بالأسماء، والآخر قواعد وإجراءات اتخاذ القرارات.

 وشدد فيرشينين على أن “المبدأ الراسخ” الذي يجب أن تستند إليه اللجنة خلال صناعة القرارات بموجب قرار مجلس الأمن  الدولي رقم 2254، هو ضرورة أن تعود كلمة الحسم للسوريين أنفسهم، بعيدا عن الضغوطات وفرض أي مفاهيم من الأطراف الخارجية.

وأشار الدبلوماسي الروسي إلى أن تشكيل اللجنة الدستورية استنفد جهودا كبيرة وأخذ الكثير من الوقت، بما في ذلك في إطار “ثلاثية أستانا” للتسوية السورية، أي روسيا وتركيا وإيران.

وسبق أن قال فيرشينين إن اللجنة سيرأسها رئيسان مشاركان، سيمثل أحدهما الحكومة والثاني – المعارضة.

على الصعيد ذاته انتقدت الإدارة الذاتية في شمال شرق سوريا تشكيلة اللجنة الدستورية التي أعلنتها الأمم المتحدة، قائلة إن فيها تجاهلا لمكونات هامة.

 وأضافت الإدارة الذاتية في بيان أنها سترفض مخرجات أي آلية لا تشارك فيها.

بالمقابل رحبت الولايات المتحدة بالاتفاق بين الحكومة السورية والمعارضة في البلاد حول تشكيل اللجنة الدستورية، الذي من المتوقع أن يصبح انطلاقة لمسار التسوية السياسية للأزمة في سوريا.

وقالت الخارجية الأمريكية، في بيان أصدرته ، على لسان المتحدثة باسمها، مورغان أورتاغوس: “ترحب الولايات المتحدة بإعلان الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، حول التوصل إلى اتفاق بين الحكومة السورية وهيئة التفاوض السورية حول تشكيل اللجنة الدستورية، التي تطلقها الأمم المتحدة في جنيف”.

وأضافت الخارجية الأمريكية: “على الرغم من أنه لا يزال يجب القيام بكثير من العمل، إلا أن هذا الأمر يمثل خطوة مشجعة باتجاه تحقيق حل سياسي للنزاع السوري بالتوافق مع القرار 2254 لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة”.

وتابعت: “نقدر العمل الذي قام به الأمين العام للأمم المتحدة، والمبعوث الأممي إلى سوريا، غير بيدرسن، وتركيا وروسيا والدول الأعضاء في المجموعة الصغيرة، من أجل تحقيق هذه النتيجة”.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش قد أعلن في الـ23 من سبتمبر الجاري إتمام عملية تشكيل اللجنة الدستورية السورية، حيث توصلت الحكومة السورية والهيئة العليا للمفاوضات المعارضة السورية إلى اتفاق بهذا الخصوص، على أن تعقد اللجنة أولى جلساتها في جنيف في الأسابيع المقبلة.

واوضح  ان تشكيل اللجنة الدستورية السورية تضمّ ممثلين عن كلّ من النظام والمعارضة والمجتمع المدني بهدف مراجعة الدستور والتوصّل لحلّ سياسي ينهي النزاع العسكري المستمرّ منذ أكثر من ثمانية أعوام.

وقال غوتيريش للصحافيين في مقرّ الأمم المتحدة في نيويورك “أعتقد بشدّة أنّ تشكيل لجنة دستورية يتولّى السوريون أنفسهم تنظيمها وقيادتها يمكن أن يشكّل بداية طريق سياسي نحو حلّ” في هذا البلد الغارق في حرب أهلية منذ 2011. وأضاف “مبعوثي (إلى سوريا غير بيدرسون) سيجمع اللجنة الدستورية في الأسابيع المقبلة”.

وجاء إعلان غوتيريش بعيد ساعات على تصريح أدلى به بيدرسون من دمشق وقال فيه إنّه أجرى مباحثات “ناجحة” مع وزير الخارجية السوري وليد المعلم بشأن اللجنة الدستورية.

يذكر أن عملية تشكيل هذه اللجنة تعثرت منذ الإعلان عنها في لقاء جمع بعض الأطراف السورية في منتجع سوتشي الروسي في كانون الثاني/يناير 2018. وأبرز أسباب الخلاف تمثلت برفض السلطات السورية لعدد من الأسماء التي اقترحها مبعوث الأمم المتحدة السابق ستافان دي ميستورا.

وتضمّ اللجنة 150 عضواً، خمسون منهم تختارهم دمشق، وخمسون تختارهم المعارضة، وخمسون يختارهم المبعوث الخاص للأمم المتحدة بهدف الأخذ في الاعتبار آراء خبراء وممثلين للمجتمع المدني. ولا تضم اللجنة ممثلين عن الإدارة الذاتية الكردية في شمال سوريا وشمال شرقها، والتي اعتبرت في بيان الاثنين “إقصاءها” عن اللجنة “إجراء غير عادل”.

ولم تنجح الأمم المتحدة التي عقدت جولات محادثات متتالية بين وفدي الحكومة والمعارضة في جنيف منذ العام 2016 في التوصل إلى تفاهم يمهّد لتسوية النزاع، جراء الخلاف على مصير الرئيس السوري بشار الأسد الذي تتمسك المعارضة بتنحيه، بينما تعتبر دمشق أن الموضوع غير مطروح للبحث.

وبدءاً من عام 2017، طغت محادثات أستانا برعاية روسيا وايران، حليفتي دمشق، وتركيا الداعمة للمعارضة، على مسار جنيف. وانبثق عن اجتماع عقد تحت مظلتها في منتجع سوتشي مطلع العام 2018 اقتراح روسي بتشكيل لجنة دستورية مهمتها “صياغة إصلاح دستوري يسهم في التسوية السياسية التي ترعاها الأمم المتحدة

وتتباين قراءة كل من الحكومة السورية والمعارضة لمهام هذه اللجنة، إذ تحصر دمشق صلاحياتها بنقاش الدستور الحالي، بينما تقول المعارضة إن الهدف منها وضع دستور جديد

وتأمل الدول الغربية أن يمهد تشكيل اللجنة الطريق لإجراء انتخابات حرة ونزيهة، وأن يسمح لملايين اللاجئين السوريين، وكثيرون منهم معارضون للأسد، بالعودة إلى بلدهم. لكن محللين يقولون إنه من غير المرجح أن يوافق الأسد على أي شيء قد يهدد موقعه.

من جانبها، رحبت دمشق رسميا بتشكيل اللجنة. وفي أول تعليق له على تشكيلها، قال الأسد الثلاثاء خلال لقائه علي أصغر خاجي، كبير مساعدي وزير الخارجية الإيراني، إن “التنسيق السوري الإيراني الروسي أنجز لجنة مناقشة الدستور، بالرغم من كل العراقيل والعقبات التي حاولت فرضها الأطراف الأخرى الداعمة للإرهاب”.

وأضاف، وفق ما نقل حساب الرئاسة على تلغرام، أنه “تم الوصول إلى الصيغة النهائية لآلية عمل اللجنة التي يرتبط نجاحها ووصولها إلى نتائج مفيدة بعدم تدخل الأطراف الخارجية”.

من جهتها، أعلنت هيئة التفاوض السورية الممثلة لأطياف واسعة من المعارضة في الخارج، في بيان الثلاثاء، أنها “غير غافلة عن أي عراقيل قد يضعها النظام في وجه عمل اللجنة”، آملة أن تشكل “بوابة لمناقشة باقي مضامين” قرار مجلس الأمن رقم 2554 الصادر العام 2015 والمتعلق بالتوصل إلى تسوية سياسية. وكتب عضو هيئة التفاوض هادي البحرة على تويتر تعليقاً على تشكيل اللجنة أن “إحياء العملية السياسية نقطة انطلاق”.

يشار إلى أن القرار 2554 شكل مرجعاً لجولات التفاوض برعاية الأمم المتحدة في جنيف والتي توقفت في العامين الأخيرين. وأعلن غوتيريش أن موفده إلى سوريا غير بيدرسون “سيجمع اللجنة الدستورية في الأسابيع المقبلة”.

Print Friendly, PDF & Email
قد يعجبك ايضا