محلي

لقاء برئاسة رئيس الوزراء يناقش سبل تحقيق البٌعد الاجتماعي والإنساني لإحياء المولد النبوي

 ناقش لقاء عٌقد اليوم بصنعاء برئاسة رئيس مجلس الوزراء الدكتور عبدالعزيز صالح بن حبتور، سبل تحقيق البٌعد الاجتماعي والإنساني للاحتفال بالمولد النبوي الشريف على صاحبه وآله أفضل الصلاة وأزكى التسليم. وتدارس اللقاء الذي ضم وزير الصناعة…

شركة النفط تطمئن المواطنين باستقرار الوضع التمويني خلال الفترة القادمة

 طمأنت شركة النفط اليمنية اليوم، المواطنين باستقرار الوضع التمويني خلال الفترة القادمة، مؤكدة أنها في حالة استنفار وعمل متواصل لتكوين مخزون كافٍ للصرف الكميات المفرغة من السفن الواصلة إلى ميناء الحديدة، وزيادة عدد المحطات العاملة وتشغيلها…

تأهل السويسرية بنسيتش إلى نهائي دورة موسكو لكرة التنس

تأهلت السويسرية بيليندا بنسيتش المصنفة عاشرة عالمياً الى نهائي دورة موسكو لكرة التنس اثر تغلبها اليوم السبت على الفرنسية كريستينا ملادينوفيتش لتصبح آخر المتأهلات الى بطولة الماسترز الختامية لموسم اللاعبات المحترفات. وانتزعت السويسرية…

إصابة 73 فلسطينيا برصاص الاحتلال الإسرائيلي شرق قطاع غزة

أصيب أكثر من 73 مواطنا فلسطينيا برصاص الاحتلال الإسرائيلي، 31 منهم بالرصاص الحي، والعشرات بالاختناق بالغاز المسيل للدموع، الجمعة، خلال مهاجمة قوات الاحتلال الإسرائيلي المسيرات الأسبوعية السلمية، على الشريط الحدودي شرق قطاع غزة، تنديدا…

أفغانستان تنظم انتخابات رئاسية وسط التهديدات والهجمات والتزوير والمقاطعة

عواصم– سبأ :

تقرير / محمد ناجي ..

نظمت في افغانستان انتخابات رئاسية وصفت بانها اصعب انتخابات تجرى في هذا البلد، كونها نظمت وسط تهديدات واعتداءات وعمليات تزوير ومقاطعة، وهجمات اوقعت خمسة قتلى و37 جريحاً على الاقل .

وخاض 18 مرشحاً هذه الانتخابات للفوز بولاية رئاسية من خمس سنوات، واشتدت المنافسة بصورة خاصة بين المرشحين الأوفر حظاً الرئيس الحالي أشرف غني ورئيس الحكومة عبدالله عبدالله.

وجاءت الانتخابات في الوقت الذي ضاعفت حركة طالبان التحذيرات للناخبين البالغ عددهم حوالى 9,6 ملايين لردعهم عن المشاركة في الانتخابات، وتوعدت بأنها ستستهدف مكاتب ومراكز الاقتراع التي تستضيف ما اسمته بـ “المهزلة”.

واغلقت مراكز الاقتراع الساعة 17,00 (12,30 بتوقيت غرينتش) بعد تمديد التصويت لساعتين.

وينتظر صدور النتائج الاولية للانتخابات في 19 إكتوبر/ تشرين الاول والنهائية في السابع من نوفمبر/ تشرين الثاني، فيما ستنظم دورة ثانية للانتخابات اذا لزم الامر خلال 15 يوماً من تاريخ صدور النتائج النهائية.

وقال وزير الداخلية مسعود اندرابي في مؤتمر صحفي “احصينا خمسة شهداء في قوات الامن واصابة 37 مدنياً”، فيما اكد وزير الدفاع اسد الله خالدي ان “العدو شن عدداً اقل من الهجمات مقارنة بالانتخابات السابقة” من دون ان يدلي بارقام.

وبدت حصيلة الهجمات محدودة مقارنة بالانتخابات التشريعية العام 2018م، حين سقط اكثر من 60 قتيلاً، يما يتوقع ان تتغير الحصيلة كون السلطات ادلت بمعلومات ضئيلة عن الحوادث في انحاء البلاد.

وكانت وزارة الداخلية الافغانية نشرت 72 ألف عنصر لحراسة حوالى خمسة آلاف مركز اقتراع في البلاد، كما حُظرت منذ مساء الأربعاء دخول جميع الشاحنات والشاحنات الصغيرة إلى العاصمة خشية استخدامها في هجمات بآليات مفخخة.

وكانت الحملة الانتخابية قد بدأت في أواخر سبتمبر الجاري بهجوم أوقع 20 قتيلاً، كما قتل بعد ذلك أكثر من 100 شخص آخرين في هجمات تبنتها حركة طالبان.

وتعد هذه رابع انتخابات رئاسية في تاريخ أفغانستان، بعدما نظمت البلاد الانتخابات الأولى في العام 2004م.

ولعل ابرز المرشحين في الانتخابات الخبير الاقتصادي السابق في البنك الدولي اشرف غني وطبيب عيون ورئيس جهاز الاستخبارات عبدالله عبدالله بالاضافة الى عدد من أمراء الحرب.

ويصف الكثيرون الرئيس أشرف غني بشكل مختلف بأنه صاحب رؤية وطبع حاد وأكاديمي ومتطلب أكثر من اللازم، فطالما كان خبير الاقتصاد في البنك الدولي ووزير المالية السابق يحلم بإعادة إعمار أفغانستان، كما ان لديه اعتقاد راسخ بانه أحد الأشخاص القلائل- ربما الوحيد- القادر على تحمل المسؤولية.

وفي ظل عدم وجود استطلاعات ذات مصداقية، يعتبر غني على نطاق واسع أنه المرشح الأوفر حظاً رغم عدم إحرازه أي تقدم باهر ضد طالبان أو في مكافحة الفساد الحكومي المستشري.

ورغم اتخاذه مبادرات متكررة تجاه طالبان من أجل السلام، إلا أن الحركة ترفض ذلك .. معتبرة إياه “دمية” تسيطر عليها الولايات المتحدة، في حين استبعده الأمريكيون من المحادثات التي تم تعليقها مع المسلحين.

وفي حال إعادة انتخابه، فسيكون لدى غني التفويض الكامل في أي عملية سلام بقيادة أفغانية في المستقبل مع طالبان، إذا وافقت الحركة على مثل هذه المفاوضات.

وكان غني تعهد سابقاً محاربة المسلحين “لأجيال” إذا لزم الأمر، اذا فشلت المفاوضات مع طالبان.

في المقابل يعود المرشح عبد الله عبد الله، وهو طبيب عيون ومقاتل سابق، الى حلبة التنافس على رئاسة أفغانستان بعد هزيمته مرتين في انتخابات سابقة شابتها اتهامات واسعة النطاق بالتزوير.

وكان عبد الله طبيباً للعيون في كابول، ووزيراً في حكومة برهان الدين رباني خلال الحرب الأهلية في أفغانستان بين العامين 1992 و 1996م وصنع لنفسه سمعه في الخارج بسبب تحدثه الإنجليزية بطلاقة ونظراً للياقته واسلوبه.

وينظر العديد من المراقبين الى ان مجمل الخبره السياسية لعبدالله عبدالله مستمدة من واقع انه كان اليد اليمنى لاحمد شاه مسعود، القائد الطاجيكي الشهير الذي قاوم السوفيت ابان الثمانينات، وحارب نظام طالبان بين عامي 1996-2001م.

وتعرض مسعود للاغتيال على يد تنظيم القاعدة قبل يومين فقط من اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر.

وكان عبد الله وغني قد تنافسا في عام 2014م، وادعى كلاهما الفوز، وتوسط وزير الخارجية الأمريكي السابق جون كيري تجنباً للنزاع في اتفاق لتقاسم السلطة بين الاثنين أدى الى تعيين عبد الله رئيساً تنفيذياً للبلاد.

ومنذ ذلك الحين يخوض عبد الله معارك لا تنتهي مع غني مثل الاقتتال المرير في الإدارة ومنع المحاولات الكبرى للإصلاحات والتشريعات، بينما يتجنب الاثنان الظهور العلني معاً بسبب العداوة العميقة.

وفي حال انتخابه، تعهد عبد الله منح الأولوية للسلام بالإضافة إلى وعود غامضة لتحسين الاقتصاد.

وكانت السلطات الأفغانية قد اكدت بأنها اتخذت جميع التدابير لمنع وقوع عمليات تزوير، من خلال نشر مجموعة من المعدات والوسائل التقنية بينها أجهزة بيومترية لكشف البيانات.

الا ان العديد من الناخبين الافغان تحدثوا عن وقوع حوادث تقنية مع سجلات غير مكتملة او تعطل اجهزة بيومترية، وهو ما اكدتها اللجنة المستقلة لحقوق الانسان في افغانستان.

وقالت اللجنة في بيان لها ان “مراقبيها نقلوا ان عدد الناخبين في المكاتب كان متدنياً، خصوصاً لاسباب امنية”.

وستكون نسبة المقاطعة في هذه الانتخابات تحت المجهر، بعدما لزم العديد من الناخبين منازلهم لفقدانهم الأمل في أن يعمل مرشحوها على تحسين الظروف المعيشية للمواطن الافغاني .

وجرت الانتخابات في ظل توقف المفاوضات بين الولايات المتحدة وطالبان حول تسوية سلمية تشهد انسحاب القوات الأمريكية مقابل ضمانات أمنية من المسلحين، بعدما كان الاتفاق الذي تم التفاوض عليه بدون مشاركة حكومة غني، ينص على بدء حوار بين الأطراف الأفغان.

ومع ترقب نتائج الانتخابات الرئاسية في افغانستان يظل هذا البلد والذي يعاني الحرب لاكثر من 20 عام تحت رحمة التفجيرات التي تنفذها حركة طالبان والتي اسفرت خلال النصف الأول من 2019م بحسب تقارير الامم المتحدة عن سقوط 1300 قتيل من المدنيين، اضافة الى الفقر الذي يعاني منه اكثر من 55 بالمائة من سكانه بعدما اصبحوا يعيشون بأقل من دولارين في اليوم منذ العام 2017م .

Print Friendly, PDF & Email
قد يعجبك ايضا