محلي

لقاء برئاسة رئيس الوزراء يناقش سبل تحقيق البٌعد الاجتماعي والإنساني لإحياء المولد النبوي

 ناقش لقاء عٌقد اليوم بصنعاء برئاسة رئيس مجلس الوزراء الدكتور عبدالعزيز صالح بن حبتور، سبل تحقيق البٌعد الاجتماعي والإنساني للاحتفال بالمولد النبوي الشريف على صاحبه وآله أفضل الصلاة وأزكى التسليم. وتدارس اللقاء الذي ضم وزير الصناعة…

شركة النفط تطمئن المواطنين باستقرار الوضع التمويني خلال الفترة القادمة

 طمأنت شركة النفط اليمنية اليوم، المواطنين باستقرار الوضع التمويني خلال الفترة القادمة، مؤكدة أنها في حالة استنفار وعمل متواصل لتكوين مخزون كافٍ للصرف الكميات المفرغة من السفن الواصلة إلى ميناء الحديدة، وزيادة عدد المحطات العاملة وتشغيلها…

تأهل السويسرية بنسيتش إلى نهائي دورة موسكو لكرة التنس

تأهلت السويسرية بيليندا بنسيتش المصنفة عاشرة عالمياً الى نهائي دورة موسكو لكرة التنس اثر تغلبها اليوم السبت على الفرنسية كريستينا ملادينوفيتش لتصبح آخر المتأهلات الى بطولة الماسترز الختامية لموسم اللاعبات المحترفات. وانتزعت السويسرية…

إصابة 73 فلسطينيا برصاص الاحتلال الإسرائيلي شرق قطاع غزة

أصيب أكثر من 73 مواطنا فلسطينيا برصاص الاحتلال الإسرائيلي، 31 منهم بالرصاص الحي، والعشرات بالاختناق بالغاز المسيل للدموع، الجمعة، خلال مهاجمة قوات الاحتلال الإسرائيلي المسيرات الأسبوعية السلمية، على الشريط الحدودي شرق قطاع غزة، تنديدا…

الديمقراطيون يتخذون الخطوة الأولى نحو إجراءات عزل ترامب

واشنطن-سبأ:

أثار سعي الديمقراطيين في مجلس النواب الأمريكي إتخاذ الخطوة الأولى لعزل رئيس البلاد، دونالد ترامب، الكثير من الأسئلة حول الخطوات المتبعة لإتمام هذا الإجراء واحتمالية تجسيده.

وبدأ الديمقراطيون تحقيقا رسميا بما يخص الاتهامات الموجهة للرئيس دونالد ترامب بالتماس مساعدة أجنبية من أجل تشويه سمعة منافسه الديمقراطي جو بايدن قبيل الانتخابات الرئاسية المقررة العام المقبل.

وقالت رئيسة المجلس نانسي بيلوسي : “ينبغي محاسبة الرئيس على أخطائه؛ لا أحد فوق القانون” مؤكدة أن تصرفات ترامب قوضت الأمن القومي وانتهكت الدستور الأمريكي.

وأضافت “إن تصرفات رئاسة ترامب تكشف عن حقيقة مخزية وهى خيانة الرئيس لقسمه وخيانة أمننا القومي وخيانة نزاهة انتخاباتنا”.

من جانبه رد ترامب سريعا بتغريدة على تويتر واصفا التحقيق بأنه “حملة اضطهاد تافهة” مشيرا إلى أنه سينشر نسخة من المحادثة الهاتفية مع الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي.

وعلى الرغم من أنه أقر بأنه تحدث عن بايدن في الاتصال لكنه نفى أن يكون هدف قراره تجميد مساعدات أمريكية بقيمة 400 مليون دولار لأوكرانيا هو الضغط على زيلينسكي لفتح تحقيق يلحق الضرر ببايدن الذى يتصدر استطلاعات الرأي بين مرشحي الحزب الديمقراطي للانتخابات الرئاسية.

ويرى مراقبون أنه بإطلاق إجراء العزل بحق ترامب تدخل الولايات المتحدة معركة داخلية شرسة قد تشمل مخاطرها الرئيس والديمقراطيين على السواء. بيد أنه من المؤكد أن تشهد حالة شلل سياسي مع نهاية ولاية ترامب والاستعداد للانتخابات الرئاسية المقبلة.

وبحسب المراقبين قد يؤدي تحقيق المساءلة في النهاية إلى عزل ترامب من المنصب رغم أنها ستكون مهمة صعبة على الديمقراطيين.

ويعتبر الباحث جون هوداك في مركز بروكينغز للتحليل، أن على ترامب أن يخشى بالفعل إجراء العزل الذي يستهدفه. وتابع هوداك “من الصعب جدا أن نفهم كيف يعتقد أنه قد يستفيد من هذا الإجراء”.

وحتى إذا صوت مجلس النواب الذى يهيمن عليه الديمقراطيون بمساءلة ترامب فإن مجلس الشيوخ الذى يسيطر عليه الجمهوريون هو الذى سيتخذ الخطوة التالية بعزله من المنصب بعد محاكمته حيث تحتاج إدانته إلى أغلبية الثلثين في المجلس.

وسيكون هذا أول تحقيق للمساءلة في الكونغرس منذ تحقيق عام 1998 مع الرئيس السابق بيل كلينتون بتهمة الحنث باليمين وعرقلة العدالة فيما يخص علاقته بالمتدربة السابقة بالبيت الأبيض مونيكا لوينسكي.

إلى ذلك نشرت وزارة العدل الأمريكية مضمون المكالمة الهاتفية بين ترامب ونظيره الأوكراني زيلينسكي التي تسببت ببدء دراسة عزل الرئيس الأمريكي.

وأشار تسجيل الاتصال الهاتفي بين الرئيسين الذي أجري يوم الـ25 من يوليو الماضي إلى أن ترامب طلب من زيلينسكي النظر في قضية هانتر بايدن نجل نائب الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن دون أن يربط هذا الموضوع بمسألة مساعدات الولايات المتحدة لأوكرانيا.

وقال ترامب لزيلينسكي بحسب نص هذه المكالمة الذي تمت صياغته اعتمادا على تسجيلات موظفي البيت الأبيض الحاضرين خلال إجراء الاتصال إن دراسة الرئيس الأوكراني قضية بايدن ونجله “ستكون أمرا ممتازا”.

ونقل نص المكالمة عن ترامب قوله: “هناك حديث مكثف حول نجل بايدن وحول أن بايدن الأب أوقف الملاحقة القضائية في أوكرانيا وكثير من الناس يريدون كشف الحقيقة وإذا كان بإمكانك فعل أي شيء في هذا السياق بالتعاون مع النائب العام الأمريكي ويليام بار فهذا سيكون أمرا ممتازا”.

وأثارت هذه المكالمة بين ترامب وزيلينسكي ضجة واسعة في الولايات المتحدة بعد أن نشرت وسائل إعلام محلية تقارير تحدثت عن محاولة الرئيس الأمريكي دفع نظيره الأوكراني لبدء تحقيق بحق هانتر بايدن وهدده بوقف المساعدات من واشنطن لكييف وذلك في الوقت الذي يعتبر فيه بايدن الأب منافسا أساسيا لترامب في انتخابات الرئاسة المقبلة عام 2020.

بدورها شنت وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة هيلاري كلينتون هجوما عنيفا على ترامب واعتبرته “خطرا على مستقبل الولايات المتحدة” مشددة على أنها تساند الإجراءات لعزل ترامب.

وبحسب صحيفة بيبول الامريكية وصفت كلينتون الرئيس الأمريكي بأنه “إعصار بشري أرعن وفاسد لا يهتم إلا بنفسه” مشددة على ضرورة البدء بإجراءات عزله “في سبيل مصلحة الأمن القومي”.

واستنكرت هيلاري سلوك ترامب الأخير تجاه أوكرانيا ومحاولاته استمالة رئيس أوكرانيا فيما وصفته بـ”مؤامرة لتقويض سمعة نائب الرئيس السابق بايدن”.

وقالت وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة ومنافسة ترامب في انتخابات عام 2016 إن “رئيس الولايات المتحدة يخون بلدنا يوميا؛ هذا الشخص الموجود الآن في المكتب البيضاوي يشكل خطرا جليا وقائما على مستقبل الولايات المتحدة”.

ويواجه ترامب أزمات داخلية متتالية بسبب سياساته وتصريحاته المشحونة بالعنصرية والتمييز بين الأمريكيين إضافة إلى انتهاكاته المتكررة وإساءة استخدامه السلطة تحقيقا لمصالح شخصية.

يذكر أن إجراءات عزل رؤساء الولايات المتحدة أدرجها مؤسسو الولايات المتحدة في الدستور، بعد أن خشوا من أن يسيء أحد الرؤساء استغلال منصبه وصلاحياته، حيث يمكن بمقتضى الدستور عزل الرئيس بسبب “الخيانة أو ارتكاب أي جريمة كبرى أخرى أو جنحة”.

وتبدأ عملية عزل الرئيس بمساءلته عبر توجيه مجلس النواب اتهامات له، وهي عملية تشبه إصدار الادعاء قائمة اتهامات في قضية جنائية.

وعلى مدار تاريخ الولايات المتحدة، كانت “لجنة الشؤون القضائية” بمجلس النواب هي التي تقود تحقيقات المساءلة غير أن قيادات الحزب الديمقراطي يمكنها أيضا اختيار لجنة خاصة.

وإذا وافقت أغلبية بسيطة من أعضاء المجلس البالغ عددهم 435 عضوا على توجيه اتهامات للرئيس، فيما يطلق عليه “بنود المساءلة”، تنتقل العملية إلى مجلس الشيوخ، الذي يجري محاكمة لتحديد ما إذا كان الرئيس مذنبا.

ويقوم أعضاء مجلس النواب في مثل هذه المحاكمات بدور الادعاء وأعضاء مجلس الشيوخ بدور المحلفين ويرأس جلسات المحاكمة كبير القضاة في المحكمة العليا الأميركية. وتتطلب إدانة الرئيس وعزله موافقة مجلس الشيوخ المؤلف من 100 عضو بأغلبية الثلثين.

في المقابل، من الممكن أن تصوت الأغلبية الجمهورية في مجلس الشيوخ على الفور بإسقاط التهم الموجهة لترامب دون النظر في الأدلة.

في حالة اتخذ مجلس الشيوخ خطوة إدانة ترامب، فإن نائبه مايك بنس سيصبح رئيسا في الفترة المتبقية من ولاية ترامب، والتي تنتهي في 20 يناير 2021.

ولم يحدث من قبل أن عُزل رئيس من منصبه كنتيجة مباشرة للمساءلة، فيما استقال رئيس واحد هو ريتشارد نيكسون من منصبه عام 1974 قبل إمكان مساءلته، في حين وجه مجلس النواب اتهامات لرئيسين هما أندرو جونسون في 1868 وبيل كلينتون، لكن مجلس الشيوخ لم يصدر قرارا بإدانة أي منهما.

Print Friendly, PDF & Email
قد يعجبك ايضا