محلي

لقاء برئاسة رئيس الوزراء يناقش سبل تحقيق البٌعد الاجتماعي والإنساني لإحياء المولد النبوي

 ناقش لقاء عٌقد اليوم بصنعاء برئاسة رئيس مجلس الوزراء الدكتور عبدالعزيز صالح بن حبتور، سبل تحقيق البٌعد الاجتماعي والإنساني للاحتفال بالمولد النبوي الشريف على صاحبه وآله أفضل الصلاة وأزكى التسليم. وتدارس اللقاء الذي ضم وزير الصناعة…

شركة النفط تطمئن المواطنين باستقرار الوضع التمويني خلال الفترة القادمة

 طمأنت شركة النفط اليمنية اليوم، المواطنين باستقرار الوضع التمويني خلال الفترة القادمة، مؤكدة أنها في حالة استنفار وعمل متواصل لتكوين مخزون كافٍ للصرف الكميات المفرغة من السفن الواصلة إلى ميناء الحديدة، وزيادة عدد المحطات العاملة وتشغيلها…

تأهل السويسرية بنسيتش إلى نهائي دورة موسكو لكرة التنس

تأهلت السويسرية بيليندا بنسيتش المصنفة عاشرة عالمياً الى نهائي دورة موسكو لكرة التنس اثر تغلبها اليوم السبت على الفرنسية كريستينا ملادينوفيتش لتصبح آخر المتأهلات الى بطولة الماسترز الختامية لموسم اللاعبات المحترفات. وانتزعت السويسرية…

إصابة 73 فلسطينيا برصاص الاحتلال الإسرائيلي شرق قطاع غزة

أصيب أكثر من 73 مواطنا فلسطينيا برصاص الاحتلال الإسرائيلي، 31 منهم بالرصاص الحي، والعشرات بالاختناق بالغاز المسيل للدموع، الجمعة، خلال مهاجمة قوات الاحتلال الإسرائيلي المسيرات الأسبوعية السلمية، على الشريط الحدودي شرق قطاع غزة، تنديدا…

التوظيف  السعودي الاماراتي “للإرهابيين” في اليمن

صنعاء - سبأ: تحقيق : أنس القاضي

استخدمت كل من السعودية والإمارات، والأطراف التابعة لهما الجماعات التكفيرية “الارهابية” في مواجهة قوات الجيش واللجان الشعبية، منذ بداية العدوان، في مختف الجبهات الداخلية والحدودية، وعملت هذه الجماعات الارهابية في ظل نوع من التنسيق ضد خصم موحد. إلا أنهُ  ومع بروز المُزاحمة بين السعودية والإمارات وبين “حكومة هادي” مع “المجلس الانتقالي الجنوبي”، لجأت هذه الأطراف إلى استخدام الجماعات الإرهابية ضد بعضها، كما تبادلت أطراف العدوان المحلية الاتهامات بالتعاون مع الارهابيين  والاستعانة بهم وهي اتهامات صحيحة، فمختلف هذه الأطراف التحمت بالجماعات الارهابية بمختلف مُسمياتها، وعملياً كل إرهابي يقاتل مع الاصلاح وهادي يصب في صالح السعودية ويصطف معها، وكل ارهابي يقاتل مع الانتقالي وفي صفوف العمالقة وطارق عفاش يُصب في صالح الإمارات ويصطف معها، على الرغم بأن كثير من هؤلاء الارهابيين في قائمة الارهاب المشتركة السعودية الاماراتية المصرية البحرينية.

بات وجود الجماعات الارهابية في المناطق الذي يسطر عليها العدوان حقيقة تاريخية وواقع لا يُنكر، تؤكده تقارير دولية تابعة للأمم المتحدة ووكالات أنباء عريقة، ويشهد على وجودها الواقع بشكل يومي، في تعز المدينة وعدن وأبين وشبوة وحضرموت والبيضاء والساحل الغربي وغيرها من المناطق، فلهذه الجماعات معسكرات وشعارات وجنود ومحاكم وتقوم بعمليات إغتيالات وذبح وزرع عبوات ناسفة والسيطرة على معسكرات ونقاط أمنية، كما تذرعت الولايات المتحدة الأمريكية بهذه الجماعات الارهابية  للقيام بغارات عبر طائرات من دون طيار وعمليات انزال مظلية وبحرية  انتهكت سيادة أراضي الجمهورية اليمنية.

تتذرع الاطراف الموالية لدول تحالف العدوان بالحرب على الارهاب من اجل تثبيت نوع من “شرعية الحرب على ألإرهاب” وتعمل على تشويه القوى المنافسة لها باتهامها بالإرهاب، هذا بالإضافة إلى استخدام  “الارهابيين” في المعارك الميدانية في مواجهة بعضها، وهي عمليات ومعارك كثيرة أصبحت ظاهرة ولم يعد هناك ضرورة من الاستشهاد بها فالواقع الشاهد الأكبر.

في هذا التحقيق رصد  الشخصيات “الارهابية” التي تتقلد مناصب عسكرية وتنظيمية وسياسية لدى أطراف العدوان المحلية والتي تتلقى دعماً من دول تحالف العدوان. وتتنوع هذه الشخصيات فمنها من هي مصنفة على لائحة الارهاب من قبل وزارة الخزانة الأمريكية ومنها من هي مصنفة على لائحة الارهاب في القائمة السعودية الاماراتية المصرية البحرينية (2017م) ومنها شخصيات غير مصنفة لكنها معروفة لدى اليمنيين كشخصيات إرهابية ولها تاريخ  من النشاط الاجرامي.

ننوه إلى أن هناك شخصيات  من المصنفة على قوائم الارهاب الأمريكية والسعودية الاماراتية، إلا أنه لم يظهر لها نشاط علني إلى جانب هذا الطرف أو ذاك، وبالتالي فلم نذكرها، ويُرجح بأن تظهر مستقبلاً إذا ما اشتد الصراع بين أطراف العدوان أو أراد المُحرك الدولي بأن يُسقط مدن في أيدي الجماعات الإرهابية من أجل أن يُبرر تدخله العسكري أو يُبرر استمرار تواجده وتدخلاته في أراضي الجمهورية اليمنية وهي مبررات مرفوضة، وقد أثبت الواقع بأن قوات الجيش واللجان الشعبية اليمني هي الأقدر على مواجه الجماعات الداعشية المختلفة  والأكثر إخلاصاً في الحرب عليها.

الشخصيات الارهابية وانحيازاتها

-عبد الوهاب محمد الحميقاني، مع “حكومة هادي”، صُنف في لائحة وزارة الخزانة الأمريكية 2013م وفي القائمة المشتركة (السعودية الامارات مصر). شارك في تأسيس حزب الرشاد السلفي، وكان مُدرساً في جامعة الإيمان التي يرأسها الزنداني. عضو وفد الحكومة العميلة للمفاوضات.

-خالد علي مبخوت العرادة، من كوادر حزب الاصلاح، مصنف على لائحة الخزانة الأمريكية، شخصية قبلية، عمل في توفير الأسلحة والمال للتنظيم. وبالإضافة إلى ذلك سهل حركة الأسلحة والإرهابيين من وإلى اليمن.

وجدير بالذكر أن حزب الاصلاح فرع مأرب في بيان رسمي “عبر عن أسفه أن يتم استهداف شخصية وطنية بحجم خالد العرادة، الذي اتخذ من العمل السياسي السلمي سبيلاً للوصول إلى الاستحقاقات الديمقراطية التي كفلها دستور الجمهورية اليمنية مؤمنا بالعيش المشترك”، وفق ماء جاء في البيان.

-عادل عبده فارع عثمان الذبحاني “أبو العباس”. موالي للإمارات، مصنف على لائحة الخزنة الأمريكية، قيادي سلفي من مواليد 1971 بمدينة تعز، درس في دار الحديث دماج. عقيد في اللواء 35م ومؤسس ميليشيات “حماة العقيدة”.

(أبو العباس)

-نايف صالح سالم القيسي، موالي لحكومة هادي، مصنف على لائحة وزرة الخزانة الأمريكية، والقائمة المشتركة الامارات ومصر والسعودية، محافظ البيضاء السابق المعين من قبل هادي.

-جلال بلعيدي، عضو سابقً في التجمع اليمني الإصلاح، خريج جامعة الايمان الذي أسسها الزنداني، قتل في غارة أمريكية لطائرة بدون طيار في أبين  2016م

-حارث النظاري، برز في “ساحة التغيير” في العاصمة عام 2011 من كوادر الاصلاح، ارتبط أسمه بعملية ذبح الجنود اليمنيين في حضرموت، قتل في غارة أمريكية لطائرة بدون طيار.

-شيخان عبد الرحمن الدبعي الأمين العام المساعد لحزب الاصلاح، مصنف على لائحة وزارة الخزانة الأمريكية والقائمة المُشتركة (الخليجية المصرية)، تولى إلى جانب مهامه في العلاقات الدولية للتجمع الاشراف على استثمارات تابعة للإخوان.

(شيخان الدبعي)

-أبو البراء البيضاني، قيادي في تنظيم القاعدة، مصنف على لائحة وزارة الخزانة الأمريكية، ظهر مؤخرا يقاتل مع القوت التابعة لهادي في محافظة شبوة.

-قاسم الريمي المكنى بأبي هريرة الصنعاني، قيادي في تنظيم القاعدة، مصنف على لائحة الخزانة الأمريكية، ظهر مؤخراً يقاتل الى جانب قوات هادي في مواجهة قوات الانتقالي.

-عدنان رزيق، موالي لحكومة هادي، قائدا لواء الحماية الرئاسية 5 في تعز. من أنصار الشريعة في أبين. فصيله الارهابي في تعز يسمى “كتائب حسم”.

(عدنان رزيق)

-الحسن أبكر قائد اللواء 101، قيادي في الاصلاح موالي لحكومة هادي، مصنف على لائحة وزارة الخزانة الأمريكية، عضو مجلس الشورى بقرار هادي 2016م. وجدير بالذكر أن حزب الاصلاح اصدر بيان ستنكر فيه وضع أبكر في لائحة الإرهاب الأمريكي.

(الحسن أبكر)

-رائد الحبهي قائد اللواء 1 عمالقه، موالي للإمارات،،شارك في معارك الارهاب ضد أنصار الله في دماج صعدة.

(رائد الحبهي)

-حمدي شكري الصبيحي قائد اللواء 2 عمالقة، موالي الامارات، قاد معركة السيطرة على معسكر خالد بن الوليد، غرب تعز، مساهم في معارك الساحل الغربي مع تحالف العدوان.

(حمدي شكري الصبيحي)

 

-عبد الرحمن اللحجي قائد اللواء3 عمالقة،موالي للإمارات. قيادي سابق في تنظيم القاعدة.

(عبد الرحمن اللحجي)

-نزار الوجيه اليافعي قائد اللواء 4 عمالقة، موالي للإمارات.

(نزار الوجيه)

-ابو هارون اليافعي قائد اللواء 5 عمالقة، موالي الامارات.

-عبد الرحمن بن صالح المحرمي اليافعي، المكنى  إبي زرعة  موالي للامارات، قائد ألوية العمالقة الجنوبية وقائد العمليات العسكرية في الساحل الغربي، درس في دار الحديث دماج.

(عبد الرحمن المحرمي)

-صادق مهيوب حسن “ابو الصدوق”، قائد كتاب التوحيد. قائد كتيبة في اللواء  170 دفاع جوي تعز برتبة عقيد، موالي لحكومة هادي والاصلاح، التحق بالجيش اليمني في حرب 94م، درس في دماج 2000م  وأيد الحملة  الامنية الاخوانية في مدينة تعز ضد ابو العباس.

(أبو الصدوق)

-عبد لله بن فيصل الأهدل، قيادي في الإصلاح مصنف على لائحة وزرة الخزانة الأمريكية 2016م رئيس جمعية  رحمة الخيرية الموضوعة على لائحة الارهاب الامريكية والسعودية الاماراتية.

(عبد الله بن فيصل الأهدل)

-مهران القباطي قائد للواء 4 حماية رئاسية التابعة لهادي برتبة عميد، موالي لحكومة هادي،  درس في دماج وشارك في المعارك ضد انصار الله 2013م.

(مهران القباطي)

-هاني بن بريك نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، قيادي في انصار الشريعة، موالي للإمارات، خريج معهد دماج.

(هاني بن بريك)

-عبد اللطيف السيد، قائد الحزام الأمني والتدخل السريع في أبين، موالي للإمارات، في أوائل العام 2011 كان عبد اللطيف السيد زعيماً لفصيل من تنظيم القاعدة أسقط “جعار”، مركز مديرية “خنفر”، كبرى مدن محافظة أبين، جنوبي البلاد، كان قائد للجان الشعبية الموالية لهادي 2012م ثم اسند هادي بعد هروبه الى عدن 2015م. وأصبح قائد الحزام الامني التابع للإمارات في أبين. أسقط في اغسطس الماضي معسكري معسكري قوات الأمن الخاص والشرطة العسكرية المواليين لهادي.

(عبد اللطيف السيد)

-بسام المحضار، موالي لحكومة هادي، برتبة عميد، يُحد المجاميع الوهابية من الجنوب للقتل في جبهة البقع.

-علي أحمد الكينعي أحد كوادر الإصلاح، برتبة عميد موالي لحكومة هادي، يقود “لواء النخبة”، في الحدود الجنوبي السعودية.

(الكينعي)

-القاعدي  مصلح بن الأثلة الوائلي موالي لحكومة هادي  محور صعدة

-القاعدي هاشم السيد عبد الله الجنيدي، موالي لحكومة هادي قائداً لمحور العمليات في البقع – كتاف – صعدة

(تكليف هاشم السيد)

 

الاستنتاجات

من استعراض تاريخ الشخصيات الارهابية في اليمن-الواردة هنا وغيرها- أثناء البحث استنتجنا بأن معظمها درس في “جامعة الإيمان- سابقا، الذي كان يرأسها القيادي الاصلاحي عبد المجيد الزنداني المصنف على لائحة الإرهاب الأمريكية، وكذلك في دور الحديث في دماج ومأرب، فيما تكاد تختفي هذه النسبة بالنسبة لدار الحديث في معبر،  فمهران القباطي هو الشخصية الوحيدة -في هذا التقرير-  من ذكرت الصحافة بأنه التحق بدار الحديث في معبر بعد التحاقه بدار الحديث في دماج.

كما توصل التقرير إلى نتيجة مفادها بأن انتشار الجماعات الارهابية كان يتم عبر استقطاب القاعدة لشيوخ قبائل أو انحيازهم إلى القاعدة وخاصة في مأرب وأبين وشبوة والبيضاء، وعادةً ما يمارس هؤلاء الشيوخ الذين انضموا للإرهابيين حياتهم بشكل طبيعي ويشغلون مناصب سياسية، مما يُشير إلى وجود غطاء حماية سياسية وأمنية لهم من قبل اقطاب سُلطة النظام السابق، علي عبد الله صالح، وعلي محسن الأحمر.

كما توصل التقرير إلى أن كثير من الشخصيات الارهابية كانت ضمن الجيش اليمني والتحقت بالقوات المُسلحة اليمنية عام 94م أي أنه تم ضمها إلى الجيش  بعد اجتياح جنوب اليمن وهزيمة الجيش الجنوبي السابق والحزب الاشتراكي، وكثير ممن شاركوا في حرب صيف ذلك العام، كانوا ضمن الأفغان العرب الذين قاتلوا ضد القوات السوفياتية مع اسامة بلادان في أفغانستان، ثم تم استيعابهم لاحقاً في الفرقة الولى مدرع المنحلة.

والمثير للاهتمام بأن الشخصيات الارهابية التي تصطف مع الطرفين السعودية الاخوان – حكومة هادي، الامارات الانتقالي الجنوبي، كان لها تاريخ مُشترك وخاصة في الدراسة بدار الحديث في دماج وبعضها شاركت في حروب مشتركة في دماج وكتاف ضد أنصار الله من بعد 2011م مما يُشير إلى حدة الاستقطابات والمنافسة بين أطراف العدوان على الاستفادة من الجماعات والشخصيات الارهابية الداعشية.

 

Print Friendly, PDF & Email
قد يعجبك ايضا