محلي

مجلس النواب يستمع لملاحظات بشأن مشروع قانون الآلية المؤقتة للتوريد النقدي للمستحقات الضريبية

 أدان مجلس النواب في جلسته اليوم برئاسة نائب رئيس المجلس الأخ عبدالسلام صالح هشول زابية، عملية الإفراج عن خمسة متهمين في قضية جنائية بتفجير جامع دار الرئاسة. وناقش نواب الشعب هذا الموضوع بمسئولية وطنية جادة .. مطالبين الأعضاء الذين لم…

120 مليار دولار .. صادرات ايران عبر المناطق التجارية الحرة والخاصة

أعلن أمين المجلس الاعلى الايراني للمناطق التجارية الحرة والخاصة بالطاقة، عن تصدير سلع بقيمة 120 مليار دولار عبر هذه المناطق في 6 سنوات ماضية. وأضاف "مرتضى بانك" في مداخلة تلفزيونية اليوم الثلاثاء، أن المجلس لديه برامج متنوعة للصادرات…

تأهل السويسرية بنسيتش إلى نهائي دورة موسكو لكرة التنس

تأهلت السويسرية بيليندا بنسيتش المصنفة عاشرة عالمياً الى نهائي دورة موسكو لكرة التنس اثر تغلبها اليوم السبت على الفرنسية كريستينا ملادينوفيتش لتصبح آخر المتأهلات الى بطولة الماسترز الختامية لموسم اللاعبات المحترفات. وانتزعت السويسرية…

الرئيس الأسد يلتقي رجال الجيش العربي السوري على الخطوط الأمامية في بلدة الهبيط بريف إدلب

تفقد الرئيس السوري بشار الأسد اليوم الثلاثاء الخطوط الأمامية ببلدة الهبيط في ريف إدلب شمال سوريا. ونشرت  وكالة الأنباء السورية صورة للرئيس بشار لأسد برفقة عدد من الضباط وعناصر الجيش في بلدة الهبيط التي تم تحريرها من العناصر المسلحة في شهر…

تساقط أوراق حزب أردوغان الحاكم في تركيا

عواصم-سبأ:

تقرير:عبد العزيز الحزي

على وقع الانشقاقات التي حدثت فيه مؤخرا، وخروج قيادات تاريخية منه، ولا سيما بعد إعلان القيادي البارز في حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا علي باباجان استقالته من الحزب وعزمه تأسيس حزب جديد ، والإعلان عن فصل القيادي البارز فيه أحمد داود أوغلو، إضافة للخلاف بين الرئيس التركي السابق عبد الله غل والحزب الذي يقوده الرئيس رجب طيب أردوغان، يدور الحديث عن تيارين من القيادات السابقة فيه يستعدان لتأسيس أحزاب جديدة.

فهناك تيار بقيادة باباجان -أحد الأعضاء المؤسسين لحزب العدالة والتنمية وشغل منصبي وزير الاقتصاد والخارجية ونائب رئيس الوزراء- ومعه عدد كبير من القيادات السابقة البارزة، أهمهم: وزير الداخلية الأسبق بشير أطالاي، ووزير العدل الأسبق سعد الله أرغين، والقيادي الأسبق حسين تشييلك، ويدعمهم من بعيد الرئيس السابق عبد الله غل.

وتيار آخر بقيادة أحمد داود أوغلو رئيس الحزب والوزراء السابق، وينسق معه عدد من القيادات السابقة لفروع الحزب في بعض المحافظات.

وبعد استقالته ، أعلن باباجان أنه سيشكل حزبا سياسيا قبل نهاية العام الحالي لمنافسة حزب العدالة والتنمية الحاكم، كما أشارت بعض التقارير والتسريبات إلى أن داود أوغلو يعمل بصمت لتجميع الأنصار ووضع البرامج والخطط.

وكان علي باباجان قال في تصريحات للصحافة التركية إن “عبد الله غل يدعم كل تحركاتنا ونلتقي معه دوريا، لكنه يفضّل البقاء خارج الأحزاب بعد تقديمه نموذج الرئيس الحيادي، وإن داود أوغلو صديق وشخصية أكاديمية مرموقة، لكننا نختلف معه في الطريقة والأسلوب”، ملخصا مشاكل تركيا الرئيسية بالحريات والعدالة والاقتصاد.

أما داود أوغلو، فقد قال في إطلالاته الإعلامية الأخيرة على الإعلام المعارض إنه التقى أردوغان عدة مرات مقدما له تقييما لبعض القضايا ومسار الحزب وأوضاع البلاد، ونقدا لبعض قرارات الحزب ومساراته، دون أن يؤدي ذلك لاعتماد رؤيته.

بدوره، لم ينف القيادي في حزب العدالة والتنمية رسول طوسون التأثير السلبي لهذه الانشقاقات على تأييد الحزب في أوساط الشعب، لافتا في الوقت ذاته إلى أنها لن تؤثر على شعبية الرئيس أردوغان شخصيا، كما أن هذا التأثير لن يؤدي إلى انقسام شديد في صفوف حزب العدالة والتنمية، لأن علي باباجان انفصل عن الحزب منذ فترة وهو خارجه فعليا، وفق قوله.

وقد جه أوغلو، انتقادات حادة لحزب العدالة والتنمية الحاكم وألقى باللوم في أداء الحزب الضعيف في الانتخابات المحلية الأخيرة الشهر الماضي، على تغيير السياسات والتحالف مع القوميين.

وفي أول انتقاد علني شديد يوجهه رئيس وزراء تركيا الأسبق أحمد داود أوغلو للرئيس التركي اردوغان منذ ترك منصبه قبل ثلاثة أعوام، ندد بسياسات حزب العدالة والتنمية، الاقتصادية والقيود التي يفرضها على وسائل الإعلام والضرر الذي قال إنه لحق بالفصل بين السلطات وبالمؤسسات.

وداود أوغلو، الذي كان حليفا مقربا جدا لأردوغان، عضو في حزب العدالة والتنمية ويتمتع بمكانة بارزة فيه، وتولى رئاسة الحكومة بين عامي 2014 و2016 قبل أن تدب الخلافات بينه وبين أردوغان.

وذكر داود أوغلو في بيان مكتوب من 15 صفحة “تظهر نتائج الانتخابات أن سياسات التحالف أضرت بحزبنا سواء على مستوى الأصوات أو كيان الحزب”.

وشكل حزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية (يميني متطرف) تحالفا قبل الانتخابات الرئاسية والبرلمانية التي أجريت في يونيو العام الماضي وفاز فيها أردوغان بالرئاسة التنفيذية لكن تراجع فيها مستوى التأييد للحزب.

ويرى خبراء ومحللون أن، مهمة داود أوغلو تعد شبه مستحيلة في تأسيس حزب جديد ينافس على أصوات الإسلاميين والمحافظين في تركيا لكن مهمة أردوغان أيضا ليست سهلة.

ومن ناحية أخرى هناك ما يقوله أردوغان ورغم هزيمتين متلاحقتين تلقاهما حزبه اختار طريق التحدي والتصعيد مع الأصوات المعارضة في الحزب. وهو يقول إنه سيبقى على رأس السلطة حتى العام 2023 دون الدخول في أي نقاش حول العودة إلى النظام البرلماني أو التنحي عن مناصبه السياسية والحزبية في الدستور المعدل والمدعوم باستفتاء شعبي يعطيه هذه الفرص. لكن هناك من يكرر في المعارضة أن تركيا عاجلا أم آجلا ستذهب إلى الانتخابات المبكرة بسبب الأزمات الاقتصادية التي تعيشها البلاد والانسداد في أكثر من ملف داخلي وخارجي.

ومن جهته ،قال نائب رئيس وزراء تركيا السابق علي باباجان خلال مقابلة مع صحيفة نشرت الثلاثاء الماضي إنه سيشكل حزبا سياسيا قبل نهاية العام لتحدي حزب العدالة والتنمية الحاكم بزعامة الرئيس أردوغان.

وأبلغ باباجان “صحيفة قرار” التركية أنه لا يزال يعمل لإيجاد أشخاص يشبهونه لتشكيل فريق من أجل قيادة الحزب الجديد.

وأضاف ”سيستغرق هذا بعض الوقت.. نريد تشكيل الحزب قبل 2020. الجودة مهمة هنا“.

ويقول محللون أنهم لا يتوقعون التقاء باباجان وداود أوغلو معا بالرغم من خلافهما مع أردوغان الذي أخرجهما من الحزب كما لا يتوقعون أن يفقد حزب العدالة والتنمية الأغلبية في البرلمان وأن تؤثر الانشقاقات على فرص تنافسه على رئاسة الجمهورية في البلاد، بينما  يرى آخرون أن مؤشرات فردية تشير بأن طاقم الحزب الحاكم بدأ بالانحلال منه، وبدأت اوراق الحزب تتساقط، الأمر الذي سيُضعف ركائز الحزب الحاكم ، وذلك كون الشخصيات التي طالتها الخيبات من الحزب تُعد من اهم الشخصيات التي واكبت وأسست تطورات الحزب، منذ تولي أوغلو رئاسة الحزب  من عام 2014 لغاية 2016، والذي يعد ثاني اقوى شخصية في صفوف حزب العدالة والتنمية.

وبعد الانتخابات المحلية التي شهدتها تركيا، حُرم سياسيون محليون شرق البلاد ينتمون لحزب الشعوب الديمقراطي الموالي للأكراد من مناصبهم بعد فوزهم في الانتخابات.

ومنذ فترة يعاني اقتصاد تركيا بسبب ارتفاع معدل البطالة وانهيار الليرة. بيد أن ارتفاع أسعار بعض المواد الغذائية الأساسية ساهم في تفاقم الأزمة بشكل أكبر. ما قد ينال من شعبية أروغان وحكومته، التي تبحث الآن عن حلول.

وخسر حزب العدالة والتنمية السيطرة على العاصمة أنقرة واسطنبول أكبر مدن البلاد في الانتخابات البلدية التي جرت يوم 31 مارس.

ويثير المراقبون تساؤلات حول مستقبل حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا، بعد الاستقالات الأخيرة وفصل قيادات تاريخية في مقدمتهم رئيس الوزراء الأسبق وأحد مؤسسي الحزب أحمد داوود أوغلو، والمعروف في أوساط الحزب بـ”الخوجا” أي “المعلم” واستقالة القيادي البارز علي باباجان و قيادات أخرى بارزة في الحزب.

Print Friendly, PDF & Email
قد يعجبك ايضا