محلي

سفير اليمن يلتقي سفراء أمريكا اللاتينية المعتمدين لدى إيران

 التقى سفير الجمهورية اليمنية لدى إيران إبراهيم محمد الديلمي اليوم، سفراء أمريكا اللاتينية المعتمدين لدى الجمهورية الإسلامية الإيرانية.  حيث ناقش السفير الديلمي مع سفراء نيكاراغوا وفنزويلا وبوليفيا والأرجنتين والمكسيك والبرازيل وتشيلي…

أسعار النفط تواصل خسائرها للجلسة الثانية بفعل بيانات صينية ضعيفة

انخفضت أسعار النفط اليوم الثلاثاء، بعد خسائر كبيرة تكبدتها في الجلسة السابقة، في الوقت الذي فاقمت فيه بيانات ضعيفة من الصين نُشرت على مدى يومين المخاوف بشأن نمو الطلب على الطاقة لدى أكبر مستورد في العالم للنفط الخام. وتراجع خام القياس…

فرنسا تهدر فرصة للتأهل لبطولة أوروبا 2020 لكرة القدم

أهدرت فرنسا فرصة التأهل لبطولة أوروبا لكرة القدم بعد أن تعادلت بطلة العالم مع تركيا 1-1 على أرضها. وسجل كان ايهان هدف التعادل قبل ثماني دقائق على النهاية بعد أن وضع أوليفييه جيرو فرنسا في المقدمة ليبقى الفريق الزائر في صدارة المجموعة…

رئيس وزراء فرنسا: قرارات تركيا وأمريكا ستؤدي لعودة تنظيم الدولة  في سوريا والعراق

قال إدوار فيليب رئيس الوزراء الفرنسي اليوم الثلاثاء إن القرارات التي اتخذتها تركيا والولايات المتحدة في سوريا ستكون لها عواقب وخيمة على المنطقة وإن إجراءاتهما ستؤدي لا محالة إلى عودة تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا والعراق. وردا على…

بإجراءات غير مسبوقة.. إيران والصين تبرمان عقودا بقيمة 400 مليار دولار

كشفت عضو هيئة المندوبين بغرفة تجارة وصناعة طهران عن إبرام إيران والصين عقودا بقيمة 400 مليار دولار، يتم بموجبها ترسية المشاريع على الشركات الصينية دون ضرورة المشاركة في المناقصات.

ونقل موقع روسيا اليوم عن المسؤولة فریال مستوفي، في جلسة هيئة مندوبي غرفة تجارة وصناعة طهران اليوم الثلاثاء قولها أن الشركات الصينية تحدثت عن إبرام هذه العقود، التي بموجبها ستتولى بكين المشاريع دون مناقصات.

واعتبرت أن ذلك يعد حدثا عظيما، مشيرة إلى أن “إيران ستقدم خصومات بين 20% إلى 30% عند بيع النفط للصين”، وفقا لما نقلته وكالة “فارس”.

وفي وقت سابق ذكرت تقارير أن الصين تعتزم استثمار عشرات مليارات الدولارات في قطاعات النفط والغاز والبتروكيميائيات الإيرانية، التي تضررت جراء العقوبات الأمريكية.

ونقلت مجلة Petroleum Economist عن مصدر إيراني رفيع المستوى قوله، إن الاستثمارات الصينية تشكل النقطة الرئيسية في اتفاق جديد بين الدولتين، تم تأكيده أثناء زيارة وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إلى الصين أواخر أغسطس الماضي لتقديم خارطة طريق لاتفاقية الشراكة الاستراتيجية الشاملة المبرمة عام 2016.

ويأتي ذلك في وقت تخضع فيه إيران لعقوبات قاسية من قبل الولايات المتحدة، وخاصة قطاع النفط لقطع مصادر الدخل عن طهران في محاولة لإرجاعها إلى طاولة المفاوضات بشأن الاتفاق النووي.

وسيجري دفع هذا المبلغ الهائل خلال السنوات الخمسة الأولى من سريان الاتفاق، مع إمكانية تقديم استثمارات إضافية في الفترات المماثلة اللاحقة في حال موافقة الطرفين.

Print Friendly, PDF & Email
قد يعجبك ايضا