محلي

الرئيس المشاط يعزي في وفاة العميد راشد الحزمي

بعث الأخ مهدي المشاط رئيس المجلس السياسي الأعلى برقية عزاء ومواساة في وفاة العميد الشيخ راشد بن علي بن عكشه الحزمي قائد حرس الحدود الأسبق بعد حياة حافلة بالعمل الوطني والعطاء. وفي برقية العزاء التي بعثها رئيس المجلس السياسي الأعلى إلى نجل…

   الذهب يتراجع مع ارتفاع أسواق الأسهم  

تراجعت أسعار الذهب اليوم الاثنين، لتواصل انخفاضاها للجلسة الثالثة على التوالي في الوقت الذي تعززت فيه الشهية للمخاطرة بفضل التفاؤل المحيط بالمحادثات التجارية بين الولايات المتحدة والصين، بينما يضغط ارتفاع طفيف في الدولار على الأسعار.…

انطلاق بطولة الفروسية لإلتقاط الأوتاد على كأس أعياد الثورة اليمنية بصنعاء

 انطلقت على ميدان كلية الشرطة بصنعاء اليوم منافسات بطولة الفروسية إلتقاط أوتاد على كأس أعياد الثورة اليمنية، ينظمها اتحاد الفروسية والهجن. يتنافس على لقب البطولة التي تجري في سباقات الالتقاط بالسيف والرمح, 80 فارسا من فئتي الكبار…

الجيش السوري يدخل بلدة تل تمر بريف الحسكة لمواجهة العدوان التركي وسط ترحيب الأهالي

دخلت وحدات من الجيش العربي السوري بلدة "تمر بريف الحسكة الشمالي الغربي لمواجهة العدوان التركي وسط ترحيب الأهالي. وذكرت وكالة "سبوتنيك" أن قافلة عسكرية كبيرة من ضباط وعناصر الفوج الخامس هجانة "حرس حدود" في الجيش العربي السوري انطلقت في…

أطماع أردوغان العثمانية في سوريا استعمارية وتزييف لذاكرة الأجيال

عواصم--سبأ:

نوايا رئيس النظام الحاكم في تركيا رجب طيب أردوغان العثمانية وأطماعه في سوريا تعكسها سياسات نظامه منذ نحو عشر سنوات فلا يكاد يمر يوم حتى تتكشف حقائق جديدة تثبت بلا شك الاهداف الحقيقية من دعمه التنظيمات المسلحة الإرهابية فيها.

فالحديث عن منطقة عازلة في شمال سوريا، أو آمنة كما يحاول أردوغان وفريقه السياسي تسميتها ترجمتها الوحيدة هي احتلال، وبما أنه يحاول منذ سنوات الحصول على دعم دولي لم يلق تجاوبا، فإن الهدف أن يكون احتلالا برضا دولي كما يهدف الجانب التركي، وهو ما لاقى رفضا أمريكيا حتى الأيام الأخيرة من الإعلان عن اتفاق تتم بموجبه إقامة غرفة عمليات مشتركة.

المبررات التركية التي يتم التعذر بها لإقامة هذه المنطقة، تارة لتسهيل إعادة اللاجئين السوريين إلى بلدهم ، وثانية بحجة منع الأكراد من إقامة حكم ذاتي في منطقة شرق الفرات، وغير ذلك من المبررات، وهو ما دفع قوات “سوريا الديمقراطية” للنظر بتوجس للاتفاق الأخير والمطالبة بكشف جميع تفاصيله.

 ويضاف إلى ذلك أن النوايا التركية تاريخيا وحاضرا ليست غائبة عن أحد، وإن كانت خطورتها اليوم أن جانبا من القوى العسكرية إن لم تكن الأهم هي أن الفصائل التابعة لتركيا والمقاتلين الأجانب الذين سبق أن تم إدخالهم عبر تركيا إلى سوريا ليقاتلوا مع “داعش” و”النصرة” هؤلاء المقاتلين باتوا اليوم هماً ثقيلاً خاصة على الدول التي يحملون جنسياتها.

ويطالب أردوغان منذ وقت طويل يعود لبداية الأزمة السورية، بمنطقة بعمق 30 كيلومتراً ، مع طول الحدود بين البلدين، أكثر من 800 كيلومتر بينها قرابة 400 في منطقة الفرات، وهو ما يبين الرغبة التركية في السيطرة على أكبر مساحة ممكنة في سوريا، خاصة أن معظم فصائل إدلب تتبع لتركيا وتتلقى الدعم منها وتعمل خدمة لأجندتها ولاشك أن حادثة عفرين واحتلالها عن طريق مسلحين رفعوا علم تركيا واقتحموها واستباحوها تؤكد حقيقة النوايا والمآرب التركية.

أردوغان يدرك تماماً أن أي قبول دولي بإقامة مثل هذه المنطقة لن يتحقق دون أزمات ومعارضة واسعة داخلياً وخارجياً، لأن دخول قوات تركية مدعومة بمرتزقة ومسلحين إلى شمال سوريا سوف يكون طويلاً وسيختلق الكثير من الأعذار للبقاء فيها، تارة بحجج أمنية وثانية لمنع الأكراد من إقامة مناطق حكم ذاتي وثالثة لمنع التعرض للاجئين، وخلال ذلك سوف يقوم بتغيير المعالم والهوية وتوطين التابعين له ليوجد واقعاً جديداً في تلك المنطقة تكون عملياً قد باتت تركية.. هكذا يفكر أردوغان وحزبه، وهذه الخطوة إن لاقت معارضة أمريكية لأنها تدرك حقيقتها ولا تريد لحلفائها الأكراد أن يتعرضوا للإبادة، لكن أنقرة تبدو اليوم وأنها تقبل بأي عرض أمريكي حتى يكون هذا منفذاً يمكنها من التسلل دون معارضة إلى شمال سوريا.

منطقة شرق الفرات، تعتبر الأغنى في سوريا، فهي خزان القمح والطاقة إذ توجد بها حقول النفط التي تكفي حاجة سوريا، وفي المقلب الآخر غرب سوريا هناك إدلب بفصائلها الموالية لأردوغان وتتعامل معه على أنه “سلطانها”، وهذا يعني أنه يخطط ليكون صاحب النفوذ الأقوى في معظم الشمال السوري، وبمعنى أدق هو يريد احتلال كل تلك المنطقة سواء بشكل مباشر كما كان يهدد بعملية عنوانها مواجهة قوات “سوريا الديمقراطية”، أو بشكل غير مباشر عن طريق اتباعه في محافظة إدلب وما يسمى “هيئة تحرير الشام” “النصرة” سابقاً، وفي حين تمكنت تركيا من تمرير مخططها فإنها تكون قد حققت هدفها الرئيسي وبات تقسيم سوريا أمراً خطيراً وشبه واقع.

واليوم فإن مشروع تركيا بسوريا في حال تم إفشاله فسيكون هذا اسرع لانتهاء الأزمات التي لا تزال تعاني منها، فوحدة سوريا تلقى إجماعاً عالمياً وعربياً ولا يجوز السماح لأي مشروع أو أطماع تاريخية أن ترى النور على حساب وحدة وسلامة أراضيها، فهي ملك غير قابل للتصرف لشعبها والأجيال القادمة التي ستكون معنية بالخروج مما سببته سنوات الحرب في عامها التاسع والتي كان لتركيا دورا كبيرا فيها دعما وتسليحا وتمويلا ومشاركة.

 واليوم فإن أي محاولة لتركيا لقطع جزء من سوريا خاصة مع الحديث عن نية أنقرة بإقامة مشاريع بنية تحتية يكشف بشكل جلي جدا النوايا الواضحة لاحتلال طويل الأمد.

أطماع النظام التركي تظهر جلياً في إعادة أردوغان إدراج خريطة قديمة في المناهج الدراسية للتلاميذ الأتراك والتي تصور الأطماع العثمانية آنذاك في دول الجوار سوريا والعراق وقبرص حيث تضم الخريطة شمال سوريا من الساحل مروراً شمال حمص وإلى شمال العراق بالإضافة إلى جزيرة قبرص على أنها تابعة لتركيا في انتهاك للأعراف والقوانين الدولية ومحاولة لزرع الأطماع الاستعمارية في عقول الأجيال التركية.

Print Friendly, PDF & Email
قد يعجبك ايضا