محلي

اجتماع برئاسة الرهوي وبن حبتور يناقش تقارير ميدانية عن الأوضاع بالمحافظات الجنوبية والشرقية

 وقف إجتماع عقد اليوم بصنعاء برئاسة عضو المجلس السياسي الأعلى أحمد الرهوي ورئيس الوزراء الدكتور عبدالعزيز صالح بن حبتور، أمام المشهد العام في المحافظات الجنوبية والشرقية المحتلة والمستجدات التي تشهدها في ظل الصراع القائم بين عملاء العدوان…

صعود أسعار النفط 15% بعد هجمات السعودية

صعدت أسعار النفط ما يربو على 15 في المئة عند فتح الأسواق، اليوم الإثنين بعد هجمات على منشأتي نفط في السعودية السبت، مما أثر على أكثر من خمسة في المئة من إمدادات النفط العالمية. وقفزت العقود الآجلة لخام برنت ما يزيد على 19 في المئة لتصل إلى…

الكيني كامورور يحطم الرقم القياسي العالمي في نصف الماراثون

حطم المتسابق الكيني جيفري كامورور اليوم الرقم القياسي العالمي لسباق نصف ماراثون بفارق 17 ثانية في كوبنهاجن مسجلا 58 دقيقة وثانية واحدة. وكانت عودة كامورور (26 عاما) مظفرة إلى العاصمة الدنمركية التي شهدت فوزه بأول لقب…

منظمة العفو الدولية تدعو إلى مضاعفة الجهود لإنهاء الحرب في اليمن

دعت منظمة العفو الدولية إلى مضاعفة الجهود لإنهاء الحرب في اليمن بدلاً عن الحديث عن أي تدخلات عسكرية في منطقة الشرق الأوسط لن تؤدي إلا إلى تفاقم المعاناة. وقال الأمين العام لمنظمة العفو الدولية كومي نايدو في مقابلة مع وكالة الصحافة…

لبنان: العدوان الإسرائيلي بالطائرات المسيرة بمثابة إعلان حرب

 بيروت- سبأ:

أكد لبنان أن العدوان الإسرائيلي بالطائرات المسيرة على الضاحية الجنوبية،هي بمثابة إعلان حرب من قبل الكيان الإسرائيلي ويقتضي حقه في الدفاع عن نفسه ، في حين أعلنت المقاومة اللبنانية جاهزيتها للرد العسكري على هذا العدوان.

وبهذا الخصوص،حسم  الرئيس اللبناني العماد ميشال عون الموقف بخصوص العدوان الاسرائيلي بالطائرات المسيرة على بلاده بإعلانه حق لبنان في الدفاع على نفسه… معتبراً ما قام به العدو إعلان حرب يوجب الرد، بمعزل عن متابعة الأمر مع الأمم المتحدة.

وقال الرئيس ميشال عون خلال لقائه الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في لبنان يان كوبيتش  إن “لبنان الذي تقدم بشكوى إلى مجلس الأمن رداً على العدوان الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية من بيروت يحتفظ بحقه في الدفاع عن نفسه لأن ما حصل هو بمثابة إعلان حرب يتيح لنا اللجوء إلى حقنا في الدفاع عن سيادتنا واستقلالنا وسلامة أراضينا”.

وأضاف عون لكوبيتش “إن الاعتداء على الضاحية الجنوبية وكذلك على منطقة قوسايا على الحدود اللبنانية السورية يخالف الفقرة الأولى من قرار مجلس الأمن رقم 1701 وما يسري على لبنان في مندرجات هذا القرار الدولي يجب أن ينطبق على “إسرائيل” أيضاً”.

وأوضح أنه: “سبق أن كررت أمامكم أن لبنان لن يطلق طلقة واحدة من الحدود ما لم يكن ذلك في معرض الدفاع عن النفس وما حصل أمس يتيح لنا ممارسة هذا الحق” معرباً عن خشيته من أن تؤدي هذه الاعتداءات الإسرائيلية إلى تدهور في الأوضاع خصوصاً إذا تكررت ووضعت لبنان في موقع الدفاع عن سيادته.

وقال: “لا نقبل أن يهددنا أحد بأي طريقة علماً أننا شعب يسعى إلى السلام وليس إلى الحرب”.

واعتبر الرئيس اللبناني أن التمديد للقوات الدولية العاملة في الجنوب قبل نهاية هذا الشهر بات حاجة ملحة وضرورية للمحافظة على الاستقرار على الحدود.

وكان عون أكد  أن العدوان الإسرائيلي “السافر” على الأحياء السكنية في الضاحية الجنوبية لبيروت يشكل “فصلاً جديداً من فصول الانتهاكات المستمرة لقرار مجلس الأمن 1701 ودليلاً إضافياً على نيات “إسرائيل” العدوانية واستهدافها للاستقرار والسلام في لبنان والمنطقة”.

وجاءت أهمية موقف الرئيس اللبناني ليست فقط في تغطية إعلان الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله جاهزية المقاومة للرد العسكري على الاعتداءات التي طالت الضاحية الجنوبية ومقراً للمقاومة في سوريا، بل تكمن في كونه شكّل ردّاً واضحاً على الرسائل الغربية التي انهالت على الدولة اللبنانية خلال الساعات الـ 24 الماضية، وتضمنت تحذيرات من مغبة قيام المقاومة برد عسكري.

الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في لبنان، يان كوبيتش،  كان أكثر وضوحاً، إذ قال في لقاءه مع الرئيس ميشال عون إن إسرائيل ارتكبت خطأً، لكن “على لبنان الاستفادة من هذه الفرصة بالتوجه سريعاً الى مجلس الامن للاستحصال على إدانة واضحة لكل أنواع الخروقات الاسرائيلية، البرية والجوية والبحرية”، معبّراً عن “الاستعداد لمساعدة لبنان للحصول على هذا القرار”. وأرفق دعوته بضرورة تجنّب لبنان التصعيد.

بدوره دعا المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك كل الأطراف الى ممارسة “أقصى درجات ضبط النفس”.

وأوضح أن الأمم المتحدة “أخذت علماً بتصريحات الرئيس ميشال عون الذي ندّد بالهجوم باعتباره إعلان حرب”.

بدورها، حذرت وزارة الخارجية الروسية من اندلاع حرب واسعة النطاق في الشرق الأوسط بسبب الهجمات الإسرائيلية الأخيرة على سوريا ولبنان.

فيما أكد المدير العام للشؤون الدولية في مجلس الشورى الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، أن اعتداءات تل أبیب علی بیروت “کانت خطأً کبیراً في حسابات رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو (…) من المتوقع أن یکون الردّ صادماً ومزلزلاً”، مشدّداً على أن “المعادلة ستتغیّر، والحفاظ علی الأمن المستدام هو الخط الأحمر”.

وكان موقف حزب الله اللبناني  حاسماً بالتأكيد على ما اعلنه السيد نصر الله والتشديد على أن الرد العسكري سيحصل في توقيت تختاره المقاومة.

وبحسب معلومات صحفية لبنانية، فإن الحزب لن يقبل بالمعادلات التي تطرحها الوساطات الغربية.

ومختصر موقفه يقول: “انتظروا ردّنا وبعدها هاتوا ضمانات بأن لا يكرر العدو عمله ويتوقف عن كل أنواع الخروقات. لكن لن يكون أي بحث أو ضمانة إلا بعد أن تتثبت المقاومة، ووفق قواعدها، من التزام العدو بقواعد اللعبة”.

وبحسب مصادر معنية، فإن المسؤولين اللبنانيين على اختلافهم، وكذلك جهات غربية، فهموا من خلال رسائل متنوعة أن المقاومة لن تعمل تحت الضغط ولا تحت طلب أحد، وأنها ستثبت للجميع أن قواعد اللعبة الجديدة تفتح الباب أمام سياسة التماثل التام: صاروخ مقابل صاروخ، وطائرة مسيرة مقابل طائرة مسيرة، وقذيفة مقابل قذيفة ورصاصة مقابل رصاصة ودم مقابل الدم”.

في ما يتعلق بعدوان الطائرات المسيّرة على الضاحية الجنوبية أعلنت المقاومة الوطنية اللبنانية أن الطائرة المسيرة التي سقطت مساء أمس في الأحياء السكنية في الضاحية الجنوبية ببيروت كانت محملة بعبوة متفجرة وهو ما يثبت أن هدفها لم يكن الاستطلاع وإنما تنفيذ عملية تفجير تماما كما حصل مع الطائرة المسيرة الثانية.

وكانت طائرتا استطلاع معاديتان سقطتا على الأحياء السكنية في الضاحية الجنوبية وذلك في عدوان إسرائيلي جديد على السيادة اللبنانية.

وجاء في بيان صادر عن العلاقات الإعلامية في حزب الله: إنه وبعد قيام الخبراء المختصين في المقاومة بتفكيك الطائرة المسيرة الأولى التي سقطت في الضاحية الجنوبية تبين أنها تحتوي على عبوة مغلفة ومعزولة بطريقة فنية شديدة الإحكام وأن المواد المتفجرة الموجودة بداخلها هي من نوع سي فور وزنة العبوة تبلغ 5ر5 كيلوغرامات.

وتابع البيان إنه وبناء على هذه المعطيات الجديدة التي توفرت بعد تفكيك الطائرة وتحليل محتوياتها فإننا نؤكد أن هدف الطائرة المسيرة الأولى لم يكن الاستطلاع وإنما تنفيذ عملية تفجير تماما كما حصل مع الطائرة المسيرة الثانية.

وأشار مسؤول العلاقات الاعلامية فى حزب الله محمد عفيف قبل يومين إلى أن الطائرة الأولى سقطت من دون أن تحدث أضرارا في حين أن الطائرة الثانية كانت مفخخة وانفجرت وتسببت بأضرار جسيمة في مبنى المركز الإعلامي التابع لحزب الله في الضاحية الجنوبية.

Print Friendly, PDF & Email
قد يعجبك ايضا