محلي

 خسائر في عديد وعتاد المرتزقة بعمليات للجيش واللجان الشعبية  

أسفرت عمليات عسكرية للجيش واللجان الشعبية على مواقع مرتزقة الجيش السعودي عن خسائر في عديدهم وعتادهم خلال الـ24 ساعة الماضية.   وقال مصدر عسكري لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) إن عدداً من مرتزقة الجيش السعودي قتلوا وجرحوا بينهم فريق هندسي في…

محافظ البنك المركزي:عدم قبول البنوك والصرافين لعملة الدولار2003ـ2006 ممارسات غير قانونية

 اعتبر محافظ البنك المركزي اليمني الدكتور رشيد أبو لحوم عدم قبول البنوك وشركات الصرافة لعملة الدولار طبعة 2003 - 2006م أو مصارفتها بأقل من قيمتها، ممارسات غير قانونية ومرفوضة جملة وتفصيلا من قبل البنك المركزي. وقال الدكتور أبو لحوم خلال…

الكيني كامورور يحطم الرقم القياسي العالمي في نصف الماراثون

حطم المتسابق الكيني جيفري كامورور اليوم الرقم القياسي العالمي لسباق نصف ماراثون بفارق 17 ثانية في كوبنهاجن مسجلا 58 دقيقة وثانية واحدة. وكانت عودة كامورور (26 عاما) مظفرة إلى العاصمة الدنمركية التي شهدت فوزه بأول لقب…

التونسيون يتوجهون إلى صناديق الاقتراع لانتخاب رئيسهم الجديد

يتوجه الناخبون التونسيون اليوم الأحد الى صناديق الاقتراع لانتخاب رئيسا لهم خلفا للرئيس الراحل الباجي قايد السبسي، فيما تشهد الانتخابات الرئاسية منافسة غير مسبوقة. ودعي أكثر من سبعة ملايين ناخب إلى الاقتراع الرئاسي المبكر الذي يجرى، وسط…

تصاعد حدة الحرب التجارية بين واشنطن وبكين يهدد الاقتصاد العالمي ويثير قلق الشركات الأمريكية

عواصم - سبأ:

تصاعدت حدة الحرب التجارية بين أكبر اقتصادين في العالم، الولايات المتحدة الأمريكية والصين، وذلك بعد تبادل فرض رسوم جمركية عقابية بين البلدين الأمر الذي بات يهدد الاقتصاد العالمي برمته.

فقد زادت بكين الرسوم على بضائع أميركية بقيمة 75 مليار دولار ردا على زيادة الولايات المتحدة الرسوم على بضائعها في الأول من أغسطس. وما كان من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلا أن رد بالإعلان عن زيادة جديدة في الرسوم على سلع صينية بقيمة إجمالية تبلغ 550 مليار دولار.

ويعتقد الكثير من خبراء الاقتصاد أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شن حربا تجارية -ليس لها معنى- تضر أيضا بالاقتصاد الأمريكي وذلك عبر فرض رسوم على واردات الحديد وسلع أخرى كثيرة تخطت قيمتها 350 مليار دولار وهو أمر لاشك أنه اضر  بالصادرات الصينية ، لكنه دفع الصين للرد على ذلك بفرض رسوم مقابلة وتخفيض قيمة عملتها (اليوان) فى محاولة لدعم صادراتها بتقليل سعرها وزيادة منافستها مع المنتجات الأخرى الأمريكية.

ومع دخول زيادة الرسوم الجمركية المفروضة على سلع أمريكية بقيمة مليارات الدولارات، أعلن نائب وزير الإعلام الصيني غوو ويمين، أن الحرب التجارية التي بدأها الرئيس الأمريكي العام الماضي “لم تعد لأمريكا عظمتها” كما يأمل دونالد ترامب، بل ألحقت أضرارا جسيمة بالاقتصاد الأمريكي.

وأكدت الصين أنها “لن تساوم على المبادئ الأساسية” في حربها التجارية مع الولايات المتحدة.

ولم تقتصر الرسوم الأمريكية على الصين فقط بل أضرت أيضاً بمعظم الدول الصناعية الكبرى، خصوصاً وأن السوق الأمريكي هو الأكبر في العالم ويتلقى صناعات من كل الدول الصناعية الكبرى، مثل روسيا والهند واليابان وألمانيا، وفرنسا، والمملكة المتحدة، وهو ما بدأ يقود الاقتصاد العالمي لحالة من الركود.

وأثار إعلان ترامب عن زيادة الرسوم الشكوك في فرص التوصل إلى تسوية سريعة في الحرب التجارية بين القوتين الاقتصاديتين، والتي ستشمل بحلول نهاية العام جميع الواردات والصادرات المتبادلة بين البلدين تقريبا.

واتهم ترامب الصين ب”استغلال الولايات المتحدة في مجال التجارة وسرقة الملكية الفكرية وأمور أخرى كثيرة”. وقال “يجب علينا تحقيق التوازن في هذه العلاقة التجارية غير المتكافئة”.

وأعلن ترامب قراراته عبر سلسلة تغريدات كشفت عن زيادة الرسوم من 25 بالمئة الى ثلاثين بالمئة، على بضائع صينية بقيمة 250 مليار دولار بدءا من الأول من اكتوبر.

كما زاد رسوما على بضائع بقيمة 300 مليون دولار كانت محددة ب10 بالمئة ومقررا أن تدخل حيز التنفيذ في الأول من سبتمبر المقبل، لتصبح 15 بالمئة. وقال ترامب “ما كان يجب على الصين أن تفرض رسوما جديدة على بضائع أميركية بقيمة 75 مليار دولار (لدوافع سياسية!)”.

وبينما عملت بكين لمدة ثلاثة أسابيع على الاعداد لردها برفع الرسوم، احتاج ترامب إلى أقل من عشر ساعات ليرد باجراءات انتقامية.

وتثير هذه التبدلات السريعة قلق الشركات الأميركية التي يعتمد الكثير منها على الصين للتصنيع او للحصول على بضائع جاهزة.

وقال ديفيد فرانش من الاتحاد الوطني لتجار البيع بالتجزئة “من المستحيل على الشركات أن تخطط للمستقبل في مثل هذه البيئة”. وأضاف “من الواضح أن مقاربة الإدارة لا تؤتي ثمارها، والرد ليس في فرض المزيد من الضرائب على الشركات والمستهلكين الأميركيين. الى اين سيؤدي بنا هذا؟”.

وجاء هذا التصعيد عشية قمة مجموعة السبع في فرنسا، حيث من المتوقع أن يناقش ترامب التوتر مع الاوروبيين وكندا واليابان، الناتج ايضا عن الرسوم الجمركية.

وأدت هذه المواجهات التجارية الى تباطؤ النمو الأميركي وأوهنت الاقتصاد العالمي. كما ان التهديد الماثل بحصول تدهور خطير تسبب بتراجع البورصات بشكل حاد.

فقد تراجع مؤشر داو أكثر من 600 نقطة، أي 2,4 بالمئة، فيما خسر مؤشر داكس الألماني أكثر من 1 بالمئة.

وناشد ترامب الشركات الأميركية عبر تويتر قائلا “نأمر شركاتنا الأميركية العظيمة أن تبدأ على الفور في البحث عن بديل للصين، بما في ذلك إحضار شركاتها إلى الوطن لصنع منتجاتها في الولايات المتحدة”.

وتابع “لسنا بحاجة إلى الصين، وبصراحة، سنكون في وضع أفضل من دونها”.

ولم يكن واضح على أي صلاحيات يعتمد ترامب في طلبه ذلك من الشركات الخاصة.

وحضت غرفة التجارة الأمريكية الطرفين على العودة الى طاولة المفاوضات لايجاد مخرج.

وقال مايرون بريليانت رئيس الشؤون الخارجية في الغرفة “نشاطر الرئيس شهوره بالاحباط لكننا نعتقد ان الحوار المستمر والبنّاء هو الطريق الصحيح للمضي قدما”.

ومع فرضها رسوما عقابية أمريكية على السلع الصينية فرضت الصين رسوما عقابية هي ايضا على الولايات المتحدة ردا على إجراءاتها.

وستشمل الرسوم العقابية الصينية نحو خمسة آلاف سلعة أمريكية، وهي مؤقتة لتتزامن مع الرسوم الأمريكية الجديدة التي من المقرر أن تبدأ على دفعتين في الأول من سبتمبر و15 ديسمبر، وفق مكتب الرسوم في مجلس الدولة الصيني.

وأعلنت بكين أيضا أنها ستعيد فرض رسوم بقيمة 25 بالمئة على السيارات الأمريكية وخمسة بالمئة على قطع السيارات ايضا اعتبارا من 15 ديسمبر. وكانت الصين قد ألغت هذه الرسوم مطلع العام الجاري كبادرة حسن نية خلال المفاوضات التجارية.

وفرض ترامب رسوما على بضائع صينية بقيمة 250 مليار دولار، بالاضافة الى 300 مليار يتوقع أن تستهدفها الرسوم في الجولات المقبلة.

وردت بكين برسوم على بضائع أميركية بقيمة 110 مليار دولار، أو الى حد ما كامل ال120 مليار دولار من السلع الأمريكية التي استوردتها العام الماضي.

وقالت وزارة التجارة الصينية ان زيادة 10 بالمئة ستطال منتجات الكركند وأرجل الدجاج المثلجة وزبدة الفستق و914 سلعة أخرى بدءا من الأول من سبتمبر المقبل.

أما فول الصويا والنفط الخام وسلع متعلقة بالطاقة فستطالها زيادة 5 بالمئة، فيما ستكون الزيادة على عصير المانغو الأمريكي والحافلات الكهربائية والمنتجات الكيماوية 10 بالمئة في منتصف ديسمبر المقبل. وستفرض على الطائرات الصغيرة والمضخات اليدوية ستفرض عليها رسوم بنسبة 5 بالمئة.

وأكد رئيس الاحتياطي الفدرالي (البنك المركزي الأمريكي) جيروم باول الجمعة أن البنك سيتخذ الخطوات الملائمة لضمان استمرار توسع الاقتصاد الأمريكي رغم “المخاطر الكبيرة” التي يمثلها تباطؤ النمو العالمي.

وقال باول إن التوتر التجاري يزيد من التباطؤ في العالم، وذلك في خطاب ألقاه في ولاية وايومنغ تزامن مع قرار الصين فرض رسوم جمركية على 75 مليار دولار من صادرات الولايات المتحدة من فول الصويا والكركند وزبدة الفول السوداني وغيرها.

وسارع الرئيس دونالد ترامب الى انتقاد باول وبكين.

وفي سلسلة من التغريدات الغاضبة، هاجم ترامب إدارة البنك المركزي لأكبر اقتصاد في العالم وتعهد الرد سريعا على الصين.

لكن ومع تصعيد بكين إجراءاتها الانتقامية في الحرب التجارية الدائرة مع واشنطن، قال إن البنك ليس لديه “اجراءات محددة” للتعامل مع حالة الغموض.

ورغم ذلك، فقد قلل من المخاوف من أن زيادة الحوافز يمكن أن تؤدي إلى ارتفاع التضخم، وقال “يبدو أن تراجع نسبة التضخم وليس ارتفاعها هي مشكلة هذه الحقبة”.

ومع تصاعد الحرب التجارية مع الصين التي بدأها الرئيس  ترامب، خلال الأشهر الأخيرة، أدت هذ الحرب إلى تقلص ثقة قطاع الأعمال وانخفاض الاستثمارات، وتقلبات كبيرة في الاسواق المالية العالمية.

وخفض الاحتياطي الفدرالي معدل الفائدة المعيارية الشهر الماضي لأول مرة منذ أكثر من عشر سنوات، لأسباب بينها التأثيرات المتوقعة للحرب التجارية على نمو الاقتصاد.

وأوضح باول أن “التوقعات للنمو العالمي تتدهور منذ منتصف العام الماضي. ويبدو أن الغموض بشأن السياسة التجارية يلعب دورا في التباطؤ العالمي وفي ضعف التصنيع وإنفاق رأس المال في الولايات المتحدة”.

وأشار إلى أن الاقتصاد الأمريكي “في وضع جيد الآن” ولكن “بالنظر إلى المخاطر الكبيرة التي نراقبها” فإن البنك “سيتصرف بالشكل الملائم للحفاظ على استمرار التوسع الاقتصادي”.غير أنه حذر من أنه “لا توجد اجراءات محددة ثابتة للتجارة… ولا توجد سابقات ترشدنا إلى الاستجابة الصحيحة للوضع الراهن”.

من جهته، قال إيان شيفردسون من معهد “بانثيون” للاقتصاد الكلي إن “باول أكثر دبلوماسية في لغته من الرئيس (…) لكن من الواضح من كلمته أن العامل الوحيد الذي يحرك تقلبات السوق والتباطؤ العالمي والمخاوف من تباطؤ أميركي هي السياسة التجارية”…وواجه باول  بعض المشاكل في التواصل لأنه يسير على حبل مشدود بين الآراء المتنافسة حول السياسة الصحيحة والدفاع عن استقلال المؤسسة بمواجهة التدخلات السياسية.

ويبدو أن باول يقدم حجة اقتصادية لبعض المحفزات الإضافية- ربما لتفادي القول أنه يرضخ للضغوط المتواصلة من ترامب – لكنه أشار إلى الوضع الجيد بشكل عام للاقتصاد الأميركي، في إشارة محتملة إلى عدم توقع اي خفض في معدلات الفائدة.

وأظهرت بيانات منفصلة مؤخرا تباطؤ نمو قطاع الصناعة الصيني في شهر يوليو، كما تراجع أحد مؤشرات ثقة المستهلك الأمريكي نتيجة مخاوف تتعلق بالرسوم الجمركية، وفقا لتقارير إعلامية.

ويتوقع بنك “مورغان ستانلي” أن يؤدي التصعيد الكامل للصراع التجاري على الأرجح إلى حدوث تراجع قدره 0.81 نقطة في المئة للنمو العالمي. وقد يدفع هذا السيناريو الولايات المتحدة إلى فرض رسوم بواقع 25 في المئة على جميع السلع من الصين والاتحاد الأوروبي، وسوف يردون بإجراءات مماثلة.

وقال البنك إن التأثير الأشد سيكون من خلال تعطيل نشاط سلاسل التوريد المحلية والدولية.

Print Friendly, PDF & Email
قد يعجبك ايضا