محلي

اجتماع برئاسة الرهوي وبن حبتور يناقش تقارير ميدانية عن الأوضاع بالمحافظات الجنوبية والشرقية

 وقف إجتماع عقد اليوم بصنعاء برئاسة عضو المجلس السياسي الأعلى أحمد الرهوي ورئيس الوزراء الدكتور عبدالعزيز صالح بن حبتور، أمام المشهد العام في المحافظات الجنوبية والشرقية المحتلة والمستجدات التي تشهدها في ظل الصراع القائم بين عملاء العدوان…

صعود أسعار النفط 15% بعد هجمات السعودية

صعدت أسعار النفط ما يربو على 15 في المئة عند فتح الأسواق، اليوم الإثنين بعد هجمات على منشأتي نفط في السعودية السبت، مما أثر على أكثر من خمسة في المئة من إمدادات النفط العالمية. وقفزت العقود الآجلة لخام برنت ما يزيد على 19 في المئة لتصل إلى…

الكيني كامورور يحطم الرقم القياسي العالمي في نصف الماراثون

حطم المتسابق الكيني جيفري كامورور اليوم الرقم القياسي العالمي لسباق نصف ماراثون بفارق 17 ثانية في كوبنهاجن مسجلا 58 دقيقة وثانية واحدة. وكانت عودة كامورور (26 عاما) مظفرة إلى العاصمة الدنمركية التي شهدت فوزه بأول لقب…

منظمة العفو الدولية تدعو إلى مضاعفة الجهود لإنهاء الحرب في اليمن

دعت منظمة العفو الدولية إلى مضاعفة الجهود لإنهاء الحرب في اليمن بدلاً عن الحديث عن أي تدخلات عسكرية في منطقة الشرق الأوسط لن تؤدي إلا إلى تفاقم المعاناة. وقال الأمين العام لمنظمة العفو الدولية كومي نايدو في مقابلة مع وكالة الصحافة…

تآمرات تركية أمريكية بإنشاء “المنطقة الآمنة” بسوريا

دمشق– سبأ: تقرير/ ليلى مالك

اتفقت أنقرة و واشنطن على انشاء مايسمى المنطقة الآمنة شمالي سوريا والذي يقضي بإنشاء مركز عمليات مشتركة في تركيا خلال أقرب وقت لتنسيق وإدارة إنشاء المنطقة الآمنةفي انتهاك واضح لوحدة الاراضي السورية كما يعد تدخلا سافر في الشؤون الداخلية السورية.

وأعربت سورية عن رفضها القاطع والمطلق للاتفاق الذي أعلن عنه الاحتلالان الأمريكي والتركي حول إنشاء ما تسمى “المنطقة الأمنة” مؤكدة أنه يشكل اعتداء فاضحا على سيادة ووحدة أراضيها.

وتطمح أنقرة إلى إنشاء منطقة آمنة بعرض أكثر من 30 كيلومترا على طول حدودها داخل سوريا، على أن تسيطر عليها بالكامل وتنسحب منها وحدات حماية الشعب الكردية، التي تصنفها منظمة “إرهابية”.

ويرى مراقبون أن أحد أهداف أنقرة تكمن في محاولتها وضع يدها على مناطق جديدة في سوريا تعيد إليها اللاجئين السوريين لديها، وهي التي تستضيف 3,6 مليون منهم.

وردا على الاتفاق الأمريكي التركي الساعي لإنشاء “منطقة آمنة” شمال سوريا، أعلنت دمشق الخميس رفضها “القاطع والمطلق” للمشروع محملة الأكراد مسؤولية ذلك، وفق ما نقلت وكالة الأنباء السورية “سانا”.

وسيكون مركز عمليات المشتركة “لتنسيق وإدارة المنطقة الآمنة في مناطق سيطرة الأكراد قرب الحدود التركية، ويأتي ذلك بعد ثلاثة أيام من المحادثات المكثفة لتفادي هجوم تركي جديد ضد أكراد سوريا.

وبدا الاتفاق وكأنه محاولات جديدة لكسب الوقت إذ لم يتضمن أي تفاصيل معلنة حول حجم تلك المنطقة الآمنة أو موعد بدء إنشائها أو كيفية إدارتها، بل اكتفى بالإشارة إلى أنها ستكون “ممرا آمنا” مع التأكيد على ضرورة عودة اللاجئين السوريين في تركيا.

وغداة إعلان الاتفاق، سارعت دمشق، التي تأخذ على الأكراد تحالفهم مع واشنطن، إلى رفضه. إذ أكد مصدر في وزارة الخارجية السورية، وفق ما نقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، “رفض سوريا القاطع والمطلق للاتفاق الذي أعلن عنه الاحتلالان الأمريكي والتركي حول إنشاء ما يسمى بالمنطقة الآمنة”. وحمل المصدر الأكراد مسؤولية الاتفاق نتيجة تحالفهم مع الأمريكيين.

وقال إن “بعض الأطراف السورية من المواطنين الأكراد التي فقدت البصر والبصيرة وارتضت لنفسها أن تكون الأداة والذريعة لهذا المشروع العدواني الأمريكي التركي تتحمل مسؤولية تاريخية في هذا الوضع الناشئ”.

مع توسع دور الأكراد في سوريا وإنشائهم إدارة ذاتية في شمال وشمال شرق سوريا، زادت خشية تركيا من أن يقيموا حكما ذاتيا قرب حدودها.

ويذكر أنه ولمواجهة توسع الأكراد، شنت أنقرة منذ 2016 عمليتين عسكريتين في سوريا، وتمكنت في العام 2018، من السيطرة مع فصائل سورية موالية لها على منطقة عفرين، ثالث أقاليم الإدارة الذاتية الكردية.

ومنذ ذاك الحين، لم تهدأ تهديدات أنقرة بشن هجوم جديد على مناطق الأكراد في شمال وشمال شرق سوريا، والتي يطلق عليها تسمية “شرق الفرات”، وينتشر فيها المئات من القوات الأمريكية الداعمة للأكراد.

أما الأكراد فأكدوا أنهم أبدوا “مرونة” تجاه إنشاء المنطقة الأمنة بموافقتهم على أن تكون “بحدود خمسة كيلومترات، لكن تركيا رفضت الطرح كونها “تريد السيطرة على المنطقة وحدها”، وفق القيادي الكردي السوري ألدار خليل. ويرفض الأكراد أي وجود تركي في مناطقهم، بل كانوا طالبوا بنشر مراقبين دوليين.

وفي إطار مساعيهم السياسية، حاول الأكراد فتح قنوات اتصال مجددا مع دمشق، التي تحملهم اليوم مسؤولية اتفاق “المنطقة الآمنة”.

ولم تثمر مفاوضات سابقة بين الطرفين، مع إصرار دمشق على إعادة الوضع إلى ما كان عليه قبل اندلاع النزاع في العام 2011، وتمسك الأكراد بإدارتهم الذاتية.

وحذر الأكراد مرارا من أي هجوم تركي قد يخرج الوضع الأمني عن السيطرة في مناطقهم، وألا يتمكنوا بالنتيجة من حماية السجون والمخيمات التي تؤوي الآلاف من مقاتلي تنظيم “الدولة الإسلامية” الأجانب وأفراد عائلاتهم، ولا أي يواجهوا خلاياه النائمة.

وخلال الأسابيع الماضية، نشرت وسائل إعلام تركية صورا تظهر قافلات عسكرية تقل جنودا ومعدات تتوجه إلى المنطقة الحدودية جنوبا.

من جهتها ,ادانت ايران الاتفاق الامريكي التركي معتبرة ذلك تدخلا في الشأن الداخلي السوري.

وأكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية عباس موسوي  أن التصريحات الأخيرة للمسؤولين الأمريكيين حول إنشاء ما تسمى “المنطقة الآمنة” استفزازية ومقلقة وتدخل في الشأن الداخلي لسورية.

وقال موسوي في بيان إن “إجراءات من هذا القبيل شأنها شأن سائر ممارسات المسؤولين الأمريكيين مزعزعة للاستقرار وهي إلى جانب أنها تشكل تدخلا في الشأن الداخلي السوري فإن من شأنها خلق الفوضى في المنطقة”.

وأكد موسوي أن سلوك الأمريكيين في شمال شرق سورية يعتبر اعتداء صارخا على سيادة ووحدة الأراضي السورية ومخالفا لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة .

وأشار إلى أنه ليس هناك حاجة لتدخل القوى الأجنبية تحت أي ذريعة.

بدوره أكد رئيس المجموعة البرلمانية التشيكية للصداقة مع سورية الدكتور ستانيسلاف غروسبيتش أن الاتفاق التركي الأمريكي حول إنشاء ما تسمى “المنطقة الآمنة” في سورية عمل إجرامي وشاذ مشددا على أن واشنطن وأنقرة لا تمتلكان أي حق بتهديد وحدة الأراضي السورية.

وأوضح غروسبيتش في تصريح لمراسل سانا في براغ امس أن الوجود التركي والأمريكي على الأراضي السورية غير شرعي وغير مبرر تحت أي ذريعة وهما لا يمتلكان أي حق بتهديد وحدة الأراضي السورية أو تقرير الأمور نيابة عن الشعب السوري أو القيام بأي عملية على الأراضي السورية دون موافقة الدولة السورية.

وتابع غروسبيتش أن الاحتلالين التركي والأمريكي متورطان أيضا بدعم الإرهاب في سورية وبالتالي فهما يتحملان مسؤولية إطالة أمد الأزمة في سورية.

ولفت إلى أن الشعب السوري يستحق السلام وإعادة إعمار بلاده وأنه لا يحتاج في ذلك لا إلى الأتراك ولا إلى الأمريكيين.

أصدرت وزارة الدفاع التركية، الأربعاء، بياناً قالت فيه إن المباحثات التي جرت مع العسكريين الأمريكيين انتهت بالتوصل إلى اتفاق على إنشاء منطقة آمنة تكون بمثابة ممر سلام شمالي سوريا، وتشكيل غرفة عمليات مشتركة لتنسيق إنشاء وإدارة المنطقة الآمنة.

وفي حديث له يوم أمس، صرح الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان” بأنه قد أعطى التصريحات اللازمة بخصوص بدء العمليات بمناطق شرقي نهر الفرات، بغرض دحر ميليشيا “قسد” وإنشاء المنطقة الآمنة.

وأكد أردوغان قائلاً: “سنستخدم القوة إذا ما تطلب الأمر للدفاع عن مصالحنا القومية، وإذا لم تتخذ تركيا الإجراءات اللازمة شمال سوريا فستدفع لاحقاً ثمناً غالياً”.

وكان الرئيس التركي قد أكد في حديث له منذ يومين بأن تركيا ماضية في تنفيذ عملية شرق الفرات، وأنها قد أخطرت كلاً من واشنطن وموسكو بذلك، وأضاف بأن العملية ستطال منطقة سيطرة ميليشيا “قسد” الانفصالية الإرهابية.

Print Friendly, PDF & Email
قد يعجبك ايضا