ابحث عن:
محلي
عربي ودولي
اقتصاد
رياضة
آخر تحديث: الأحد، 16 - يونيو - 2019 الساعة 10:36:51ص
استهداف مطاري أبها وجيزان بالطائرات المسيرة وعمليات عسكرية على مواقع المرتزقة
شنت طائرات مسيرة هجوماً جوياً على مطاري أبها وجيزان السعوديين واستهدفت عمليات عسكرية للجيش واللجان الشعبية مواقع مرتزقة جيش العدو السعودي وكبدتهم خسائر فادحة خلال الـ24 ساعة الماضية .
أزمة مفتعلة تجاه إيران توشك على إسدال فصلها الأخير
أوشكت الأزمة الأخيرة المفتعلة من قبل الرئيس الأمريكي دونا لد ترامب تجاه الجمهورية الإسلامية الايرانية أن ينتهي فصلها الأخيرة ,عقب تداعي كل المبررات لانجاز حرب بمنطقة الشرق الأوسط الخاسر الأول فيها وبدرجة أساسية مشيخات الخليج المصرة على دمار شعوبها ..
الصناعة تعلن دعم إنشاء الشركة الوطنية للطباعة ثلاثية الأبعاد وإنتاج المادة الخام
أكد وزير الصناعة والتجارة عبد الوهاب يحيى الدرة دعم الوزارة لفريق الطابعة ثلاثية الأبعاد الفائز بالمركز الثاني في المسابقة الوطنية لرواد المشاريع الابتكارية التي أقامتها الوزارة خلال الفترة ابريل -يونيو 2019م لإنتاج الطابعة وإنشاء شركة خاصة بهم.
الارجنتين تخسر اولى مبارياتها في كوبا امريكا بهدفين نظيفين امام كولومبيا
تلقى المنتخب الأرجنتيني خسارة مخيبة للأمال على يد نظيره المنتخب الكولومبي , في اللقاء الذي أقيم صباح اليوم على ملعب ” أرينا فونتي نوفا ” في مدينة سالفادور البرازيلية بنتيجة 2-0 , في الجولة الأولى من دور المجموعات بكوبا أمريكا .
آخر الأخبار:
بريطانيا تقرر إرسال قوات خاصة إلى منطقة الخليج
محاكمة البشير تبدأ الأسبوع المقبل
ترامب يتهم نيويورك تايمز بارتكاب
زلزال بقوة 6,1 درجات قبالة أرخبيل تونغا في المحيط الهادئ
اسم المستخدم: كلمة المرور:
  محلي
حكاية مدينة تحتضن الجميع
[04/نوفمبر/2017] إب -سبأ: نبيهة الحيدري
السهر الذي لم تألفه بات يرافقها، وارتبط ليلها بنهارها ممزوجا بأصوات متعددة لواقع الحياة اليومية، مدينة (إب) اليمنية.

ينسب مؤرخون اسمها إلى الفارسية وتعني غزيرة الأمطار، ويرى آخرون أن اسمها مشتق من (آب) أغسطس شهر الأمطار في اليمن، لم تكن منسية في ذهن من أغرم بمشهد غيوم أمطارها وسهولها المغمورة بمياه شلالات السيول المنهمرة من على سفوح جبالها المرتفعة نحو2050 مترا عن مستوى سطح البحر.

لكن الأمر لا يتعدى كونها ممراً للمسافرين المتجهين من المحافظات الشمالية إلى الجنوبية والعكس، ومحطةً لتزويد مركباتهم بالوقود، ولا يتجاوز مبيتهم فيها إن اضطروا الثلاثة أيام في أغلب الظروف.

مدينة السلام

غير أن أحداث الصراع والحرب التي شهدتها اليمن كانت منعطفاً مفاجئاً لم يرتب له أبناء إب، المحافظة الممتدة على مساحة تبلغ 5552 كيلومتراً مربعاً، والبعيدة عن صنعاء العاصمة السياسية للبلاد 193 كيلو متراً و65 كيلومتراً عن العاصمة الثقافية تعز، فهي لم تكن تشكل أولوية لدى صانع القرار من سابق، وما حظت به من خدمات لا يتناسب مع متطلبات سكانها الأصليين، والذين يزيد عددهم عن مليونين ومائة ألف نسمة، ويشكلون 10.8 في المائة من إجمالي سكان اليمن، وهو ما أجبر 51 بالمائة من سكانها على الهجرة إلى الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا ودول الخليج ومدن يمنية اخرى بحسب إحصائيات رسمية.

وفي مطلع العام 2015 ومع نشوب المعارك الداخلية في مدينتي عدن وتعز بين قوى سياسية وعسكرية تابعة لجماعة أنصار الله ومتحالفين معهم من عسكريين وأبناء قبائل والقوى المعاكسة من التابعين للرئيس هادي في ذلك الحين ومتحالفين معه من مسلحي حزب الإصلاح ومن أبناء المدينتين، ومع اتساع رقعة المواجهات، قصد المواطنون الفارون من المعارك مدينة إب التي يعتبرها بعضهم ريفية ولا ترتقي للحياة المدنية؛ كما تراها صفية حاتم -45عاما متزوجة ولديها ثلاثة أولاد وكانت تعمل مخبرية ( معمل للفحوصات) في مدينة تعز- قائلة : لم أكن أتوقع أن أغادر تعز التي لازلت أشتاق لها وأعيش في إب التي تفتقد إلى أبسط أمور الحياة اليومية، أبسط مثال المخابز التي لا تغطي حاجة الواصلين إليها.

وأوضحت أنها اقترضت مبلغاً من أحد أقربائها في الخارج، وفتحت مختبراً يدر عليها دخلاً جيداً، ويستفيد منه أبناء مدينة إب، التي لم تكن هي الأخرى في منأى عن الصراع، إثر محاولات الأطراف المتحاربة جرها إلى مربع المواجهات؛ فقد شهدت منطقة مشورة السياحية ومديرتي بعدان والعدين بالإضافة إلى مركز المدينة إب اشتباكات متقطعة بين تابعين لجماعة أنصار الله من جهة، وتابعين لحزب الإصلاح وجماعة أنصار الشريعة من جهة أخرى، غير أن مشايخ وشخصيات اجتماعية على مستوى المحافظة ضغطت باتجاه إبرام صلح بين المتحاربين لتجنيب المدينة أية صراعات.

وأكد أحمد العميسي -39 عاما أمين مسرى في منطقة السحول في إب (المسرى: مجموعة من القرى)- على ضرورة تجنيب المحافظة ككل الصراعات معتبرا ذلك أمرا في غاية الأهمية تفاديا لأية عواقب إنسانية كارثية قد تقع على سكان المحافظة أو القادمين إليها، وقال: أبناء المحافظة متنوعون من حيث الثقافة والمذاهب والانتماء الحزبي، يكاد هذا التنوع يكون ظاهرا على مستوى الأسرة الواحدة والبيت الواحد، ومع ذلك متعايشون مع بعضهم، حتى في المساجد وعلى مستوى المحافظة تتماهى أية مذاهب وترى الجميع في مسجد واحد ولا يحق ﻷحد أن يفرض شيئا خاصا به؛ ففي الجامع الكل "يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله"، مؤكدا على أن المسؤولية الاجتماعية والإنسانية تحتم على الجميع تقديم العون والرعاية للنازحين القادمين إلى المحافظة التي تفتقر للكثير من الخدمات. وأضاف: " إب مدينة سلام وستظل مدينة سلام".

مدينة لا تنام

في الـ26 من مارس 2015 تعرضت المدن اليمنية، وفي مقدمتها العاصمة صنعاء وصعدة، إلى ضربات جوية وقصف صاروخي من بوارج قوات التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية المسيطرة على المياه الإقليمية اليمنية والمحاصرة لليمن، وتوسعت دائرة المواجهات على الأرض، وفتحت جبهات معارك جديدة في محافظات البيضاء ومأرب والجوف وحجة. ومع وقف الرحلات الجوية، وإغلاق المطارات أمام المسافرين، لم يكن لدى الكثيرين ممن تقطعت بهم السبل خوفا من ويلات القصف والصراعات المسلحة، أو من سكان المناطق شديدة الحرارة كالحديدة وعدن نتيجة تدمير محطات الكهرباء، غير الاتجاه إلى مدينة إب ومديرياتها المختلفة بحثا عن الأمن والبيئة المناسبة من حيث الطقس وسلاسة التعامل، بالرغم من أن إب قد نالت نصيبها من الغارات الجوية التي وصلت لـ398 غارة، نتج عنها ضحايا وصل عددهم لـ631 شخصا بين قتيل وجريح بينهم نساء وأطفال، وتدمير 94 منشأة وبنى تحتية، بحسب آخر الإحصائيات الصادرة عن الجهات الرسمية.

واجهت إب بطابعها المعماري القديم، الذي يعود بحسب مؤرخين إلى القرن 115 قبل الميلاد، والمتداخلة مع مبانٍ حديثه شيدها أبناؤها ممن تم طردهم من السعودية والكويت أثناء حرب الخليج، أو تلك التي بناها مغتربون في أمريكا وبريطانيا بعد أحدث الـ11 من سبتمبر، تحسبا لأي طارئٍ قد ينتج لظروف سياسية، خاصة بعد ما تعرض عرب ومسلمون لمضايقات نتيجة ملابسات ارتباط البعض بتنظيم القاعدة، واجهت هذه المحافظة في ظل الحرب ضغطا في توفير السكن وخدمات الغذاء والصحة والتعليم وغيرها للنازحين، الذين بلغ عددهم 31600 أسرة نازحة، منهم 14600 أسرة موزعة على 23 مخيما في مديريات المحافظة، و17000 أسرة إما في مساكن الأقارب أو مساكن مستأجرة، بحسب إحصائيات حديثة للمكتب التنفيذي للإغاثة.

ما اضطر الكثيرين إلى البحث عن سبل لاستمرار الحياة ومواجهة الأزمات التي شهدها مركز المحافظة ومديرياتها؛ فاتجه البعض ممن لديهم مدخرات إلى تنفيذ مشاريع مثل المدارس الخاصة والمستشفيات الأهلية ومحطات الوقود وتنفيد مشاريع صغيرة كالمطاعم والمقاهي والمخابز ومحلات الخضار، كلها تعمل بشكل متواصل لمحاولة تلبية احتياجات الناس... الحاج أمين محمد- في السبعينات من عمره ومن سكان إب الأصليين- قال: إن من يزور إب حاليا يشهد الفرق واضحا؛ الشوارع مزدحمة بالمارة، والسكان فيها تغيرت مظاهر حياتهم اليومية، يسهرون ويعملون ليلا ونهاراً وإيقاع الحياة يكاد يكون متواصلاً. وأضاف: " أصبحت مدينة لا تنام"، غير أن الامر، بحسب الحاج أمين، يحتاج الى تنظيم خاصة الطرق المتهالكة والضيقة في المدينة.


أم بكيل - 27عاما تخرجت من الجامعة ولم تجد وظيفة - قالت: أنا مستفيدة من الزحام، فقد بدأت مشروعي الصغير لتأجير ملابس الأعراس وأصبح لدي زبائن عدة، وأتعاون مع جارتي النازحة من تعز مع أولادها الأربعة بعد أن فقدت زوجها في المعارك هناك وتعمل كوافيرة لتجهيز العرائس. وأضافت: لدي رغبة في تطوير مشروعي غير أني قلقة من تمدد الصراع إلى إب ومن استمرار قصف الطيران لها.



ظروف الحرب لم تمنع المسافرين أثناء الأعياد والعطل الرسمية من الاتجاه إلى إب باعتبارها متنفسا لأسرهم بعد أن كانت المدن الساحلية وجهة السياحة اليمنية الأولى، خاصة عدن التي تشهد تفجيرات من وقت لآخر غالبا ما تنسب لجماعات إرهابية، أو اشتباكات بين قوات تابعة لدول التحالف ومسلحين من فصائل في الحراك الجنوبي. وهكذا الأمر بالنسبة للحديدة التي تواجه تهديدات من قبل قوات التحالف بقصفها واقتحامها.



كل ذلك ضاعف من اكتظاظ المحافظة بالسكان وزيادة الأعباء التي تتحملها، وتظل محاولات المساعدة في التخفيف من ذلك مبادرات فردية لا تفِ بالغرض، وهو ما يتطلب بذل مزيد من الجهود من قبل الجهات الرسمية والمنظمات الدولية ومنظمات المجتمع المدني والمستثمرين من أصحاب رأس المال، من قبيل توفير الغذاء الكافي، وإعادة تأهيل البنى التحتية الضرورية، وفتح مزيد من المشاريع لاستيعاب الأيدي العاملة، وبما يتواكب مع مجريات الحياة المستجدة في مركز المدينة إب ومديرياتها.


ولاتزال إب، المحافظة التي تربط وتتوسط عدداً من المحافظات اليمنية، وبينما يحاول سكانها الأصليون الحصول على فرص للعيش والعمل في ظل تدني الخدمات العامة والضرورية، مستمرة في استقبال الواصلين إليها فاتحة أذرعها للكثيرين دون النظر في اتجاهاتهم السياسية والمذهبية مقدمة نموذجاً يمكن أن تقتدي به مدن يمنية أخرى علها تتغلب على آلام و جراحات الحرب وما أفرزته من احتقانات مناطقية وحزبية ودينية.
سبأ
  المزيد من (محلي)
استمرار خروقات الغزاة والمرتزقة لاتفاق الحديدة وغارات على صعدة وحجة
استهداف مطاري أبها وجيزان بالطائرات المسيرة وعمليات عسكرية على مواقع المرتزقة
استعراض المشاريع التي تنفذها اليونيسف بالحديدة
توزيع بذور محسنة على المزارعين في جبل الشرق بذمار
العميد سريع: خروج مطاري أبها وجيزان عن الخدمة جراء استهدافهما بسلاح الجو المسير
الرئيس المشاط يعزي في وفاة الحاج هزاع حسان
سلاح الجو المسير يستهدف مطاري أبها وجيزان
تدمير مدرعتين وآلية عسكرية للمرتزقة بعسير ونجران
مصرع وإصابة عدد من المرتزقة بعملية هجومية في قانية بالبيضاء
مناقشة سير العمل الإنساني وخطوات تنفيذ المرحلة الأولى من المسح الميداني

العدوان السعودي على اليمن
استمرار خروقات الغزاة والمرتزقة لاتفاق الحديدة وغارات على صعدة وحجة
[16/يونيو/2019]
العدوان ومرتزقته يواصلون الغارات الجوية وخرق اتفاق الحديدة
[15/يونيو/2019]
طيران العدوان يشن خمس غارات على قطاع عسير
[14/يونيو/2019]
وفاة أحد المرضى بسبب الحصار على مديرية الدريهمي واستمرار خروقات وغارات العدوان
[14/يونيو/2019]
طيران العدوان يدمر مدرسة ومنزل في باقم بصعدة
[13/يونيو/2019]