ابحث عن:
محلي
عربي ودولي
اقتصاد
رياضة
آخر تحديث: الأربعاء، 22 - مايو - 2019 الساعة 02:21:01م
سلاح الجو المسير يشن هجوماً على مطار نجران
شن سلاح الجو المسير بالجيش واللجان الشعبية اليوم هجوماً بطائرة من طراز قاصف 2K على مطار نجران.
سلطات السعودية تعتزم إعدام 3 دعاه عقب إعدامها 37 ناشطا من القطيف
تعتزم السلطات السعودية إعدام ثلاثة من الدعاة بعد أن نفذت الإعدام بحق 37 من الناشطين, بمدينة القطيف شرق البلاد " مااسفرعن سخط شعبي " واستنكار المنظمات العالمية المدافعة عن حقوق الإنسان.
الفريق الاقتصادي المشارك في مباحثات الأردن يصدر بياناً هاماً في ختام المباحثات
أصدر الوفد الاقتصادي المشارك في محادثات الأردن بيان في ختام المباحثات التي عقدت بالعاصمة عمان خلال الفترة 14 إلى 16 مايو الجاري، والتي كرست لمناقشة الجانب الاقتصادي المتعلق باتفاق الحديدة الذي إتفق عليه الطرفان في مشاورات ستوكهولم.
الأهلي يتصدر مؤقتاً في بطولة الوحدة الرمضانية
انتزع فريق أهلي صنعاء صدارة ترتيب بطولة كرة القدم للكبار التي ينظمها نادي الوحدة ضمن الملتقى الرمضاني الثالث مؤقتاً اثر اكتساحه فريق العروبة بسداسية امس في افتتاح الجولة الخامسة.
آخر الأخبار:
وزير النقل يهنئ القيادة السياسية بالعيد الوطني الـ 29 للجمهورية اليمنية
ناسا: سيكون أمام البشر فرصة لإرسال أسمائهم إلى المريخ
عودة حوالي 185 ألف لاجئ أفغاني إلى بلادهم عام 2019
وسائل إعلام رسمية كورية شمالية ترد على جو بايدن:
اسم المستخدم: كلمة المرور:
  عربي ودولي
واشنطن وحليفاتها وفشل مخطط إعادة رسم حدود الشرق الأوسط
[04/أبريل/2015]
صنعاء - سبأنت - عبد العزيز الحزي :

تسعى الولايات المتحدة الأمريكية والدول الرجعية في المنطقة أو ما يطلق عليها "الدول المعتدلة" التي على رأسها إسرائيل لتنفيذ مخطط صهيوني خطير لإثارة فتنة كبرى في المنطقة بدفع شعوبها الى صراع طائفي ومذهبي واتني مقيت يـأكل الأخضر واليابس بهدف إعادة رسم حدود الشرق الأوسط.

وتضم الدول المعتدلة بحسب تنصيف واشنطن جميع الأنظمة الخليجية، وتركيا والأردن، وكل تلك الدول هي صديقة لاسرائيل، بل يتخطى الأمر التعاون المبني على المصلحة، إلى علاقة بها دفء إنساني بين كثير من تلك النظم السياسية والكيان الصهيوني منذ بداية إعلان هذا الكيان.

وتعمل واشنطن وحليفاتها في المنطقة على إذكاء نار الفتنة وأثارت النعرات الطائفية والمذهبية والعرقية والعنصرية بين الشعوب في دول المنطقة بدعم وتمويل عدة اطراف وجماعات متطرفة متعددة داخل تلك الدول.

كما تعمل الدول المعتدلة في كل الاحوال على التدخل في شؤون الداخلية لدول المنطقة بغطاء أمريكي تحت عدة ذرائع بهدف احكام السيطرة على مقاليد السلطة فيها وفرض حكومات عميلة تابعة لها تحمي مصالحها حيث يتجلى هذا التدخل من خلال تحركاتها وممارستها في تلك الدول.

وتمارس واشنطن وحليفتها سياسة مقيته تجاه دول المنطقة بمحاولة فرض إراداتها وتصدير مشاريع أنظمة ودساتير ورسم خرائط جديدة لهذه الدول ومساعدتها على التكيف مع هذا الوضع بهدف خلق شرق اوسط جديد ،وعندما تشعر بأنها فقدت زمام المبادرة في هذه الدول وأن ادواتها قد انهارت وبانت للعيان تسعى الى التدخل المباشر بل وحتى العمل العسكري لفرض هذه الإرادة على إرادة الشعوب في المنطقة.

وهذه المرة وهي الاولى التي تتدخل فيها هذه الدول عبر إقامة حلف عربي لضرب دول بعينها في المنطقة بدأتها باليمن، مستعينة بتلك الكيانات والجماعات المتطرفة والانظمة والحكومات التي أنشأها الاستعمار عند خروجه منها وذلك بهدف منع تحول اليمن الى دولة مستقلة بقرارها السياسي بعيدا عن التبعية.

ومنذ 2011م مارست واشنطن سياسة تضليل ومخادعة في علاقاتها مع اليمن التي خرجت عن سياستها الاحتوائية التي تهدف لفرض إرادة غير الإرادة الشعبية ،متجاهلة أن سياساتها ضد اليمن الواثقة بنفسها وبسياستها المنطقية وتحركاتها في إطار القوانين الدولية التي تكفل الدفاع عن النفس ضد العدوان الخارجي وتلزم الدول بعدم التدخل في الشؤون الداخلية لن تجدي نفعا أمام صمود ابناء الشعب اليمني.

العدوان المشبوهة على اليمن بضرب الامن والاستقرار فيه ليس جديدا بل أن الكثير من الناس يعرفون أنه مخطط قديم للغرب وحلفاءه في المنطقة لإثارة فتنة كبرى في المنطقة بدفع الجماعات المتطرفة الى ذلك، خصوصا في هذه المرحلة التي تمر بها البلاد من فراغ سياسي جراء الازمة.

وبعد إخفاق النظام السعودي في محاولته لدعم الجماعات المتطرفة في اليمن بسبب تصدي ابناء الشعب العرافين بنواياه المشبوهة ،أقدم هذا النظام المشبوه على مجازفة أكبر من الاولى بشن عدوانا همجيا على هذا البلد العربي الذي كان ركيزة أمنه واستقراره.

وبعد فشل المشروع الغربي في المنطقة واجهاض المؤامرة الغربية وأدواتها في المنطقة وقطع الطريق أمام الأطماع السلطوية للجماعات المتطرفة المختلفة، وتوفير فرص الاجواء الهادئة للحوار على اكمل وجه جن جنون "رعاع الابل" ،فاقدموا على خطوات غير محسوبة سلفا كان يخطط لها في داهليز البيت الابيض وتل أبيب بشنهم عدوانا على الشعب اليمني.

وضمن مخطط واشنطن الجديد للشرق الاوسط الذي يهدف لخلق حاله من الفوضى والاحتراب والاقتتال تؤدي الى تقسيم العالم العربي ، خدمة لامن اسرائيل وسعيا لتثبيت وترسيخ الكيان الصهيوني وهيمنته على المنطقه بفعل التحالف الاستراتيجي الامريكي الصهيوني مع الدول المعتدلة في كل الفصول!!!! .

وفي ظل التدخل الخليجي المستمر في اليمن بدعم أمريكي أغرقت اليمن في اضطرابات داخليه خدمة لاهداف وتطلعات واشنطن لإضعاف اليمن وتقسيمه الى فدراليات والاستمرار في سياسة الاقصاء والعزل بما يسمح لدول التحالف في التدخل في الشؤون الداخليه لليمن بل وإخضاعه للفصل السابع من ميثاق الامم المتحدة مما يجعل الباب مفتوحا للتدخلات الخارجية في الشؤون الداخليه للبلاد.

والملاحظ أن السياسة الامريكية حول اليمن تفتقر الى الوضوح والحياد في تعاطيها مع اطراف الازمة لانها تعيش حالة من التخبط تجاه مستجدات الاحداث في المنطقه بدءا بالعراق و سوريا وليبيا تونس وغيرها.

وفي الوقت الذي كاد اليمنيون أن يتفقوا على حل للازمة في اليمن، زاد حجم تصدير الخلافات وعمليات الاغتيال للكوادر السياسية والعسكرية والامنية والعمليات الانتحارية في الشارع اليمني بهدف اشاعة الفوضى والخوف وضرب أمن واستقرار البلاد ومنع التوصل الى حلول ناجعة تخرج البلد من أزمته.

وعندما باتت واشنطن مقتنعة بان الوضع في اليمن خرج عن سيطرتها وفق التغير في المعادلات والتوازنات الاقليميه وإرضاء امريكا للسعودية وتركيا وحلفائها في المنطقه كشفت عن سياستها ومواقفها الحقيقية بإعطاءها الضوء الاخضر لحليفاتها المعتدلة بشن عدوان غير مسبوق على اليمن بدلا عن التركيز على الحوار بين مختلف الاطراف السياسية وذلك لقناعتها بأن حسم الصراع في اليمن والقضاء عليه في مهده بعدوان التحالف الرجعي الجديد ،لكن هذه المرة بلون رمادي بدلا عن لون البيت الأبيض (أمريكا).

كما تصور واشنطن أيضا أن هذا التدخل العسكري والعدوان على اليمن سيحول بكل تأكيد - من وجهة نظرها - دون اندلاع حـروب بين دول الجوار أو بين الدول بعضها البعض وتدخل أطراف خارجية أخرى متحالفة معها.. كما في الحالة السوريـة ووقوف روسيا وإيـران وحزب الله إلى جانب نظام بشار الأسد الآن ،بـينما في الأصل الهدف والغاية هي "الفوضى الخلاقـة" التي تحدثـت عنها وزيـرة الخارجـية الأسبق "كوندليزا رايس" ومشروع إعادة رسم الشرق الأوسط ذو الكيانات الضعيفة في منطقة يسودها الكيان الصهيوني .

سبأ
  المزيد من (عربي ودولي)
سلطات السعودية تعتزم إعدام 3 دعاه عقب إعدامها 37 ناشطا من القطيف
ناسا: سيكون أمام البشر فرصة لإرسال أسمائهم إلى المريخ
عودة حوالي 185 ألف لاجئ أفغاني إلى بلادهم عام 2019
وسائل إعلام رسمية كورية شمالية ترد على جو بايدن:
بوتين وميركل وماكرون يؤكدون التزامهم بالتعاون مع إيران
شركات اتصالات يابانية تبحث وقف بيع هواوي
الاحتلال يعتقل 9 فلسطينيين و متطرفون يقتحمون الموقع الأثري في سبسطية شمال نابلس
قتلى وعشرات المصابين جراء عنف انتخابي في إندونيسيا
الرئاسة الإيرانية: توسط بعض الدول بين طهران وواشنطن لا يعني قبولنا بالتفاوض
موسكو: اتفاق روسي ألماني فرنسي على ضمان وحدة الأراضي السورية

العدوان السعودي على اليمن
قوى العدوان تواصل خرق اتفاق الحديدة وشن الغارات على صعدة
[22/مايو/2019]
16 شهيداً وجريحاً في حجة والحديدة بغارات طيران العدوان ونيران مرتزقته
[21/مايو/2019]
استشهاد وإصابة 15 مواطناً بغارة لطيران العدوان في حجة
[20/مايو/2019]
ستة شهداء وجرحى بنيران المرتزقة في الضالع واستمرار خرق اتفاق الحديدة
[20/مايو/2019]
إصابة مواطنين اثنين وطفل بغارات طيران ونيران الغزاة والمرتزقة في صعدة والحديدة
[19/مايو/2019]