[04/يوليو/2012]
نيويورك - سبأنت:
شدد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون على أهمية التوصل لمعاهدة ملزمة لتنظيم مبيعات الاسلحة التقليدية في العالم والتي تبلغ أكثر من 60 مليار دولار سنويا.
ونقلت رويترز عن بان قوله في كلمة له خلال افتتاح الأمم المتحدة مؤتمرا حول الأسلحة "إن مبيعات الاسلحة التقليدية تغذي صراعات أهلية وتزعزع الاستقرار في مناطق وتقوي شوكة الإرهابيين وشبكات الجريمة" معتبرا عدم التوصل لمعاهدة متعددة الاطراف ذات نطاق عالمي للتعامل مع الأسلحة التقليدية أمرا مشينا.
وأشار بان إلى ضرورة التوصل الى معاهدة قوية وملزمة قانونيا لتجارة الاسلحة يكون لها تأثير حقيقي على حياة ملايين الناس الذين يعانون عواقب الصراع والعنف المسلح.
ويحذر دعاة الحد من انتشار الأسلحة من أن شخصا يموت كل دقيقة في عنف مسلح حول العالم وأن هناك حاجة الي اتفاقية لمنع الأسلحة التي تباع بطريقة غير شرعية من التدفق الي مناطق الصراع واذكاء حروب وفظائع.
وتعد الولايات المتحدة اكبر تاجر للسلاح في العالم وتشكل أكثر من 40 بالمئة من المبيعات العالمية للاسلحة التقليدية.
وكان المؤتمر الذي استأنف أعماله بعد تعليقها لفترة وجيزة بعد اثارة الولايات المتحدة الأميركية و اسرائيل مشاكل حول المشاركة الفلسطينية حيث تم التوصل إلى تسوية بان يشارك الوفد الفلسطيني والفاتيكان كمراقبين وليس كدولتين مشاركتين لكن الفاتيكان اعترض ايضا خلال الجلسة مؤكدا ان تسوية كهذه ينبغي الا تشكل سابقة.
وأكد السفير الفلسطيني في الامم المتحدة رياض منصور أن من حق الفلسطينيين المشاركة في هذا المؤتمر لكن الولايات المتحدة واسرائيل ترفضان اي حل يعطي الفلسطينيين وضعا أكبر من وضعهم الحالي كمراقب.
سبأ