ابحث عن:
محلي
تقارير وحوارات
اقتصاد
رياضة
آخر تحديث: الجمعة، 20 - نوفمبر - 2009 الساعة 10:28:42م
أمين عام مجلس الوزراء: أولوية قصوى لرفع نسب استخدام القروض والمنح الخارجية
قال أمين عام رئاسة الوزراء رئيس اللجنة الفنية لمتابعة الأولويات العشر عبدالحافظ ناجي السمة أن الحكومة تعمل على حشد كافة الموارد ‍المتاحة وتوجيهها لتحقيق قفزات قياسية في معدلات النمو الاقتصادي للبلاد خلال فترة زمنية محددة.
التشريعات الوطنية اليمنية والاتفاقيات الدولية بين الموائمة والتطبيق !!
أصبحت حقوق الإنسان وحرياته الأساسية في العصر الراهن أحدى أكثر الموضوعات المثيرة للجدل التي تصل حد الصراع في مناسبات عديدة بين سلطات الدولة وبين منظمات المجتمع المدني بداخل، او بين سلطات الدولة وجهات أجنبية دولا او منظمات غير حكومية .
تراخيص استثمار لـ 174 مشروع بالمنطقة الحرة تكلفتها تتجاوز مليار دولار
بلغ عدد المشاريع الاستثمارية المرخص لها من قبل المنطقة الحرة بعدن حتى سبتمبر الماضي 174 مشروعاً بتكلفة إستثمارية تتجاوز مليار دولار.
100 الف ريال لكل لاعب بمنتخب تنس الميدان لإحرازهم بطولة غرب آسيا
عاد إلى صنعاء اليوم المنتخب الوطني لتنس الميدان الحائز على بطولة غرب آسيا للناشئين التي اختتمت فعالياتها مؤخرا في مدينه الحسين بالعاصمة الأردنية عمان.
آخر الأخبار:
رئيس الجمهورية يعزي في وفاة المناضل محمد عبدالوهاب جباري
تأهل الصقر وشباب روكوب والشعلة وإتحاد إب إلى نصف نهائي بطولة ناشئي اليد
أهلي صنعاء يخسر لأول مرة أمام التلال في دوري الأولى لكرة السلة
خطوات عملية للإسراع بتجهيز أول متحف إقليمي للموميات بالمحويت
اسم المستخدم: كلمة المرور:
  تقارير وحوارات
من اعمال الفنان هاشم على
فنانون وتشكيليون: رحيل الفنان هاشم علي خسارة لحركة التشكيل في اليمن
[07/نوفمبر/2009]

صنعاء - سبأنت:  مطهر السياغي - علي الخيل

يمثل رحيل الفنان هاشم علي الذي وافته المنية اليوم علامة فارقة في مسيرة الفن والحركة التشكيلية في اليمن لما استطاع ان يسهم به المبدع
الراحل في تأسيس مدرسة تشكيلية كلاسيكية واقعية متفردة تظهر سماته الفنية بجلاء في مفرداتها واعمالها الابداعية.

وقد كان لهذه القامة الإبداعية اسهاما مشهودا في ايجاد كوادر فنية من الشباب المعاصر الذين تتلمذوا على يده ونهلوا من معين رؤاه التشكيلية وخبراته الفنية المتنوعة.
وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) استنطقت محبيه وتلاميذه والمعنيين بالفن التشكيلي في اليمن حول الأثر الذي خلفه رحيل هاشم علي وخصوصية تجربته
الفنية في مسيرة الحركة التشكيلية: 

(رحيل وخسارة)
يقول الفنان التشكيلي فؤاد الفتيح : " لقد مثل رحيل هاشم علي خسارة كبيرة للوطن وترك فراغا كبيرا في مجال الفن التشكيلي كونه من الفنانين
الرواد الذين بدأوا في تكوين حركة تشكيلية في اليمن وساهم في بناء مدرسة تشكيلية واقعية وكلاسيكية"

ونوه بما اضطلع به الفنان هاشم علي في تدريب وتأهيل كثير من الشباب المشهورين حاليا الذين تتلمذوا على يده.

(إحيا ذكراه)
ودعا الفنان الفتيح إلى ان تكون ذكرى رحيل هاشم علي مناسبة سنوية تقوم وزارة الثقافة باحيائها تقديرا لاسهام هذا الفنان الكبير الذي قدم كل
شيئ من اجل الفن والتشكيل ولم يحضى بما يتناسب مع مكانته سواء من اهتمام او دعم.

وعبر عن أمله بان لا يلقى الفنان الراحل تجاهل الجهات المعنية كما هو شأن كثير من القامات الإبداعية الراحلة التي أثرت في مجالاتها ورحلت
بصمت دون ان يلتفت إليها وإلى عطائها الزاخر. 

وأكد الفتيح على ضرورة الاهتمام باسرة الراحل كعرفان يمكن به رد الجميل لهذه القامة الفنية التي سخرت اوقاتها لخدمة الفن والحركة الفنية في
اليمن على حساب أفراد اسرته.

(معاناة وفقر)
فيما قالت الفنانة التشكيلية الدكتورة آمنه النصيري الفنان هاشم علي مات بعد معاناة شديدة مع الفقر والمرض والحاجة إلى منزل متواضع يليق
بفنان.. مؤكدة غياب اهتمام الجهات المعنية بهذه القامة الفنية

وأضافت النصيري حتى المرض الشديد لم يشفع للفنان هاشم علي كمبدع كبير بأن يعالج على حساب الدولة في أي مكان في الخارج ونحن نعلم أن كثير من الدول التي تحترم المبدعين ترسل فنانيها على طائرات خاصة ليعالجوا على حسابها لكن هذا لا يحدث في اليمن.

وعبرت الدكتورة آمنه النصيري عن أملها في ان تصحوا اليمن يوما لتعي ان الثقافة والابداع طريق لمواجهة الاعداء واحلال السلام وتهذيب البشر والحد من العدوانية السائدة تحت مسميات قبلية وطائفية ومناطقية. 

واشارت إلى ما تبوأه الفنان الراحل من مكانه فنية عالية على مستوى اليمن والتي جاءت عبر مشواره الطويل الذي بدأ في الستينيات للتعريف
بهذا الفن وتأسيس لبناته الأولى وتوظيفه لخدمة الوطن وقضاياه. 

(أبا لأجيال) 
وقالت آمنه النصيري : الفنان هاشم علي استطاع ان يكون أبا لاجيال كاملة من الفنانين واعطاهم من الابوة والرعاية ما لم يتسطع منحه
لابنائه الحقيقيين كما ان هاشم علي كان قادرا على منحهم ما لم تمنحه له الدولة

ورأت النصيري أن أي فنان لم يستطع أن يكون هاشم علي في عطائه ومحبته لتلاميذه وأنه لهذا السبب سيبقى حالة خاصة لن تتكرر في حركة الفن التشكيلي اليمني. . 

 (الفنان والبسطاء)
الفنان التشكيلي طلال النجار بدوره أكد أن اليمن خسرت اليوم مما من وصفه بالقمة الأدبية والفنية في اليمن" الفنان هاشم علي الذي كان افضل فنان يمني يقدم لوحات فنية متنوعة رسم بها صنعاء القديمة . 

وأشار إلى مناقب وإسهامات الفقيد الفنية التي قدمها وجسدها في لوحاته الفنية التي كانت غنية بالتنوع الثقافي والحس الفني والأدبي وحب
الناس والطبيعة.
ولفت إلى واحدة من أبرز اعماله التي تجسدت فيها هذه المعاني وهي لوحة " دجاجة عمتي " التي تعد احدى الاعمال المميزة الى جانب اعمال أخرى ظهر فيها حب هاشم للناس والمجتمع سيما الاعمال التي جسدت النساء "الصبريات" والراعيات وبائعات الورود والفواكة.

وذكر النجار أن الراحل كرس حياته في الآونة الأخيره لرسم عدد من المناظر الطبيعية اليمنية وخاصة مناطق مختلفة من محافظة تعز .

(مدرسة تشكيلية)
من جانبه أعتبر احد تلاميذ المبدع الراحل، الفنان التشكيلي علي المربادي أن الساحة الفنية التشكيلية في اليمن والوطن العربي خسرت
احدى القامات الكبيرة التي ظلت تعطي وتعلم الأدب والأخلاق إلى جانب متعلقات فنون الرسم والتشكيل.

وقال المربادي : كان يسعى هاشم علي إلى تأتسيس مدرسة تشكيلية في محافظة تعز ،وكان احد عشاق الجمال والطبيعة اليمنية وغرس في قلوب طلابه وتلاميذه حب الجمال وارسى قواعد محاكاة الطبيعة بكل تفاصيلها فقد علمنا وترك فينا رؤية هاشم للأشياء".!

( هاشم الأنسان )

وذكر علي المربادي أن الفنان هاشم كان يؤمن برسالة الفن التشكيلي ودوره في تناول قضايا الحياة وابراز معاناة الانسان وتفاعل المجتمع.

وبين أن الفنان علي سلط الضوء عبر لوحاته على جوانب الرفق بالحيوان ، وخصوصية البراءة في وجوه الاطفال ومعاناة الفقراء وعكسها في لوحاته الزيتية طوال مسيرته الفنية.
وأوضح ان هاشم علي كان كثير التركيز في كلامه ومحاضراته على كيفية إكتشاف الجمال أين ماوجد وفي أي مكان من خلال تحويل الأفكار وإبرازها بصورة أجمل. 

(أعمال خالدة)
وقا المربادي كان الفنان الراحل شديد الميول إلى اعمال البسطاء لانه عاش حياته فقيراً غير أنه مات غنياً بأعماله التي ستخلد بالضمائر
والذاكره وا لتاريخ وخاصة المشهوره منها مثل لوحات:" قمم الجبال، بائع اللبن، الطبيعية ، الورود ، بائع الفواكة" وغيرها من الاعمال التي تميز
في تقديمها الفنان. .


سبأ
  المزيد من (تقارير وحوارات)
التشريعات الوطنية اليمنية والاتفاقيات الدولية بين الموائمة والتطبيق !!
زاهر : المشكلة المرورية في اليمن تكمن في العنصر البشري
خبراء دوليون يدعون اليمن لايجاد ضوابط صحية على الصادرات السمكية
التصنيف الاعلامي وبدل طبيعة العمل..مخاوف من استمرار المعاناة
حواء في معرض صنعاء الدولي الـ 26 للكتاب
الزراعة تحذر من تأثيرات موجة صقيع متوقعة على المحاصيل في المرتفعات
العشر الأوائل من ذي الحجة.. فضائل وخصوصية ربانية!
تهريب الاطفال ... ظاهرة تنتظر الحلول
في عيدها الوطني الـ39..سلطنة عمان..مكاسب وإنجازات في كل نواحي الحياة
19 عاما.. ماذا حققت الصحافة اليمنية؟