[03/نوفمبر/2009]
صنعاء – سبأنت :
عقدت اليوم الثلاثاء بصنعاء حلقة نقاشيه حول الأزمة الاقتصادية والمالية العالمية وأثرها على التشغيل في اليمن، ينظمها على مدى يومين الاتحاد العام لنقابات عمال اليمن.
وفي الحلقة النقاشية قدم محافظ البنك المركزي اليمني احمد عبد الرحمن السماوي ورقة عمل حول الأزمة المالية العالمية البداية ,الأسباب, التداعيات , والمعالجات تحدث فيها عن الأزمة المالية العالمية وفق المراحل التي مرت بها حتى الوقت الحالي .
وأشار إلى أنه رغم التحول الطفيف في النظام الرأسمالي المتجه نحو فرض سيطرة الحكومات الغربية على بعض البنوك والشركات ورغم ما ضخته تلك الحكومات من تريليونات الدولارات إلى المصارف والبنوك إلا أن القطاع العقاري الذي نتجت عنه الأزمة سوف يضل متأثرا لعدة سنوات قادمة ولن يستعيد عافيته بسهولة .
من جانبه قال رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال اليمن محمد الجدري أن الخطر الأكبر للأزمة العالمية يتجلى في ركود سوق العمل لفترات قد تمتد من خمس إلى ست سنوات بعد التعافي الاقتصادي .
وأوضح أن ذلك سيتسبب بمشقة اجتماعية كبيرة وحرمان الاقتصاد والمجتمع من الموارد البشرية.. مشيرا إلى ان هذه الحلقة النقاشيه تقف أمام الأزمة الاقتصادية العالمية وأثارها وتحدياتها على العمال والحكومة.
من جهته أشار مدير المشاريع في منظمة فريدريش إيبرت الألمانية محمود قياح الى أن الأزمة المالية العالمية وتداعياتها تعني إن العالم يواجه احتمال أزمة مطولة في البطالة ترسخ الفقر وانعدام المساواة وأن الانتعاش لن يعود إلا بعد سنوات.
موضحا أن هذه الأزمة أضافت تحديات جديدة على التحديات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية التي كانت قائمة في المنطقة العربية .
سبأ