[25/ديسمبر/2008]
صنعاء –سبأنت :
ارتفع عدد قطع الآثار اليمنية التي احبط تهريبها عبر مطار صنعاء الدولي خلال العام 2008م إلى (447) قطعة أثرية متنوعة بزيادة قدرها (117) قطعة عن العام السابق 2007م والذي أحبطت خلاله أجهزة الأمن والجمارك محاولات تهريب (330) قطعة,في مؤشر واضح على ازدياد أعمال السطو على المواقع الأثرية من عام لآخر وكذا استمرار استنزاف حضارة وتاريخ الاف السنين .
وأوضح مدير عام حماية الآثار والممتلكات الثقافية بالهيئة العامة للآثار هشام الثور أن القطع الأثرية ضبطت في قرابة (50) عملية إحباط تهريب بحوزة مسافرين يمنيين وعرب وأجانب من مختلف الجنسيات مشيراً في حديث للمؤتمرنت إلى اشتمال المضبوطات على تماثيل وأختام وعملات فضية ومخطوطات ولوحات حجرية بالإضافة إلى عدد من قطع الموروث الشعبي القديم .
وأضاف "تتكون القطع من أصلية ومزورة وتعود جميعها إلى فترات زمنية إسلامية وما قبل الإسلام " موضحا أنه تم إحالة نحو (23) قضية من قضايا إتجار وتهريب آثار إلى النيابة العامة من القضايا المضبوطة خلال العامين 2007-2008م مع القطع المضبوطة والمقدرة بنحو (127) قطعة أثرية وكذا المتهمين في القضايا .
ولفت مدير عام حماية الآثار والممتلكات إلى إحباط تهريب (110) مخطوطة و2000م عملة فضية في قضية واحدة أواخر نوفمبر الماضي قائلا" أحيلت هذه القضية إلى النيابة ويتهم فيها (3) يمنيين ضبطوا بمنطقة ميدي قبيل تهريب المخطوطات والعملات القديمة الى الخارج " .
وعبر هشام الثور عن شكره وتقديره للجهود الملموسة التي تبذلها أجهزة الأمن والمختصين في الجمارك ومندوبي الآثار في المنافذ الحدودية على رفع الأداء الرقابي وإحباط عمليات تهريب الآثار والاتجار بها في المدن اليمنية داعياً إلى مضاعفة الجهود لضبط المتلاعبين والمتاجرين بالحضارات والآثار اليمنية .
المؤتمرنت